فهرس الكتاب

الصفحة 2948 من 3657

نسخة مما ذكره معجم الطرق القديمة عن مملكة إدوم http://www.ancientroute.com/empire/edom.htm

وترجمته بالعربية: (( إدوم بدأت من النهاية الجنوبية للبحر الميت إلى مساحات من الصحراء العربية إلى الشرق ، ومن هذا الخط امتدت إدوم لتشمل كل الأراضى جنوب البحر الأحمر والأراضي على طول الساحل الشرقى للبحر الأحمر..والجزء الجنوبى من إدوم كان عبارة عن أرض صحراوية ممتدة واشتملت إدوم على جزء من طريق البخور يمتد جنوبا إلى شيبا والتي تمثل منطقة اليمن حاليا ) ).

لمراسلة مؤلف المقال:

جميع حقوق الموقع محفوظة

لموسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة

الكاتب: د. جمال الحسيني أبوفرحة

روى البخاري في صحيحه عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه قال:"من رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل بي". . وقال:"من رآني فقد رأى الحق فإن الشيطان لا يتكونني".

وقد أساء بعض الناس - في رأيي - فهم هذين الحديثين وأمثالهما من الأحاديث الشريفة التي تتحدث عن رؤيته - صلى الله عليه وسلم - في المنام، فضلوا وأضلوا؛ فظنوا أن كل من رأى في المنام أنه رآه فقد رآه حقيقة، وظنهم باطل؛ بدليل أن الرائي قد يراه مرات على صور مختلفة، ويراه الرائي على صفة، وغيره على صفة أخرى، ولا يجوز أن تختلف صور النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا صفاته.

وإنما معنى الحديث - في رأيي - أن من رآني على صورتي التي خلقت عليها فقد رآني؛ إذ لا يتمثل الشيطان بي؛ فلم يقل: من رأى أنه رآني، وإنما قال:"من رآني في المنام فقد رآني". وأنّى لهذا الذي رأى أنه رآه في منامه أنه رآه على صورته الحقيقية؟. ما لم يكن الرائي صحابيًا قد رأى النبي - صلى الله عليه وسلم- قبل موته.

فحتى صفته - صلى الله عليه وسلم- المروية في كتب الحديث والسير فهي من العموم الذي لا يمنع الاشتراك فيها معه، وليست كرؤية العين حتى يجزم الرائي برؤيته له - صلى الله عليه وسلم- .

ومن هنا فإن رؤيته - صلى الله عليه وسلم - في المنام آمرًا، أو ناهيًا، أو مظهرًا لحبه أو كرهه لشيء؛ لا يترتب عليها أي حكم شرعي: من وجوب، أو استحباب، أو إباحة، أو كراهة، أو تحريم، أو ولاء، أو براء - كما ظن بعض الناس؛ فضلوا وأضلوا - وإنما يعرض ما يكون من ذلك على القرآن والسنة؛ فإن وافقهما فبها ونعمت، وتكون الحجة هي الشريعة، أما الرؤيا فللتأنيس فقط ؛ وإن لم يوافق ذلك الشريعة رفض ولا شك؛ فإن الله تعالى لم يقبض إليه رسوله- صلى الله عليه وسلم - إلا بعد أن أكمل الدين، وأتم النعمة، وترك الأمة على المحجّة البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك.

د. جمال الحسيني أبوفرحة

أستاذ الدراسات الإسلامية المساعد بجامعة طيبة بالمدينة المنورة

أ. د. عبدالله الربيعي

الفعل الذي ارتكبه دانمركي احمق تمثل بنشر رسوم لا تليق برسول البشرية صلى الله عليه وسلم اقول هذا الفعل جوبه برد فعل من المسلمين بدأ بمسلمي الدانمرك ومروراً بمشارق الأرض ومغاربها، معبرين عن سخطهم، لأن المساس برسول البشرية عليه السلام اعلان حرب على القيم والاخلاق والحرية باعتبارها عند الغرب «اعمل ما شئت شريطة ان لاتؤذي الآخرين» . ولعلي اجمل القول عن اشكالية العلاقة بين الشرق والغرب منذ تنصر الرومان مروراً بالعصور الوسطى الى عصرنا الراهن:

م- في عام 313م اعترف الامبراطور الروماني البيزنطي قسطنطين الكبير بالنصرانية ديناً ضمن ديانات الامبراطورية وتنصرت امة هيلانة واكتشفت الصليب الحقيقي الذي صلب عليه شبه المسيح عليه السلام، الامر الذي جعل الامبراطورية البيزنطية تقوم على اساس عقدي نصراني، غير ان المؤرخين الغربيين رددوا مقولة: «لم يتنصر الرومان بل ترومت النصرانية» بمعنى ان الغربيين اعتنقوا ديناً شرقياً صاحبه ناصري من فلسطين، ولكن بأسلوب اوروبي فابتدعوا المذهب الكاثوليكي المفصل محلياً، وصوروا المسيح وامه عليهما السلام بملامح اوروبية استنكافاً منهم ان يعبدوا رموزاً شرقية.

ح- عندما غلب الفرس الروم في عهد هرقل (610-641م) عام 614م واحتلوا سوريا وفلسطين ونهبوا القدس بتواطؤ يهودي استهزأ كفار مكة من الرسول صلى الله عليه وسلم قائلين ان اصحابنا (المجوس) هزموا اصحابكم (اهل الكتاب) فنزلت سورة «الروم» تبشر بقرب انتصار النصارى على المجوس، وهذا يدل دلالة جلية على ان الإسلام ما جاء ليصفي اهل الكتاب بل جاء بحوار حضاري معهم لعلهم يهتدون واروني كتاباً مقدساً احتفل بانتصار الآخر مثل ما احتفل الإسلام بظفر الروم؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت