1 -يتهمون النبي بأنه كان ينظر إلى عورات النساء ويخون المؤمنين، وينظر إلى امرأة رجل مسلم وهي تغتسل عريانة!!!
ففي بحار الأنوار (22/217) :"قال الرضا: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قصد دار زيد بن حارثة في أمر أراده, فرأى امرأته تغتسل فقال لها:"سبحان الذي خلقك"!!!"
2 -يروون عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا ينام حتى يضع وجهه بين ثديي فاطمة", وفاطمة امرأة كبيرة بالغة, فكيف يضع النبي - صلى الله عليه وسلم - وجهه بين ثدييها - رضي الله عنها-.
3 -يزعمون أن إمامهم المعصوم الثاني عشر الغائب عندما يظهر أنه سيكون عارياً بدون ثياب!! وهذا ما رواه الشيخ الطوسي والنعماني عن الإمام الرضا:"أن من علامات ظهور المهدي أنه سيظهر عارياً أمام قرص الشمس". حق اليقين (ص 347) .
4 -الرافضة عندهم الدبر ليس من العورة, وهذا ما رواه الكليني في الكافي (6/512) عن أبي الحسن عليه السلام قال:"العورة عورتان القبل والدبر، فأما الدبر مستور بالإليتين, فإذا سترت القضيب والبيضتين فقد سترت العورة".
5 -جواز النظر إلى العورات من غير المسلمين, فعن جعفر الصادق قال:"النظر إلى عورة من ليس بمسلم مثل نظرك إلى عورة الحمار". الكافي (6/512) .
6 -يزعمون أن إمامهم المعصوم الخامس محمد الباقر كان يدخل الحمام ويكشف عورته أمام الناس، فعن عبيد الله الدابقي قال:"دخلت حمامًا بالمدينة... فقلت: لمن هذا الحمام؟ فقال لأبي جعفر محمد بن علي عليه السلام فقلت: كان يدخله؟ قال: نعم, فقلت: كيف كان يصنع؟ قال: كان يدخل يبدأ فيطلي عانته وما يليها ثم يلف على طرف إحليله ويدعوني فأطلي سائر بدنه، فقلت له يوماً من الأيام: الذي تكره أن أراه قد رأيته"- يقصد عورته المغلظة-. (الكافي 6/508) .
أبو عبد العزيز سعود الزمانا
الرد على شبهة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أكل طعاما ذبح على الصنم والنصب:
تعريف النصب: هي الأصنام والحجارة التي كان الكفار يذبحون عليها.
أخرج الإمام أحمد (1/190) قال: حدثنا يزيد حدثنا المسعودي عن نفيل بن هشام بن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل عن أبيه عن جده قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة هو وزيد بن حارثة فمر بهما زيد بن عمرو بن نفيل فدعواه إلى سفرة لهما فقال يا ابن أخي إني لا آكل مما ذبح على النصب قال فما رئي النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك أكل شيئًا مما ذبح على النصب قال قلت يا رسول الله إن أبي كان كما قد رأيت وبلغك ولو أدركك لآمن بك واتبعك فاستغفر له قال نعم سأستغفر له فإنه يبعث يوم القيامة أمة واحدة".
الشبهة:
قال المبتدعة والزنادقة كيف يذبح الرسول على النصب والأصنام، وكيف يأكل مما ذبح عليها؟
الرد:
-أولاً: رواية (إني لا آكل مما تذبحون على أنصابكم قال: فما رؤي النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك أكل شيئاً مما ذبح على النصب) منكرة ولا تصح.
-قال الشيخ الألباني - رحمه الله-:"أخرجه الإمام أحمد (رقم 5369) من حديث ابن عمر، وقد رواه أيضا من حديث سعيد بن زيد بن عمرو (1648) وفيه زيادة منكرة، وهي تتنافي مع التوجيه الحسن الذي وجه به الحديث المؤلف وهي قوله بعد: (إني لا آكل مما تذبحون على أنصابكم) قال: فما رؤي النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك أكل شيئاً مما ذبح على النصب, وعلة هذه الزيادة أنها من رواية المسعودي وكان قد اختلط وراوي هذا الحديث عنه يزيد بن هارون سمع منه بعد اختلاطه، ولذلك لم يحسن صنعا حضرة الأستاذ الشيخ أحمد محمد شاكر حيث صرح في تعليقه على المسند أن إسناده صحيح، ثم صرح بعد سطور أنه إنما صححه مع اختلاطه لأنه ثبت معناه من حديث ابن عمر بسند صحيح يعني هذا الذي في الكتاب، وليس فيه الزيادة المنكرة، فكان عليه أن ينبه عليها حتى لا يتوهم أحد أن معناها ثابت أيضاً في حديث ابن عمر".
-ثانياً: حكم على هذه الزيادة بالنكارة الإمام الذهبي أيضا، فالرواية أخرجها البزار (2755) والنسائي في الكبرى (8188) والطبراني (4663) وأبو يعلى (7211) من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة عن أسامة بن زيد عن زيد بن حارثة قال خرجت مع رسول الله... الحديث.
قال الذهبي في سير أعلام النبلاء (1/221-222) :"في سنده محمد - يعني ابن عمرو بن علقمة - لا يحتج به، وفي بعضه نكارة بينة".