حتى الرسول يحاربونه بمنشور قولوا لمن عادى محمد بالإصدار
عاديت رب البيت يا عقل منخور يا عذرة الخنزير ما سقت الأعذار
زبدتك ملعونة وملعون الانكور شل من ذنوبك وانحرق بين الأوزار
يا عابد الشيطان يا عش زنبور يا معتدي بالزور يا بعرة حمار
يا (...) عرضك بيننا صار مهدور من أنت يا معتوه يا (...) الفار
لقيط ما تسوى نفايات دبور والله لولا العيب لا شغل الحار
واكتب مجلد بالمسبات قنطور هذا جنون القاف عند ابن منشار
ينوض غيضه متجه ديرة الزور تفكون يا شعار سوقوا له اجمار
سيف الكلام امضى وللشعر جمهور الله يالدنمرك يكسيك بالعار
ويخذل النرويج ويهد بالفور يا قاف خلك للعداء مثل الإعصار
اهج العلوج ومثلك اليوم معذور خل امة المليار في شجب وانكار
مثل الغثاء والقلب يا ناس مقهور علا بني صهيون والغرب باقمار
لكن دين الله لا شك منصور يالله تذل اجيوشهم فوق الانبار
وتحرر القدس وترجع لنا الطور واحفظ بلدنا من هوى كيد الأشرار
يا ناصر المظلوم في بر وبحور هذا الهجاء مسموح عن سيد الأبرار
فلاح بن منشار
لك روحي تُنذر
شعر: علي إبراهيم حملي
مهداة إلى سيدي نبي البشرية (محمد صلى الله عليه وسلم) نصرة مما أُفتري عليه من الكفرة الناقمين.
لك يا بن عبدالله روحي تنذر يا خير خلق الله فيك المفخر
يا من وطأت بساط ربي عندما جبريل أوقف فالتقدم يحظر
أقدم (محمد) من إلهك أطلقت أنت الصفي الخاتم المتفكر
يا لسمو وعزة من عزة الرحمـ ـن في كل العصور تعزر
يا سيد الأكوان يا شذو الدنا يا صادق الأقوال خلقك أعطر
أنت الأمين وقبل بعث رسالة أنت المحكم فارتضاك المعشر
إني لأشهد بل ومن بك مؤمن إن الذي أوتيته لا يقهر
لله أديت الرسالة صابراً مستعذباً كل الصعاب تكبر
أظهرتها السمحاء حتى لألأت دنيا البرية فاستضاء الأكثر
(مليار) مسلم رددت أصواتهم أن لا إله سوى الإله واشهروا
ما ذاك الا باحتمالك للأذى عند البداية من كمثلك يصبر؟
أدموا لك العقبين جاءك نصره ملكان للإهلاك أمرك يصدر
قلت ارجعا ادعو لهم بهداية وعسى من الأصلاب يأتي الأخير
صلى عليك الله قلبك طاهر والصدر نظف ما لحقد يوغر
هي رحمة للعالمين منحتها ما مثلها غرست وطاب الجوهر
قلبي اسير هواك يا خير الورى يا نور عيني من احبك يظفر
حزت المناقب والكرامات انبرت لجنابك الأعلى ووجه يزهر
تبكي لك (الأخشاب) عند فراقها واللحم، ينطق إن سمّي يقطر
(والماء) ينبع إذ بسطت أصابعاً و (الثدي) يحلب من عشار يزخر
والمعجزات تواردت وأجلها قرآن ربك بالتحدي يجهر
للإنس للجن وان يتجمعوا لن يستطيعوا آية لو فكروا
إن الذي آتاك (سبعاً) قدست متكفل طول الحياة يسيطر
أميت كل المرسلين تقودهم يوم اللقاء وقد أهال المحشر
لو أن (موسى) قلت عاصر بعثة ما كان يوسعه سواه ويجدر
أسديت أصحاباً نجوماً شعشعت كل البسيطة للجبابرة انبروا
للغرب شلو فاستقر مقامهم للشرق حتى الصين لم يتقهقروا
هل أكبر الأعداء قدرك وانزووا في خسة شاهت وجوه تقتر
شلت أناملهم قذارات الدنا أينال منك المخمرون البوّر
التافهون الماجنون حياتهم تأبى البهائم ان بهم تتقدر
تبا لك (الدنمارك) يا ذات الخنا يا دولة الاسفاف وجهك أفجر
أو قد حسبت (محمداً) ألعوبة لتصوريه والجرائد تنشر
هذا ( ابن عبدالله) سيدنا ارتقى فوق الخلائق من براه يصور
جازفت أسخطت الإله وخلقه يأتيك سخط الله حتماً يصهر
ستدوسك الأقدام دوس حذائها لنجاسة الكلب البذيء تطهر
أتباع خير المرسلين حياتهم لنبيهم مرهونة تتفجر
يا اخوة الإسلام قال الهكم أنتم بها (الأعلون) لا من يكفر
ان مر هذا الاعتداء على النبي دون انتصار رادع لا يغفر
فغداً تكال المخزيات لديننا من كافريه والسكوت يبرر
قد قالها ملك البلاد (إمامنا) اثنان حاشا ان تسام ونصبر
دين أعز به الإله عباده وطن بهذا الدين لا يتغير
ولأمره بالسحب أعظم غضبة من مؤمن برسوله يتعطر
يا سيدي الهادي تجلك أنفس تأبى الخنوع عن الحياض تزمجر
وصلاة ربي والسلام على النبي خير البرية واللقاء الكوثر
جمال بن صالح الجارالله
مقامك من كل المقامات ارفع وسيفك من كل الصوارم أقطع
ووجهك نور والسجايا حميدة وقولك في كل الميادين أوقع
شمائلك المعروف والحلم والتقى وأخلاقك القرآن أصل وأفرع
محجتك البيضاء هدى ورحمة ومازاغ الاهالك...يتلعلع
لواؤك معقود على العزم والمضا وحوضك مورود فطوبى لمن دعوا
ويابؤس من ذيدوا عن الحوض يومها وقيل لهم بعداً فلا ثم موضع
أتيت وهذى الأرض بغي وظلمة فاشرق نور اذا طلعت يشعشع
وماقمر إلاك شع ضياؤه و مازال في ليل الملمات يسطع
تلألأ في كل النواحي فأشرقت به كل أرض بالهدى تتلفع
ونادى مناد في السماء مدوياً محمد من كل الخليقة أروع
هو الرحمة المهداة للناس كلهم ومافاز الا من لأحمد يتبع
"هو البحر من أي النواحي اتيته فلجته المعروف"والفضل أوسع
ترفع عن كل الدنايا ولم يزل وأصحابه عن كل غى ترفعوا