25-"السنة"للإمام محمد بن نصر المروزي تحقيق سالم بن أحمد السلفي.مؤسسة الكتب الثقافية ببيروت ط1.
26-"السنة"للإمام ابن أبي عاصم تحقيق الشيخ الألباني. المكتب الإسلامي ببيروت ط3.
27-"شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة"للإمام اللالكائي تحقيق أحمد بن سعد الغامدي.دار طيبة بالرياض ط5.
28-"فتاوى الإمام النووي"تحقيق محمد الحجار دار البشائر الإسلامية ببيروت.
29-"فتاوى العز بن عبد السلام"للعز بن عبد السلام تحقيق محمد جمعة كردي.مؤسسة الرسالة ببيروت ط1.
30-"الإحكام في أصول الأحكام"للإمام ابن حزم. دار الكتب العلمية ببيروت.
31-"سلسلة الأحاديث الصحيحة"للعلامة الألباني. مكتبة المعارف بالرياض.
32-"سلسلة الأحاديث الضعيفة"للعلامة الألباني. مكتبة المعارف بالرياض ط1.
33-"إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل"للعلامة الألباني. المكتب الإسلامي ببيروت ط2.
34-"صحيح سنن أبي داود"للعلامة الألباني. مكتبة المعارف بالرياض ط1.
35-"صحيح سنن ابن ماجة"للعلامة الألباني. مكتبة المعارف بالرياض ط1.
36-"صحيح سنن النسائي"للعلامة الألباني. مكتبة المعارف بالرياض ط1.
37-"السنة النبوية وبيان مدلولها الشرعي والتعريف بحال سنن الدارقطني"لعبد الفتاح أبو غدة.مكتبة المطبوعات الإسلامية بحلب ط1.
38-"فتاوى شرعية وبحوث إسلامية"حسنين محمد مخلوف. دار وهدان ط4.
39-"الفتاوى"لمحمد متولي الشعراوي. دار الندوة الجديدة ببيروت.
إعداد/ محمد زايد
قال الله تعالى: (إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا،لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ) (الفتح:8،9) فأوجب عز وجل تعزيره وتوقيره صلى الله عليه وسلم، وألزم إكرامه وتعظيمه، قال المبرد: ( وَتُعَزِّرُوهُ) : (( تبالغوا في تعظيمه ) )، ونهى عن التقدم بين يديه بالقول وسوء الأدب بسبقه بالكلام، فقال عز وجل: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ) في إهمال حقه، وتضييع حرمته (إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) .
وقال جل وعلا: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ، إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ، إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاء الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ) (الحجرات:1-4) ، إلى غير ذلك من آيات الذكر الحكيم الآمرة بالأدب العالي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد امتثل الصحابة رضوان الله عليهم تلك الأوامر الإلهية، فحفظوا حقوق سيد البرية، وتأدبوا معه صلى الله عليه وسلم بما يليق بمقامه الشريف، وفضله المنيف.
ففي قصة صلح الحديبية أن عروة بن مسعود (جعل يرمق أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بعينيه، قال(( فو الله! ما تنخم رسول الله صلى الله عليه وسلم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم، فدلك بها وجهه وجلده، وإذا أمرهم ابتدروا أمره، وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وَضوئه، وإذا تكلم خفضوا أصواتهم عنده، وما يُحِدُّون إليه النظر تعظيمًا له ) )، فرجع عروة إلى أصحابه، فقال: (( أي قوم! والله! لقد وفدت على الملوك؛ وفدت على قيصر وكسرى والنجاشي، والله! إن رأيت ملِكًا قط يعظمه أصحابه ما يعظم أصحاب محمد محمدًا) الحديث.رواه البخاري (5/330- فتح) ، وأبو داود (2765) ، وأحمد (4/323-331) ،وانظر: (( فتح الباري ) ) (5/341) .
وفي نفس القصة أن عروة بن مسعود دخل على النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل يحدثه، ويشير بيده إليه، حتى تمسَّ لحيته، والمغيرة بن شعبة واقف على رأس رسول الله صلى عليه وسلم بيده السيف، فقال له: (( اقبض يدك عن لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن لا ترجع إليك! ) )فقبض يده عروةُ. رواه البخاري (5/330- فتح) ، وأبو داود (2765) ، وأحمد (4/323-331) ،وانظر: (( فتح الباري ) ) (5/341) .
وُروي أن عمر عمد إلى ميزابٍ للعباس على ممر الناس، فقلعه، فقال له: (( أشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي وضعه في مكانه ) )، فأقسم عمر: (( لتصعدنَّ على ظهري، ولتضعنه موضعه ) ).أخرجه أحمد (1/210) ، وابن سعد (4/20) ، وضعفه الشيخ أحمد شاكر لانقطاعه، رقم (1790) تحقيق (( المسند ) ).