سادساً: ليس لدى عامة المسلمين - في نظري- ما يمنع من نشر الحقائق الإسلامية كما هي دون تصرف ، شرط أن تكون حقائق تستند إلى نصوص شرعية ، وتمثل رأي غالبية المرجعيات الإسلامية ، مهما تعارضت مع أطروحات الآخرين ، أو نظروا إليها بعين خلفيتهم الفكرية ؛ فلدينا قناعة تامَّة بأنَّ قوة الإسلام قوة ذاتية تنجذب إليها النفوس الحرّة ، المتحرِّرة من قيد الثقافة المنافية للفطرة والعدالة
سابعاً: يُقدِّر عامة المسلمين كلَّ صوت حرّ يقيد الحرية بالضمير فيستنكر هذه الرسومات ويأبى نشرها ، كما يُقدِّرون أصوات العقلاء من المسؤولين ، ورجال الإعلام وقيادات الأحزاب المساندة للمطالب الإسلامية تجاه القضية .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله .
وكتبه / سعد بن مطر العتيبي
الرياض 16/2/1427
ارسل تعليقك
ابو يوسف احمد ... المانيا ... 6/8/2006 3:22:40 AM ...
السلام عليكم..بعد التحية..في البداية لقد اخترت ان ارسل رسالتي هذه عن طريق موقعكم راجيا ان يصل ندائي الى الجهة المسئولة كعهدنا بنزاهة هذا الموقع لقد طبل العالم بهستريى كاس العالم ومع جنونهم وانسياقهم وراء هذا الهم نسيى البعض او تناسوا حرمة و قدسية بعض الامور وخاصة حرمة العلم وايى علم فلو كان مجرد علم ذي الوان عادية لقلنا لا باس اما ان يحصل ما يحصل لراية الاسلام التي اتخذتها المملكة علما لها دون ان نرى اي اعتراض او تحرك من قبل المسئولين فهذا عار لانه كان يجب على المسئولين السعوديين ان يضعوا علما خاصا بكاس العالم و يطلبوا من المنظمين اعتماده بديلا عن الراية حفاظا على قدسيتها لانه وللاسف وللمصيبة وياللعار نجد هنا في المانيا ان راية المسلمين توضع ربما عند البعض عن قصد والبعض الاخر عن غير قصد وجهل في اماكن متنوعة \ الاسواق ..في المطبوعات الاعلانية التي ترمى لاحقا على الارض او في القمامة..والمصيبة الصغرى مثلا على الثياب و ادوات الطعم والشرب والسكر والعربدة والمصيبة الاكبر ان الراية تعلق مع باقي الاعلام في اماكن السكر والعربدة والفسق ...فما قولكم الم يغلي الدم في عروقكم ام سوف تضعون دمكم و غيرتكم على الاسلام في ثلاجة خوفا من الصهيونية العالمية كي لا تقول عنكم متطرفين او ارهابيين..مثل كل حكام المسلمين فارجو ان لا يصل خوفنا من كلمة ارهابي الى ان نتهاون بل ننسى مقدساتنا ..فهل من مدكر..هل من مدكر ....الهم فشهد اني قد بلغت قد بلغتوالسلام عليكم والامانة بين ايديكمابو يوسف احمد ... ... ...
وسام فؤاد: إسلام أونلاين.نت
وحدة البحوث والتطوير
تابعت إسلام أونلاين.نت بكل اهتمامها أزمة التهجم على الرسول على المسرح الأوروبي، وكان من ردود فعلها المباشرة في هذا الصدد أمران، أولهما تمثل في إعادة تدوير منتجاتها التي تخص الرسول وسيرته ورمزيته ومعالجة الشبهات التي أثيرت حوله، والتي كانت أحد محاور اهتمام مكوناتها ذات المحتوى الشرعي والدعوي، بل وسائر مكوناتها المرتبطة بعلاقة مع أي من القضايا التي أثيرت حول الرسول. وثاني الأمرين أن أقدمت الشبكة على إنشاء موقع خاص متعددة اللغات للتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم ورسالة الإسلام بشكل يناسب غير المسلمين وثقافتهم وقضايا العصر.
غير أن هذا المستوى من ردود الفعل ترى إسلام أونلاين.نت أنه مستوى تكتيكي للتجاوب مع الأزمة في إطار السعي لتعظيم المكاسب من وراء إثارتها، محاولة أيضا - في نفس الوقت - تجنب أن يصدر الموقع المنتظر بصورة ردة الفعل، بل بصورة العرض الشامل الذي يقوم على استقراء حقيقة احتياجات الأقليات المسلمة في دول الغرب التي تشهد احتكاكا ليس من المنظور له أن ينتهي بين المسلمين من جهة وبين تيارات اليمين التي تتجاهل اعتبارات الإنسانية وحقوقها في تعاملها مع المسلمين بخاصة والمتدينين بعامة، وتركز على اعتبارات قومية نتمنى - لصالح الجماعة الإنسانية ألا تنحط لدرك العنصرية. ولعل الوعي بضرورة هذا الموقع ما دفع إسلام أونلاين.نت للتأكيد على أن يكون فريق العمل لكل لغة من أهلها؛ فالأمر لا يتطلب الإلمام باللغة فقط، بل بالثقافة أيضا"بلسان قومه".
ومن ناحية ثانية، أدركت إسلام أون لاين .نت أهمية النخبة الإعلامية في غدارة الحوار حول قضية الإسلام ومبادئه ومقدساته، وأسفر هذا عن إنتاجها مبادرة لمنتدى الفهم المشترك بين الإعلاميين الغربيين، وهو المنتدى الذي يبدأ أولى مراحله مع الصحفيين الدانمركيين، ثم سيتسع تدريجيا بحسب أجندة الأحداث، ويأخذ المنتدى شكل جلسات أو ورش عمل متبادلة. وتجري الآن ترتيبات تحويل هذا المنتدى لواقع إليكتروني فور أن تتوفر بقية موارده وتأخذ فعالياته حيز التنفيذ.