السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,, اشكركم علي التعليقات ,, وارجوكم قراءة مقالة الأستاذ رضالاري في عدد اليوم فهي تضع النقاط علي الحروف لجذور هذا الأستخفاف بنا بصفتنا مسلمين ,, ولمن يدافع عن هذا الغرب المتعجرف ويدعي المعرفة بما هو الأسلوب الأمثل لردود أفعالنا التي استمدت قوتها من دعم الولاة الصالحين ,و ان كانوا قلة ,, ومن حبنا لرسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم , وايماننا بعقيدتنا السماوية , وليس ركضنا خلف ( ديموقراطية الغرب المزعومة ) ولمن في قلبه زيغ وانحراف عن الحق الذي لاينتظر أوامر امريكا ولا تقارير الأمم المتحدة.. ولا رضا الغرب او امتداحهم ( لتحضرنا !!!) نقول لهم تمعنوا في آيات الله الكريمة ( خالق الكون ) جبار السماوات والأرض.. وأدعوا نفسى وإياكم إلي التبصر في الآيات التالية وتدبرها مع تفسيرها.
يقول الله سبحانه وتعالى
قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (29)
آل عمران.. قل -أيها النبي- للمؤمنين: إن تكتموا ما استقر في قلوبكم من ممالاة الكافرين ونصرتهم أم تظهروا ذلك لا يَخْفَ على الله منه شيء, فإنَّ علمه محيط بكل ما في السماوات وما في الأرض, وله القدرة التامة على كل شيء.
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) المائدة.. يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى حلفاءَ وأنصارًا على أهل الإيمان; ذلك أنهم لا يُوادُّون المؤمنين, فاليهود يوالي بعضهم بعضًا, وكذلك النصارى, وكلا الفريقين يجتمع على عداوتكم. وأنتم -أيها المؤمنون- أجدرُ بأن ينصر بعضُكم بعضًا. ومن يتولهم منكم فإنه يصير من جملتهم, وحكمه حكمهم.
د.نورة خالد السعد
03:30 مساءً 2006/02/09
هذا ديدنهم !
الهجوم على الإسلام ليس وليد اليوم , فقد هوجم الإسلام في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وفي العهود اللاحقة , وهجومهم على الإسلام هو تأكيد على تزايد الكره والبغضاء من قبلهم للإنسانية لأن الإسلام هو دين الإنسانية , واستمرار هجومهم هو الدليل على ما تفيض به نفوسهم من الحقد والكراهية , وإذا أردنا أن ندير الصراع لصالحنا علينا أن نرجع إلى الأدبيات التي رسمها لنا القرآن الكريم وهدي الرسول صلى الله عليه وسلم.
سطام العوض
10:06 مساءً 2006/02/09
المقاطعة التجارية.. احتجاج سلمي.
أشكر الدكتورة نوره..
وأؤيد ما خطه يراعها..
أدامها الله فارسة على صهوة الصحيفة..
ودمتم بخير،،،
خالد الحجي
04:27 مساءً 2006/02/10
الكاتب: خالد محمود عبداللطيف
إذا كانت أمتنا الإسلامية تريد فعلاً الخروج من هذا المأزق الحضاري الذي تمر به الآن فإن هنالك ضرورة ملحة تحتم عليها بلورة آفاق وملامح ظاهرة الانفتاح الحضاري تطبيقياً عبر مسيرة التاريخ الإسلامي وذلك حتي يتسني لهذه الأمة فهم مدي ديناميكية هذه الظاهرة في واقعها التاريخي، ومن ثم تنطلق نحو المستقبل بثبات وثقة.
ولعل العامل الحيوي الذي حدا بنا إلي اختيار الهجرة المباركة علي النبي أفضل صلاة وأزكي سلام. في يوم هجرته كمرحلة أولي من مراحل التاريخ الإسلامي لتطبيق هذه الظاهرة تطبيقاً مثالياً لا نظير له في التاريخ البشري قاطبة هو أن الهجرة قد شهدت علي المستوي التطبيقي العملي، البلورة المثالية لظاهرة الانفتاح الحضاري في كل خطواتها، ومن هنا تعد الهجرة ولا ريب بمثابة نقطة تحول حضاري حاسمة ليس علي المستوي الإسلامي فحسب بل علي المستوي الكوني بأسره.. ولذا فإنه جدير بالدرس التاريخي الواعي أن يستهلم منها كل القيم المشعة التي يمكن أن تسهم اسهاماً حيوياً في إعادة صياغة الإنسان المسلم في هذا العصر الراهن علي ضوء نسق إيماني معجز تسهم الهجرة في إضفاء الطابع التكاملي علي تكوينه العضوي الحي.
ومن هنا فإن الهجرة النبوية المباركة كانت بمثابة النافذة التي أطل من خلالها سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم ومعه الرعيل الأول من المسلمين علي الدنيا و ذلك لكي يعلن للكون انبثاق التحولات الجذرية في تكوين البشرية وجودياً وحضارياً وذلك بعد استلهام القيم الحضارية السامية التي جاء بها الدين الجديد، وهذه القيم لن تؤتي فعاليتها المنشودة إلا عبر الاستيعاب الموضوعي لها. فضلاً عن الانفتاح علي الآخرين أياً كانت وجهتهم: ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات .