[2] نحن نؤمن بأن القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة القولية والفعلية والتقريرية وحي من عند الله كما قال الله تبارك وتعالى واصفًا عبده ورسوله في كتابه: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى. إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى، عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى} [النجم: 3 - 5] . وقال سبحانه وتعالى: {وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ} [التحريم: 3] ، وهو يدل على أن ثمة وحي آخر غير القرآن الكريم يظهر الله نبيه عليه. وكما قال صلى الله عليه وسلم:"ألا إنني أوتيت القرآن ومثله معه" (معنى الحديث) . (المترجم)
[3] يقول الله تبارك وتعالى: {وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلاً لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا} [النساء: 164] ، وقال سبحانه وتعالى: {وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيهَا نَذِيرٌ} [فاطر: 24] (المترجم) .
[4] يقول الله تبارك وتعالى لنبيه في القرآن الكريم: {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ} [الكهف: 110] (المترجم) .
[5] الخلق كله هو من أجل هدف حكيم عادل. ولكن الناس عادة لا يدركون ولا يفهمون ذلك؛ لأنهم منغمسون في جهلهم وحماقتهم وأهوائهم. (المؤلف أو المركز العالمي للدعوة الإسلامية في دربان بجمهورية جنوب إفريقية) .
ملحوظة: هذا كلام المؤلف الهندوسي.
[6] هو"عبد الله بن أحمد"المعروف بابن البيطار، توفي عام 1248م: عالم نبات عربي أشهر مصنفاته:"الأدوية المفردة". (المورد، 1990م) .
[7] البيروني (973 - 1048م) : مؤرخ ورياضي وعالم فلكي عربي. قال بأن الأرض تدور حول محورها. (المورد، 1990م) .
[8] أرسطو (384 - 322 قبل ميلاد المسيح) : فيلسوف يوناني. يعد واحدًا من أعظم الفلاسفة في جميع العصور. (المورد، 1990م) .
[9] جالينوس (129 - 199م) : طبيب يوناني. يعد أحد أكبر الأطباء في العصور القديمة (المورد، 1990م) .
[10] ما هو مصدر ثقافة العرب وحضارتهم غير القرآن والإسلام. انظر: كتاب"التراث العربي للحضارة الغربية"تأليف"روم لاندو"، وسوف نقوم بترجمته والتعليق عليه بعون الله قريبًا إن شاء الله. (المترجم)
[11] إدوارد جيبون (1737 - 1794م) : مؤرخ إنجليزي، يعتبر أعظم المؤرخين الإنجليز في عصره. (المورد، 1990م) .
[12] جوستنيان أويوستنيانوس الأول (483 - 565م) : إمبراطور بيزنطي، جمع الشرائع الرومانية ودونها. (المورد، 1990م) .
[13] هو"هاملتون الكسندر جب": مستشرق إنجليزي عني بتعريف الغربيين بالتراث الإسلامي. (المورد، 1990م) .
[14] يقصد الإسلام. ولكن كبر على المشركين ما يدعوهم محمد صلى الله عليه وسلم إليه، فنسبوا الدعوة والرسالة إليه لكي ينفوا نبوته ورسالته ظلمًا وعلوًا واستكبارًا ومكرًا، ولكن هيهات {وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} [التوبة: 32] . راجع ص 10 - 12 من هذا الكتاب (المترجم) .
[15] لقد أعطى الإسلام المرأة الحق في الحياة والحرية وقد كانت توئد من قبل وتُوَرَّث. وأعطاها الحق في أن ترث وتشهد وتبيع وتشتري وتمتلك وسمح لها بالمشاركة في البناء الروحي والفكري والمادي وبجملة الحضارى للأمة. وهي جميعها حقوق ومجالات كانت محرومة منها ومحظورة عليها من قبل أن يقررها الإسلام. (المترج
لايتنر: المسيحي الصادق من يعترف بمحمد*
"بقدر ما أعرف من دينيْ اليهود والنصارى أقول بأن ما علمه محمد -صلى الله عليه وسلم- ليس اقتباسًا بل قد (أوحي إليه به) ، ولا ريب بذلك طالما نؤمن بأنه قد جاءنا وحي من لدن عزيز عليم. وإني بكل احترام وخشوع أقول: إذا كان تضحية الصالح الذاتي، وأمانة المقصد، والإيمان القلوب الثابت، والنظر الصادق الثاقب بدقائق وخفايا الخطيئة والضلال، واستعمال أحسن الوسائط لإزالتها، فذلك من العلامات الظاهرة الدالة على نبوة محمد (صلى الله عليه وسلم) وأنه قد أوحي إليه".**
"إن الديانة النصرانية التي ودّ محمد (صلى الله عليه وسلم) إعادتها لأصلها النقي كما بشر بها المسيح (عليه السلام) تخالف التعاليم السّرية التي أذاعها بولس والأغلاط الفظيعة التي أدخلها عليها شيع النصارى.. ولقد كانت آمال محمد (صلى الله عليه وسلم) وأمانيه أن لا تخصص بركة دين إبراهيم (عليه السلام) لقومه خاصة، بل تعم الناس جميعًا، ولقد صار دينه الواسطة لإرشاد وتمدن الملايين من البشر، ولولا هذا الدين للبثوا غرقى في التوحش والهمجية، ولما كان لهم هذا الإخاء المعمول به في دين الإسلام".