الحمد لله وحده وبعد استمروا في المقاطعة وما يحدث الآن من قبل الصحافة الغربية هو محاولة لتشتيت الأمة والرضوخ للأمر الواقع ركزوا الآن على اول من بدأ بالشر (والبادي اظلم) وهي الدنمرك حتى تذعن لمطالبنا ومن اهم مطالبنا سن قوانين لديهم في دساتيرهم تحرم التهكم والسخرية على الأديان و الرسل اما فرنسا وغيرها فان اللعبه مكشوفة المطلوب من اخواننا المسلمين في فرنسا تسيير مظاهرات سلميه يوميه بحكم ان المظاهرات هناك لها فعلها و لعل هذه الهجمة الباغية تزيل الغشاوة من على عيون كثير من المسلمين حتى يقفوا بانفسهم على الحرية المزعومة وحقوق الأنسان المفصلة حسب أهوائهم لكنني اناشد كل المسلمون الحذر من العنف والإعتداء , لذا لابد من التعقل والرد بطريقة متزنه. فبإذن الله اذا استمرينا في المقاطعة ليذعن عباد البقر لمطالبنا ولو بعد حين. وحينها سيأتي الدور على بقية عصابة الشر وفي مقدمتها فرنسا.نريد جهة مخولة للتفاوض والرد معهم ولتكن رابطة العالم الإسلامي او منظمة المؤتمر الإسلامي وانا اعتبر ما يحدث فتح للإسلام والمسلمين ومجال خصب خصب جدا للدعوة للإسلام فمن مبدأ احترام جميع الرسل واجلالهم واولهم موسى وعيسى فليكن انطلاقنا من هذا المعتقد لدينا نحن المسلمون
العويفي
07:36 صباحاً 2006/02/04
هذا ما زرعه بوش وبلير من الحرب على الارهاب (المسلمين) من كره وحقد وتعالي على الامة الاسلاميه وهذه هي باكورة الحصاد بداية بحرب كلاميه بين الشعوب ومن ثم حروب الله اعلم الى اي مدى تفضي اليه الكل يعلم ما هي الديموقراطيه والكل يعلم ما هي حدودها ولكن بأسمها عذرا بدءة الحرب واشتعلت والى الامام امة الاسلام.
محمود
07:38 صباحاً 2006/02/04
بالفعل الحرب بدأت والبترول سلاحنا السلمي الأول.
لله درك يا كاتب هذه السطور..
بالفعل فقد مارسوا الإرهاب بتلك الفعلة بدعوى حرية الرأي، ولكنهم لم يمارسوا ذات الحرية في موضوع المحرقة وهتلر.. حتراما للسامية..
أي شعارات زائفة تلك التي يتغنون بها، فلقد كشر الغرب عن وجهه القبيح، وآن للمسلمين أن ينهضوا وأن يفيقوا من سباتهم العميق، لقد بدأت الحرب ولن تنتهي إلا بانتهاء أحد الطرفين..
في رأيي أن أول سلاح سلمي يجب أن نلوح به حاليا هو البترول، وقطعه عنهم، ثم بعد ذلك بدأ الجهاد، الجهاد لإعلاء كلمة الله..
شكرا مرة أخرى لكاتب هذه السطور..
أحمد الأحمد
09:02 صباحاً 2006/02/04
حرية التعبير ام حرية التخريب
بارك الله فيكم على المقال الرائع ويكشف المكيالين الموجودين في اوروبا الغير منطقي ولنسأل ولنحلل هذه الظاهره المرضية ولو جزئيا من حيث الوقت المكان والاسباب والنتائج
-هناك صورة مشوهة عن العالم العربي والاسلامي نحن شاركنا في صنعها بتطبيق نظم شمولية لا تحترم الانسان وزادت من تخلفه وفقره وانتجت ارهابيين وميليشيات ارهابية ثم اننا مجتمعات مستهلكة وغير منتجة وندعي باننا مسلمين وايضا (زاد البلة طين) قتل الابرياء في كثير من البلدان الغربية وامريكا.
-اكثر الذين اساؤا للرسول (صلى الله عليه وسلم) وللاسلام من اليمين المتطرف في اوروبا لكي يزجوا المسلمين في الارهاب والعنف وبهذا يدعون ان الاسلام دين ارهاب
-ثم ان اليمين المتطرف في اوروبا يريدون ان يضعفوا الحكومات الغير اليمينية اقتصاديا ويحلوا محلها ويضعوا شروطا على العالم الاسلامي وعلى المهاجرين اذا استلموا.
-علينا ان نكون حكيمين ونستخدم القنوات القانونية لانها حملة مدروسة من قبل اعداء الانسانية والاسلام واعداء الدول الفقيرة وعلينا ان نعمل على نصرة الرسول (صلى الله عليه وسلم) في تطبيق شرعه باحترام الانسان وتطبيق لا اكراه في الدين والصدق في المعاملة والاتقان في العمل لنصبح امة منتجة محترمة.
د. هشام النشواتي
10:16 صباحاً 2006/02/04
10:41 صباحاً 2006/02/04
وهل بهذا الاسلوب ندافع
نعم ننكر وبشده الاستهزاء باي نبي من انبياء الله.ونصر علي ان من يستخدم عبارات او رسوم لهذا الغرض اما جاهلا او سخيف. نبينا عليه افضل الصلاة والسلام اشرف واطهر من ان يمسة متطاول او مجنون او مريض عقلي. المساس بشعور الامم ليس حريه راي اة اعلام.بل سخافة من اقزام تتطاول ويجب ان تبقي في حجمها الحقيقي لا ان نزيد من طولها وصيتها.