فهرس الكتاب

الصفحة 2585 من 3657

03:29 مساءً 2006/02/09

تأثير الأقلام محدود

ماحدث من غضب عارم لم يكن للاقلام اثر يذكر لان الحدث اكبر من التأثير اما الدور الذي لعبتة الأقلام حيال هذة القضية دور متفاوت ومتباين بعض الشىء فمن الاقلام من يرى التخفيف من الحده زاعماً اثر قلمة في وقف الغضب وكأن الامر بسيطاً كما يعتقد ومنهم من يرى العكس ويطالب بالقصف الأعلامي المستمر على الذين يستهزؤن برسولنامحمد صلى الله علية وسلم من منطلق ان هذا الامر لايحتاج إلى حلول وسط فالمطلوب التوقف عن الأساة والأعتذار من أعلى المستويات اما الاستمرار بنشر الصور فلابد ان يواجه بالقصف الاعلامي المضاد ليكون وسيلة لأفشال مخططات الغرب الذين توقعو ان يستمرو بغيهم ويتم مقابل ذلك المطالبة بالتوقف عن ردود الافعال المضاده ليكون الاحتقان مابين العرب والمسلمين وحكوماتهم عند ذلك يتفرجون على المسرحية فيما بيننا والتهم التى ستحدث لو بقينا اسرى للأكاذيبهم فهل سنقول لبعضنا ان الهدوء مطلوب لنحترق نحن بأدواتهم هذا انتحار لانهم لو لديهم نويا حسنة لتوقفو ويبدو انهم اى (الغرب ) سيجدو مخرج قريبا بعد ان فشلت مخططاتهم لجعلنا نتناحر بالتهم في التخلى عن نصرة نبينا نتيجة التحلى بالهدوء وضبط النفس التى تعني في قواميس الغرب التقاتل فيما بيننا لان التوقيت افشل مخططاتهم عندما هب الاعلام في نصرة نبينا محمد صلى اللع علية وسلم اما الطرح الجانبي لايخدم مثل تلك القضية بل يسىء لها ويدم من يريد نقل المعركه في اوطاننا.

طارق بن محمد

03:23 صباحاً 2006/02/10

كتب - مندوب «الرياض» :

تساءل الدكتور محمد بن عبدالله السحيم، جامعة الملك سعود باستغراب: لماذا يتطاول رئيس تحرير جريدة غربية على مقام نبينا محمد صلى الله عليه وسلم؟ إن بينهما من الفاصل الزمني بعداً سحيقاً، وبينهما من الفاصل الجغرافي البعد الشاسع، انك حينما تقرأ هذه التجاوزات والانتهاكات تتسائل لماذا كل هذا؟! وإذا أراد المنصف أن يتتبع أسباب ذلك ودوافعه؛ وقف على شيء كثير من ذلك، ومنها:

-الخلفية الدينية: التي يؤصلها ويغذيها (الكتاب المقدس) التوراة والانجيل المحرفان ففيهما من التطاول على الله الشيء الكثير، ومعلوم أن النصارى يقدسون العهد القديم بالإضافة للعهد الجديد، ومن درس هذا الكتاب علم كثرة التجاوز والافتراء، ففيه أن الله سبحانه يندم، ويأسى وانه تصارع مع يعقوب وصرعه يعقوب، وفيه أنه ينام.. تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً. وفيه أيضاً الكذب على الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ووصفهم بأقبح الصفات من الكفر والشرك وعبادة الأوثان والزنى ببناتهم وبالآخريات ووصفوهم بشرب الخمر والسرقة والمخادعة، حتى إن المسيح لم يسلم من ذلك فوصف بعقوق والدته وبشرب الخمر.. وحاشا رسل الله صلوات الله وسلامه عليهم من ذلك.

وأضاف د. السحيم: الخلفية الثقافية التي تربى عليها منذ نعومة أظفاره فكل من اطلع على كتب المستشرقين علم ما اشتملت عليه من افتراء على الله سبحانه وتعالى وعلى أنبيائه ورسله وكتبه، ووصفه لهذه الشرائع بالتخلف والرجعية إذ هي محط سخريتهم ولمزهم، وقد خصصوا لنبينا محمد ولرسالته وكتابه وسنته من ذلك الشيء الكثير إذ شككوا في أصل رسالته وفي طريقة حفظ القرآن وفي نقل السنة ومصدريتها، وهي شبه قديمة يقلبونها بين آونة وأخرى قال تعالى: {وقال الذين كفروا إن هذا إلا إفك افتراه وأعانه عليه قوم آخرون فقد جاؤوا ظلما وزوراً ? وقالوا أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلا ? قل أنزله الذي يعلم السر في السماوات والأرض} .

كما أن من تصفح كتاب الأستاذ إدريس الدريس المعنون ب (صورة العرب والمسلمين في المناهج الدراسية حول العالم) استحضر مدى ما يتلقونه في مدارسهم عنا وعن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعن ديننا وعن حضارتنا وأوطاننا.

-الخلفية التاريخية: إذ يحمل التاريخ في ثنايا صفحاته سجلاً حافلاً بالصراع بين الإسلام والنصرانية الغربية منذ معركة اليرموك إلى حروب العصر الحديث وهذا الصراع يحمل المتحامل على البذاءة والشطط والغلو في القول والفعل. وهم لم ينسوه ويدركون أبعاده النفسية ولذا أرسلوا قبل سنوات معدودات مجموعة من أبناء المحاربين الصليبيين إلى الشرق الأوسط بدء من تركيا لمقابلة بعض الأسر المسلمة وبعض المسئولين هناك للغرض نفسه، كما نشرت ذلك جريدة الشرق الأوسط.

-الأثر الاستشراقي: فقد أسهم المستشرقون في صياغة الصورة النمطية عن الشرق وتعبئة المتلقي الغربي بكل حقد وغلو على الشرق وأهله وأديانه وكتبه وحضارته وقد جلا معالي د. علي النملة في كتابه الرائع (محددات العلاقة بين الشرق والغرب) هذا الأثر مع غيره من المؤثرات في هذه العلاقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت