[129] الحديث في صحيح البخاري، كتاب صفة الصلاة، باب الدعاء قبل السلام (1/151) ، وفي صحيح مسلم، في كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب استحباب خفض الصوت بالذكر (4/2078) .
[130] مجموع الفتاوى (1/161162) .
[131] جلاء الأفهام: (ص:190) .
[132] انظر الباعث الحثيث في اختصار علوم الحديث للحافظ ابن كثير (ص:135136) .
[133] القول البديع: (6768) .
[134] انظر المصدر السابق: (66) .
[135] انظر (ص:193) وما بعدها.
[136] انظر (ص:170) وما بعدها.
[137] انظر بهجة المحافل. (2/416417) .
[138] رواه الإمام أحمد في مسنده (6/18) ، وحسنه الألباني، في تعليقاته على كتاب فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم انظر هامش (ص:86) .
[139] أخرجه الحاكم في مستدركه (1/360) وقال: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.
[140] صحيح مسلم، كتاب الصلاة، باب استحباب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يسأل الله له الوسيلة (1/288) .
[141] وهي قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب:56] .
[142] وهي أن يقولوا مثل ما يقول المؤذن ثم يصلّوا على النبي صلى الله عليه وسلم سرًا.
[143] انظر فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم للقاضي إسماعيل بن إسحاق الجهضمي هامش (ص:50) .
[144] الحاكم في مستدركه (1/278) وصححه ووافقه الذهبي.
[145] رواه الحاكم في مستدركه (1/492) .
[146] أخرجه الحاكم في مستدركه (1/549) وقال: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي.
[147] انظر (ص:262) وما بعدها.
[148] انظر (ص:151) وما بعدها.
[149] صحيح مسلم، (1/288289) وقد تقدم في (ص:209) .
[150] رواه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (ص:26) ، وصحح الألباني إسناد هذا الحديث في تعليقاته على الكتاب المذكور. انظر هامش (ص:26) .
[151] رواه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (ص:38) . وقال الألباني في تعليقاته على الكتاب المذكور إسناده ضعيف، لكن له شاهد مرفوع عن أنس، أخرجه النسائي وغيره بسند صحيح. انظر هامش (ص:28) ، قلت: رواية أنس التي أشار إليها هي بلفظ:"من صلى عليَّ صلاة واحدة صلى الله عليه عشر صلوات، وحطت عنه عشر خطيئات، ورفعت له عشر درجات". سنن النسائي في كتاب السهو، باب الفضل في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (3/50) .
[152] الحديث هو نفس الحديث الذي قبله.
[153] صلاتي هنا تعني دعائي.
[154] أخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (2930) وقال الألباني: حديث جيد. انظر فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم هامش (ص:30) .
[155] رواه الترمذي في سننه، أبواب التطوع، باب ما جاء في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (2/302) ، وقال: هذا حديث حسن غريب.
[156] أخرجه الحاكم في مستدركه (1/549) وقال: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي.
[157] رواه ابن ماجة في كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (1/294) ، وقال الألباني والحديث يرتقي إلى درجة الحسن على أقل الدرجات. انظر فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم هامش (45) .
[158] صحيح مسلم (1/288289) وقد تقدم في (ص:209) ، وفي (ص:211) أيضًا.
لفصل الثالث
الأدب العملي
في بداية هذا الباب قسمت الأدب إلى ثلاثة أنواع وذكرت في الفصلين السابقين نوعين منها وهما الأدب القلبي والأدب القولي، وفي هذا الفصل سوف أتحدث عن النوع الثالث والأخير وهو الأدب الفعلي والعملي، ونقصد بالأدب العملي الأدب الذي يتعلق بالجوارح، ويكون عمليًا محسوسًا. وبذا يتكون هذا الفصل من مبحثين:
المبحث الأول: الطاعة والاتباع.
المبحث الثاني: مجالسته صلى الله عليه وسلم.
المبحث الأول
الطاعة والاتباع
وردت طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم في القرآن الكريم مرّات كثيرة بصيغ مختلفة، حيث جاءت أمرًا بطاعته ونهيًا عن مخالفته، وإخبارًا بأن طاعته صلى الله عليه وسلم يترتب عليها ثوابًا عظيم في الدنيا والآخرة.
والصيغ التي تدل على أنّ طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم واجبة على الأمة هي صيغتا الأمر بطاعته والنهي عن مخالفته أو ما يجري مجراهما من تحذير عن مخالفته أو توعد بعقاب لمن يخالف.
وأمّا الصيغة الأولى وهي الأمر بطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم فقد وردت في القرآن الكريم مقترنة بطاعة الله مع تكرير الفعل"أطيعوا"مرة مع الله، ومرة مع الرسول صلى الله عليه وسلم.
يقول تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ} [النساء:59] .