فهرس الكتاب

الصفحة 3423 من 3657

8 ـ إنزاله مكانته صلّى الله عليه وسلّم بلا غلو ولا تقصير فهو عبد لله ورسوله, وهو أفضل الأنبياء والمرسلين, وهو سيد الأولين والآخرين, وهو صاحب المقام المحمود والحوض المورود, ولكنه مع ذلك بشر لا يملك لنفسه ولا لغيره ضراً ولا نفعاً إلا ما شاء الله كما قال تعالى: {قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ} (1) , وقال تعالى: {قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا إِلاَّ مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} (2) , {قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا رَشَدًا، قُلْ إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا} (3) , وقد مات صلّى الله عليه وسلّم كغيره من الأنبياء ولكن دينه باقٍ إلى يوم القيام {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ} (4) , {وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِن مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ، كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ} (5) , وبهذا يعلم أنه لا يستحق العبادة إلا الله وحده لا شريك له {قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ 162 لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} (6) .

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه.

الفهرس

الموضوع ... الصفحة

المقدمة

المبحث الأول: خلاصة نسبه وولادته ووظيفته صلّى الله عليه وسلّم

-الدروس والعبر

المبحث الثاني: اجتهاده وجهاده صلّى الله عليه وسلّم وأخلاقه

كان صلّى الله عليه وسلّم أسوة لكل مسلم

صلاته صلّى الله عليه وسلّم

صومه صلّى الله عليه وسلّم

صدقته صلّى الله عليه وسلّم

جهاده صلّى الله عليه وسلّم

معاملته صلّى الله عليه وسلّم

خلقه صلّى الله عليه وسلّم

زهده صلّى الله عليه وسلّم

ورعه صلّى الله عليه وسلّم

توسطه صلّى الله عليه وسلّم

-الدروس والعبر

المبحث الثالث: خير أعماله خواتمها

-الدروس والعبر

المبحث الرابع: وداعه لأمته صلّى الله عليه وسلّم ووصاياه في حجة الوداع

أذانه في الناس بالحج

وداعه ووصاياه لأمته في عرفات

وداعه ووصاياه لأمته عند الجمرات

وداعه ووصيته لمته يوم النحر

وداعه ووصيته لأمته في أوسط أيام التشريق

-الدروس والعبر

المبحث الخامس: توديعه للأحياء والأموات

-الدروس العبر

المبحث السادس: بداية مرضه وأمره لأبي بكر أن يصلي بالناس

-الدروس والعبر

المبحث السابع: خطبته العظيمة ووصاياه للناس

-الدروس والعبر

المبحث الثامن: اشتداد مرضه ووداعه ووصيته في تلك الشدة

-الدروس العبر

المبحث التاسع: وصاياه صلّى الله عليه وسلّم عند وفاته

-الدروس العبر

المبحث العاشر: اختياره للرفيق الأعلى

-الدروس العبر

المبحث الحادي عشر: موته شهيداً صلّى الله عليه وسلّم

-الدروس والعبر

المبحث الثاني عشر: من كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت

-الدروس والعبر

المبحث الثالث عشر: مصيبة المسلمين بموته صلّى الله عليه وسلّم

-الدروس العبر

المبحث الربع: ميراثه صلّى الله عليه وسلّم

-الدروس العبر

المبحث الخامس: حقوقه على أمته صلّى الله عليه وسلّم

الإيمان الصادق به صلّى الله عليه وسلّم

وجوب طاعته صلّى الله عليه وسلّم والحذر من معصيته

اتباعه واتخاذه قدوة صلّى الله عليه وسلّم

محبته صلّى الله عليه وسلّم أكثر من الأهل والولد والوالد

احترامه وتوقيره ونصرته صلّى الله عليه وسلّم

الصلاة عليه صلّى الله عليه وسلّم

وجوب التحاكم إليه والرضى بحكمه صلّى الله عليه وسلّم

إنزاله مكانته بلا غلو ولا تقصير صلّى الله عليه وسلّم

الفهرس

(1) سورة الأنعام, الآية: 50.

(2) سورة الأعراف, الآية: 188.

(3) سورة الجن, الآيتان: 21، 22.

(4) سورة الزمر, الآية: 30.

(5) سورة الأنبياء, الآيتان: 34, 35.

(6) سورة الأنعام, الآيتان: 162, 163.

أ . د . مسفر بن غرم الله الدميني

من المعلوم أن حب رسول الله صلى الله عليه وسلم إيمان، وبغضه كفر ونفاق، وقد قال تعالى: (فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) [لأعراف: من الآية158] وعَنْ أَنَسٍ رضي الله تعالى عنه قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ"متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت