فهرس الكتاب

الصفحة 2525 من 3657

الواهبُ الدنيا شموس هدايةٍ *** نبويةٍ لألاءة الأفكارِ

تفدي جنابَك ألفُ ألفُ دويلةٍ *** حكمت رباها سلطةُ الفجارِ

تفدي جنابك ألفُ ألفُ عمامةٍ *** مدسوسةٍ خوفاً من الأخطارِ

تفدي جنابك كلُ نفسٍ حرةٍ *** عافت حياة الشر والأشرارِ

تفدي جنابَك يا رسول الله *** يا خير البرية أمةُ المليارِ

مديحك يا مختار

بقلم: محمد ضياء الدين الصابوني (شاعر طيبة)

مديحك يا"مختار"حلو وشائق وذكرك مثل المسك في الكون عابق

فما أنت إلا الشمس عم ضياؤه وما أنت إلا للعوالم سابق

مدحتك يا"مختار"أرجو شفاعة وأنت لها في ساحة العرض سامق

فإنك للشمس التي بك نستضي وإنك للبدر المنير المعانق

وانك فخر للوجود ورحمة وإنك للبحر الذي هو دافق

تبسمت الآمال بعد عبوسها وجادت لنا الأيام والمجد شاهق

أعادت لنا ذكر"الحبيب"وطيبة وأيام أنس زينتها الحدائق

بنفسي تلك الذكريات حبيبة وإني لهاتيك المنازل عاشق

هفونا لمرآها البهيّ كما هفا لمحبوبه في حلكة الليل طارق

عواطف قد سجلتها ومشاعر حكت شعر (حسان) ومعناه شائق

إذا الشعر لم يسعفك إلا تكلفا فما هو إلا صنعة وتشادق

وأجمله ما كان ينساب رقة كمثل انسياب الماء, والماء رائق

وما كل من رام المعالي نالها ولا كل شعر في المدائح صادق

وكم قد رأينا من دعاة أكارم وقد حال في التبليغ منهم عوائق

ألا إنما الإسلام دين ودولة وليس كما يحجو الجهول المنافق

ولا يستبين النصح إلا موفق ولا ينكر الإصلاح إلا المنافق

فكونوا جميعا تحت (راية أحمد) فما النصر الا اتباع موافق

ولا بد للإسلام من عودة له وإنا لنرجو أن يسود التوافق

لكم في رسول الله أحسن أسوة عليه سلام الله ما لاح بارق

حبّ الرّسولِ تذكّرٌ وتدبّر

بقلم محمد خير الدين اسبير

زالَ الضّلالُ بِهَدْيِ أحمَدَ مُذْ بدا وبِشَرعِهِ الباهي الرّفيعِ تَفَرَّدا

قَدْ أظْهَرَ الحقَّ الّذي هوَ نَهْجُهُ وبِدينِهِ نَشَرَ المَكارِمَ والهُدَى

لِمكارِمِ الأخلاقِ جاءَ مُتَمِّماً بَلْ أنْشأَ الأخلاقَ لَمّا قَدْ بَدا

مِنْ كُلِّ عِلْمٍ صَدْرُهُ كَنْزاً حَوَى مِنْ كُلِّ فَضْلٍ قَلْبُهُ قَدْ أورَدا

وجمالُهُ فاقَ البُدورَ إضاءَةً وكمالُهُ في الكَوْنِ أضْحَى مُفْرَدا

لَمْ يَلْتَفِتْ لِزَخارِفِ الدُّنيا ولمْ يَخْتَرْ جِبالاً"حينَ خُيِّرَ"عَسْجَدا

ما جاءَنا تالّلهِ إلاّ رَحمَةً فجباهُنا للّهِ شُكْراً ، سُجَّدا

بالسَّيْفِ والبُرْهانِ قامَ مُجاهِداً ولِظُلْمَةِ الإشْراكِ كانَ مُبَدِّدا

شَهِدَتْ لَهُ الدّنيا بِرِفعةِ قَدْرِهِ حتَّى الّذي بالكُفْرِ كانَ مُعانِدا

أفلا يَحِقُّ لِمُصْطَفَىً مِنْ رَبِّهِ أنْ تَصْطَفِيْهِ قلوبُنا ، فَنُمَجّدا

كَمْ مِنْ أُناسٍ قَدْ أقاموا حَفْلَةً لِكِبارِهِمْ ، ولَكَمْ أقاموا مَوْلِدا

فهوَ الأحَقُّ وقَدْ رأينا الكَوْنَ في آياتِ مَولِدِهِ مُضيئاً مُنْشِدا

حَفَلاتُ مَوْلِدِ حِبِّنا ذِكْرَى لنا نَسْتَذْكِرُ الأسْمَى الرَّسولَ الأحْمَدا

فَنُجَدِّدُ الذِّكْرَى بِذِكْرِ صِفاتِهِ وفِعالِهِ ، نَثْراً وِشعْراً أغْرَدا

ونُضيءُ أنوارَ المَحَبَّةِ والهَنا مِنْ غَيْرِ إسفافٍ يُشينُ المَقْصَدا

فالحُبُّ ليَسَ (تَشَنّجاتٍ) تَعْتَري أجسامَنا في مَحْفِلٍ قَدْ عَرْبَدا

بِدَعٌ لِبَعْضِ النّاسِ ، عَيْنُ جَهالَةٍ لَمْ يأتِها مَنْ قَدْ أحَبَّ مُحَمّدا

صِدْقُ المَحَبَّةِ باتّباعِ حبيبِنا بِفِعالِهِ نأتي بِها طولَ المَدَى

لاحُبَّ يَعلوْ فوْقَ حُبِّ إلهِنا هوَ مُوجِدٌ وأحَبَّ مَنْ قَدْ أوجَدا

إنّا نُحِبُّ لِمَنْ أحَبَّ، وإنّنا في حُبِّ أحْمَدَ قَدْ أطَعْنا المُوْجِدا

فهوَ الحبيبُ ، وحُبُّهُ في مُهجتي روحي ونَفْسي والفؤادُ لَهُ الفِدا

إنّي لأرجوْ الّلهَ مِنْكَ شَفاعَةً لي والأحِبَّةِ حينَ ألقاهُمْ غَدا

وأفِضْ علينا نَهْلَةً يومَ الظّما فالحَوْضُ وِرْدٌ كانَ فيهِ المَوْرِدا

فَعليْكَ خَيْرُ تحيّةٍ مِسْكِيّةٍ مامؤمِنٌ ناجَى الإلهَ مُوحِّدا

والآلِ والأصحابِ أقطابِ الهُدَى مابُلْبُلٌ في الرّوْضِ صاحَ مُغَرِّدا

شعر: منير محمد خلف

البدرُ لولا سناهُ ما ألفناهُ والليلةَ البدرُ يشدو ما حفظناهُ

من خالص الحبِّ للمختار سيّدِنا محمّدٍ أشرقتْ أحلى مزاياهُ

قلبي يبعثرني من فرط لهفته إلى لقاء حبيبٍ قد عشقناهُ

وكيف نشقى وهل غير الحبيب هوىً يسقي الفؤادَ ويحمي ما بنيناهُ

لولاهُ ما اكتحلتْ ألوانُ فرحتنا لولاه ما زفّتِ الأعيادُ لولاهُ

يا حسرة الشعر لا تبدو محاسنه إنْ لم يكن عابقاً من طيبِ ذكراهُ

اليومَ مولدُ فجري والهوى تعبٌ من شدّة الشوقِ يخشى ما تمنّاهُ

إنّ الحياة غرامٌ في دمي.. ودمي مثل البراكينِ لا تطفيه أمواهُ

حبيبيَ المصطفى قلبي يحمِّلني آهات شوقٍ وحولي كلُّهُ آهُ

ماذا أقول لفرط النار في جسدي والحبُّ لولا ضرامٌ ما عرفناهُ

قد يسلك القلبُ غيرَ الحبِّ منعطفاً لكنْ هواهُ غرامٌ ما نسيناهُ

يا أيّها القمر الملتاع من سفرٍ خذْني إليهِ فإنّي الدهر أهواهُ

خذْ للحبيب غرامي إنني كلفٌ في حبّهِ وخذ التسبيح أحلاهُ

خذْ كلّ ما فيَّ من حزنٍ ومن فرحٍ وللحبيب صلاتي حين تلقاهُ

يا خير مَنْ أثمرتْ في كفّه لغةٌ ما ازّيّنتْ حولنا الأفلاكُ لولاهُ

آهٍ عليّ..على قلبي وما اقترفتْ يداه من إثم ما كنّا زرعناهُ

لا تعجبوا شعريَ المغسول من فرحٍهو السعادةُ لا مالٌ ولا جاهُ

إنْ كان حزني حراماً عند صبِّكمُ فأعمق الوحي كان الحزنُ فحواهُ

لا تطفئوا ظمئي فالعشقُ ملتهبٌ أيُطفئُ الملحُ جرحاً قد رضعناهُ

الكلُّ يسعى إليه عند رؤيته ... والخيرُ الخيرُ فيما اختارهُ اللّهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت