فهرس الكتاب

الصفحة 1684 من 3657

إن اختياري محمداً، ليكون الأول في أهم وأعظم رجال التاريخ، قد يدهش القراء، ولكنه الرجل الوحيد في التاريخ كله الذي نجح أعلى نجاح على المستويين: الديني والدنيوي.

فهناك رُسل وأنبياء وحكماء بدءوا رسالات عظيمة، ولكنهم ماتوا دون إتمامها، كالمسيح في المسيحية، أو شاركهم فيها غيرهم، أو سبقهم إليهم سواهم، كموسى في اليهودية، ولكن محمداً هو الوحيد الذي أتم رسالته الدينية، وتحددت أحكامها، وآمنت بها شعوب بأسرها في حياته. ولأنه أقام جانب الدين دولة جديدة، فإنه في هذا المجال الدنيوي أيضاً، وحّد القبائل في شعب، والشعوب في أمة، ووضع لها كل أسس حياتها، ورسم أمور دنياها، ووضعها في موضع الانطلاق إلى العالم. أيضاً في حياته، فهو الذي بدأ الرسالة الدينية والدنيوية، وأتمها.

17-تولستوي: *

تولستوي ...

يكفي محمداً فخراً أنّه خلّص أمةً ذليلةً دمويةً من مخالب شياطين العادات الذميمة، وفتح على وجوههم طريقَ الرُّقي والتقدم، وأنّ شريعةَ محمدٍ، ستسودُ العالم لانسجامها مع العقل والحكمة.

18-شبرك النمساوي: *

إنّ البشرية لتفتخر بانتساب رجل كمحمد إليها، إذ إنّه رغم أُمّيته، استطاع قبل بضعة عشر قرنًا أنْ يأتي بتشريع، سنكونُ نحنُ الأوروبيين أسعد ما نكون، إذا توصلنا إلى قمّته.

(1) مهاتما غاندي في حديث لجريدة"ينج إنديا"وتكلم فيه عن صفات سيدنا محمد صلى الله علية وسلم

(2) البروفسور رما كريشنا راو في كتابه"محمد النبي".

(3) لامرتين من كتاب"تاريخ تركيا"، باريس، 1854، الجزء الثاني، صفحة 276-277.

(4) مونتجومرى وات، من كتاب"محمد في مكة"، 1953، صفحة 52.

(5) بوسورث سميث، من كتاب"محمد والمحمدية"، لندن 1874، صفحة 92.

(6) إدوارد جيبون وسيمون أوكلي، من كتاب"تاريخ إمبراطورية الشرق"، لندن 1870، صفحة 54.

(7) الدكتور زويمر الكندي مستشرق كندي ولد 1813 ـ 1900 قال في كتابه (الشرق وعاداته) .

(8) العلامة برتلي سانت هيلر الألماني مستشرق ألماني ولد في درسدن 1793 ـ 1884 قال في كتابه (الشرقيون وعقائدهم) .

(9) الفيلسوف إدوار مونته الفرنسي مستشرق فرنسي ولد في بلدته لوكادا 1817 ـ 1894 قال في آخر كتابه (العرب) .

(10) برناردشو الإنكليزي ولد في مدينة كانيا 1817 ـ 1902 له مؤلف أسماه (محمد) ، وقد أحرقته السلطة البريطانية.

(11) السير موير الإنكليزي في كتابه (تاريخ محمد) .

(12) العلامة سنرستن الآسوجي: مستشرق آسوجي ولد عام 1866، أستاذ اللغات الساميّة، ساهم في دائرة المعارف، جمع المخطوطات الشرقية، محرر مجلة (العالم الشرقي) له عدة مؤلفات منها: (القرآن الإنجيل المحمدي) ومنها: (تاريخ حياة محمد) .

(13) المستر سنكس الأمريكي: مستشرق أميركي ولد في بلدته بالاي عام 1831، توفي 1883 في كتابه: (ديانة العرب) .

(14) آن بيزينت: حياة وتعاليم محمد دار مادرس للنشر 1932.

(15) مايكل هارت: في كتابه مائة رجل من التاريخ.

(16) ليف تولستوي «1828 ـ 1910» الأديب العالمي الذي يعد أدبه من أمتع ما كتب في التراث الإنساني قاطبة عن النفس البشرية.

(17) الدكتور شبرك النمساوي.

لا يجد المرء ردًّا على ما وُجِّه للنبي محمد، صلي الله عليه وسلم، من إهانات وشتائم تارة، وكذب وتدليس تارة أخرى، أبْلَغُ مِن عَرْض آراء المعتدلين من أصحاب النظرة الحيادية والمنهج الموضوعي، والأمانة العلمية والأخلاقية، من بني جنسهم، ودينهم، في شخصية الرسول، صلي الله عليه وسلم، ومكانته، ذلك أن أعداء الدين الإسلامي قد سدوا آذانهم، وأعموا قلوبهم، وقنعوا بما تلقوا من أوهام عن الإسلام وأهله، حتى صار الأمر عندهم كأنه من المسلَّمات التي لا تقبل المناقشة.

ومن هنا كان من المناسب أن يكون الردُّ عليهم من كتابات أبناء جلدتهم من كتابهم ومفكريهم، أولئك النَّفر من المحايدين الذين أبوا على أنفسهم أن يلووا أعناق النصوص ويقلبوا الحقائق التاريخية، أو يختاروا منها ما يحقق غايتهم، هؤلاء القلائل الذين التزموا ما يقتضيه البحث العلمي من الأمانة العلمية والأخلاقية في العرض والأخذ والرد.

وقد شهدت العصور الوسطى في أوروبا بعض المحاولات التي كانت تهدف إلى تقديم صورة أكثر موضوعية عن الإسلام ونبيه، صلى الله عليه وسلم، مثل تلك المحاولة التي قام بها"بيتر المبجل"في القرن الثاني عشر الميلادي؛ حيث استعان باثنين من العرب في ترجمة القرآن الكريم، وكانت هذه الترجمة من أحسن الترجمات، لكن هذه الترجمة حُوربت من قبل رجال الدين المتعصِّبين؛ لأنّها كانت ستؤدي إلى انتشار الإسلام بين الغربيين في تلك الحقبة، وقد شهد عصر النهضة مزيدًا من المحاولات المنصفة للإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت