فهرس الكتاب

الصفحة 3654 من 3657

وأصل القصة أن مؤلفا يدعى Kaa صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم Bluitg صلى الله عليه وسلم n أراد أن يزين كتابا وضعه للأطفال عن خاتم الأنبياء بصور لشخصية بطل كتابه، ولكن المؤلف لم يجد بين الرسامين من قبل الفكرة، فكان أن أقيمت مسابقة شارك فيها 12 رساما تبنت الصحيفة نشر رسوماتهم التي كانت في مجملها غير محترمة و ترسّخ الصور السلبية عن المسلمين ورموزهم. وكان أن ثارت ضجة كبرى خاصة حين تسربت الصور إلى منتديات الإنترنت وظهر من ضمنها رسما لوجه غير محبب للنبي الكريم وعلى رأسه عمامة مزخرفة بالشهادة وتظهر قنبلة يدوية مغروسة في ثنايا هذه العمامة.

وتبعا لذلك اجتاح الإنترنت ما يشبه الإعصار من الرسائل والأطروحات التي تحاول أن تقترح أو «تفعل شيئا» للذب عن رسول الله. و قد تحمّس بعض كتاب الصحف و منظمي حملات الإنترنت لفكرة تنظيم حملات احتجاج واسعة تغرق وسائل اتصال الصحيفة ورئيس تحريرها وفق القناعة القائلة بأن هذه الصحيفة أساءت للمسلمين وآذت مشاعرهم. وحيث إن هذا قد يعد جانبا من الحقيقة إلا أن كثيرين غفلوا عن أثر ونتيجة التغيرات الكبرى التي أحاطت بالحياة السياسية والاجتماعية والثقافية في العالم وفي أوروبا بشكل خاص. ومن أهم هذه التغيرات مشكلات الهجرة و التطرف الديني والتمييز العنصري التي باتت سمة الحياة اليومية في كثير من المدن الأوروبية بل وأصبحت وقود نشاطها السياسي مما أثمر عن نشوء وسيطرة المزيد من أحزاب اليمين على مقاليد الحكم والحياة في كثير من الدول الأوروبية، خاصة وان قيادات بعض هذه الأحزاب عرفت كيف تداعب مشاعر القوميين بتكرار الحديث عن الهوية الوطنية ومشكلة المهاجرين والبطالة.

أما موضوع الإساءة للإسلام في الدنمرك فقد بدأت انطلاقته الحقيقية في أبريل من عام 2005م حين تسربت مقاطع من كتاب جديد يروي سيرة ومشوار حياة «مارغريت الثانية» ملكة الدنمرك الحالية. ومما أُخذ على الملكة قولها في ذلك الكتاب: «يجب التصدي للإسلام ويجب من حين لآخر أن نواجه مخاطر أن نوصف بأننا اقل مجاملة, لان هناك بعض الأمور التي لا يمكن التسامح حيالها» .

و تركز كثير من المطالبات العربية والإسلامية على ضرورة اعتذار الحكومة الدنمركية والصحيفة عما نشر وهو مطلب لم يجد صدى حتى عند رئيس الوزراء الدنمركي «اندرس فوغ راسموسن» الذي رفض استقبال رؤساء البعثات الدبلوماسية المحتجين مصرّا على أن مسائل النشر يجب أن ينظر إليها وفق الحق في التعبير، وأن القضية كلها تدخل تحت مظلة حرية التعبير.

الأكيد أنه كان ممكنا أن تطوى تلك الرسومات المسيئة مع مغيب شمس يوم النشر، ولكن مقام الشخصية المستهدفة ووقاحة الناشرين والمسؤولين عن تصعيد القضية دفع المسلمين والمنصفين إلى الشكوى وإعلان الضيق والاحتجاج بكل الوسائل. السؤال الآن... كيف يمكن أن نستفيد من هذه التجربة؟.. إذ لم يعد مجديا الاكتفاء بلغة الاحتجاجات والمراسلات.... فهل يمكن مثلا تنظيم حملة دبلوماسية شعبية دولية لاستصدار قانون يجرّم ازدراء الرسل والأديان السماوية على غرار قانون «معاداة السامية» المطبّق في اغلب دول غرب العالم. هل يمكن ذلك؟

ورقة عمل مقدمة من الندوة العالمية للشباب الإسلامي - مكتب جدة

للمؤتمر العالمي لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم

أ.د. عبد الوهاب بن عبد الرحمن نور ولي

محور: استراتيجية نصرة النبي صلى الله عليه وسلم:

1.استخلاص عناصر القوة والإيجابية في مواقف المسلمين في النصرة:

* توحد المسلمين في شتى بقاع العالم لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم بالرغم من اختلاف الاتجاهات.

* التواؤم بين الخطاب الشعبي والخطاب الرسمي.

* اتجاه المسلمين إلى التعبير العملي.

* المقاطعة الاقتصادية وتفاعل المسلمين معها.

* تحرك الجاليات الإسلامية في الغرب.

* رفض الكثير من منظمات حقوق الإنسان لحرية التعبير المطلق.

* اجتماع المسلمين بجميع طبقاتهم في القطر الواحد على النصرة مع اختلاف فئاتهم (المتدين وغير المتدين) .

* تفاعل عوام المسلمين مع نصرة النبي صلى الله عليه وسلم.

* تصدي المفكرين وأصحاب الرأي إلى هذا الخطب من خلال الرأي والمناقشة والحوار وطرح الأفكار.

2.استخراج عناصر الضعف والإساءة في مواقف المسلمين في النصرة واستبعادها:

* ردة الفعل التي تعكس الصورة السلبية للمسلمين (إحراق السفارات والمباني، أعمال الشغب) .

* ضعف المسلمين في الاقتداء بسنة النبي صلى الله عليه وسلم.

* ضعف المقاطعة الاقتصادية.

* الخطاب الإسلامي غير المتجانس مع طبيعة وسماحة الإسلام.

* ضعف وسائل الإعلام في نصرة النبي صلى الله عليه وسلم.

* غياب دور مراكز البحوث والدراسات عن أداء دورها المأمول في نصرة النبي صلى الله عليه وسلم.

* تقاعس المؤسسات الرسمية الدينية في نصرة النبي صلى الله عليه وسلم.

* غياب المرجعية الإسلامية.

* عدم وجود وسائل إعلامية داخل الدول الغربية تخاطبهم بلغتهم للتعريف بسماحة الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت