لقد قام المؤلف الامريكي مايكل هارت فدرس العديد من شخصيات العالم منذ فجر التاريخ فوضع النبي محمد عليه الصلاة والسلام في أول القائمة يليه انشتاين ثم النبي عيسى عليه السلام وفي المرتبة السادسة عشرة وضع النبي موسى عليه السلام فقال في مقدمة كتابه: «إن اختياري محمد ليكون الاول في قائمة أهم رجال التاريخ قد يدهش القراء، ولكنه الرجل الوحيد في التاريخ كله الذي نجح أعلى نجاح على المستويين الديني والدنيوي» .
أما الفيلسوف الغربي برناردشو فماذا يقول عن الإسلام ونبي الإسلام محمد عليه الصلاة والسلام، حيث يقول: «إن الإسلام دين يستحق كل احترام وإجلال لانه أقوى دين على هضم المدنيات وهو خالد خلود الأبد وإني أرى كثيراً من بني قومي العلماء قد دخلوا هذا الدين السماوي على بينة من أمرهم ومستقبلاً سيجد هذا الدين مجاله الفسيح في كافة أوروبا» ، لذلك كان مسلمو أوروبا ومنها الدنمارك هم من يمثل قوى الخير في دول الغرب.
ثم يقول: لقد درست سيرة محمد فوجدته بعيداً عن مخاصمة المسيح ويمكن بحق أن نعتبر محمداً «منقذ الإنسانية» وأعتقد أن رجلاً مثله لو حكم العالم بايثارة وخلقه لجلب للعالم السلام والسعادة.
وكذلك يقول المفكر والمؤرخ الانجليزي أرنولد تويني في أحد مؤلفاته: «أن الغرب قبل المسيحية وبعدها اتجه لاستعباد الدول وسلب ثرواتها ولكن الإسلام اتجه لتحرير الدول والإنسان» .
فهل تعلّم أبناء الغرب وعلى رأسهم رئيس وزراء الدنمارك والمفسدون في الأرض الذين شنوا حربهم الصليبية في بداية القرن الواحد والعشرين على الإسلام، لذا نقول للعاملين في الصحيفة الدنماركية الهابطة في مستواها الأخلاقي كرئيس وزرائها الذي لم يفرّق بين تعاليم المسيح عليه السلام وتعاليم بولس ومعتقداته. ولم يفرقا بين أتباع المسيح عليه السلام الذي يؤمن بالوجدانية وبين أتباع الصليب الذين يؤمنون بعقيدة التثليث.
نقول للمتطرفين من أبناء الغرب ممن يسيئون إلى الإسلام ونبيه الكريم عليه الصلاة والسلام أن تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف تمنعنا من سب أنبياء الله، بل يلزمنا الدفاع عنهم. وتمنعنا من سب أو التعرض للأديان السماوية التي تؤمن بوجدانية الخالق سبحانه وتعالى. ولذلك نقول أن الإسلام هو دين للبشر فقط.
ولك الشكر يا حكومة بلادي باتخاذك هذا الموقف من أجل رسول الله عليه الصلاة والسلام، ولك الشكر والتقدير أيتها الصحيفة الدنمركية التي وحدت صفوف المسلمين وجعلتينهم صفاً واحداً.
ولك الشكر يا صحيفة «الرياض» التي نشرت مقالتي باسم حرية التعبير والشكر الجزيل لجميع التجار السعوديين وغيرهم من العرب والمسلمين ممن قاطع بضائع الدنمارك والشكر الأخير لصاحب مكتب العقار في المملكة العربية السعودية الذي رفض تجديد العقود لمحلاته التي يملكها ويعرض مستأجروها المواد الغذائية الدنماركية.
ونقول لشعب الدنمارك وحكومته أن التعدي على الإسلام ونبيه الكريم عليه الصلاة والسلام سيبقى كعقدة ذنب في صفحة الدنمارك السوداء.
وختاماً نقول: هل جنون البقر انتقل إلى البشر
تعليقان
والله انهم ارهابيون
اضم صوتي لصوتك يااخ عبدالعزيز في انهم ارهابيون ارهابيون ارهابيون لأبعد درجه ونطالب بتقديمهم للعداله ومن يتستر عليهم او يأيدهم مثلهم وارجو ان تطالب بمحاكمتهم على اعلى مستويات فقد فجروا قلوب المسلمين جميعا وبانت خفاياهم وحقيقتهم التي يتسترون عليها فمن فعل ذلك لا يقل عن كل الارهابيين الذين سبقوهم بتفجير السيارات والمباني وازهقوا الارواح وحوربوا بالمثل وحربنا على هاؤلاء لابد أن لا تقف عند المقاطعه المحليه فقط ولكن على جميع المستويات. ولله دركم يا كتابنا ومفكرينا وصح لسانك ياابو عبدالله وصلى الله على نبي الهدى وعلى آله وصحبه وسلم محمد بن عبدالله افضل تسليم
سيف الرعد
07:47 صباحاً 2006/02/09
اللهم اجعله خير على الامه الاسلاميه
شكرآ لكاتب هذا الموضوع الأخ الكريم عبدالعزيز الخيال وأتنمى الاستمرارية فقلمك قوي ومبدع واوصلت رسالتك بأحترافيه وخبير اعلامي وبارك الله بكم وبكل من استخدم قلمه الحر في التصدي لهذا الارهاب الفكري من الاعلام الغربي متذرعين بحرية التعبير!
نعم هذا هو المقال الذي نجد فيه حرية التعبير بدون ان يكون هناك تحقير للبشر او ديناتهم او انبيائهم ورسلهم! ان احترام الاديان امر واجب ومقدس وان وجد راي او مقال يتعدي علي الاديان بالاحتقار او سفيه الكلام فانه يعتبر اعتداء وارهاب فكري يجب معاقبة صاحبه او الجهة التى تقف خلفه!
في زمان سيد البشر محمد بن عبدالله صلي الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه اجمعين رضوان الله عليهم لم تكن البشرية تعرف القنابل والمتفجرات وانما هي من صنع اليهود والصليبيون ويقفون خلف صناعتها في الوقت الحاضر بقوة المافيا الارهابيه التى تسيطر على اقوي الحكومات الغربيه ومجالس شيوخها بامريكا واوروبا!