[33] - هو الحافظ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي واسم كتابه"الأحاديث المختارة مما ليس في الصحيحين أو أحدهما"مرتب على حروف المعجم ولم يكمله توفي عام 643هج وهي السنة التي توفي فيها ابن الصلاح.
[34] - وقد استوفى مصنفات المحدثين في خدمة السنة والأسانيد العلامة الكتاني في كتابة الرسالة المستطرفة . ويوجد استقصاء مبدع لكتب السنة ومصنفات المحدثين عند حاجي خليفة في كشف الظنون، وقد عني صديق حسن خان ببيان مناهج كتب السنة الشهيرة في كتابه الحطة في ذكر الصحاح الستة، و استوفى تاريخ التأليف عند المحدثين الأستاذ فؤاد سزكين في الجزء الأول من تاريخ التراث العربي ولبروكلمان مادة واسعة عن مصنفات المحدثين لكنها منثورة في أجزاء الكتاب.
[35] - رواه مسلم في مقدمة صحيحه ( 1/87) والترمذي في العلل الصغير ص 87 وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (1/17) ولبن حبان في كتاب الضعفاء (1/17) والرامهرمزي في المحدث الفاصل ص 209 والحاكم في معرفة علوم الحديث ص 6 والخطيب النغدادي في الكفاية ص393 وشرف أصحاف الحديث ص 40 والجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (2/147) وابن عبد البر في مقدمة التمهيد (1/56) وأوردها ابن الصلاح في علوم الحديث ص215 ، وابن تيمية في منهاج السنة النبوية ( 4/96) وابن عبد الهادي في الصارم المنكي ص 268، والذهبي في تذكرة الحفاظ (4/1054) والتاج السبكي في طبقات الشافعية (5/187) والسخاوي في فتح المغيث ص 335 والزرقاني في شرح المواهب اللدنية (5/187) .
[36] - رواه مسلم في مقدمة صحيحه (ص12) .
[37] - شرح عن الترمذي لابن رجب ص 88
[38] - السابق وقد ذكرنا النقول التي وقفنا عليها لبن المبارك وجمعناها قبل غيرها لأهميتها في تنظير مبدأ الإسناد ولأن عباراته أعمق من غيرها . وخاصة قوله: «الإسناد من الدين ..» .
[39] - أي بقي ساكتا مفحما مبهوتا منقطعا. قال الأستاذ عبد الفتاح أبو غدة: « وهذا أسلوب معروف الاستعمال في محاورات أهل القرن الثاني والثالث والرابع ثم غاب وغمض معناه. انظر: الإسناد من الدين . عبد الفتاح أبو غدة ص53)
[40] - الاعتصام للشاطبي (1/225) .
[41] - المواهب اللدنية للزرقاني (5/454) والأجوبة الفاضلة لعبد الحي اللكنوي ص 24
[42] - رواه الخطيب البغدادي في الكفاية ص 37 وأبو وليد الباجي في التعديل والتجريح (1/291) وذكر السيوطي في تدريب الراوي (1/282) وقال النووي في تهذيب الأسماء واللغات (3/53) : «جهبذ بكسر الجيم والباء الموحدة وبالذال المعجمة هو الفائق في تمييز جيد الدراهم من رديئها والجمع جهابذة وهي عجمية وقد تطلق على البارع في العلم استعارة» .
[43] - رواه ابن عبد البر في مقدمة التمهيد (1/57)
[44] - رواه الرامهرمزي في المحدث الفاصل ص 97 والخطيب البغدادي في الكفاية ص283
[45] - شرح علل الترمذي لابن رجب ص 88
[46] - رواه ابن حبان في المجروحين ص 27
[47] - شرح علل الترمذي لابن رجب ص 88-89
[48] - رواه الحاكم في معرفة علوم الحديث ص6 والخطم والأزمة جمع خِطام وزِمام: يا يقاد به البعير .
[49] - السابق نفس الصفحة.
[50] - شرح المواهب اللدنية للزرقاني (5/454)
[51] - الفصل في الملل والنحل . ابن حزم الأندلسي (2/81-82)
[52] - منهاج السنة النبوية . أحمد بن تيمية . (7/37) تحقيق محمد رشا وسالم
[53] - الإسناد من الدين . عبد الفتاح أبو غدة ص30
[54] - موقف العقل والعلم والعالم من رب العلمين وعباده . مصطفى صبري. (4/87)
[55] - مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح . علي القاري (1/2…-08)
[56] - شرح شرح النخبة على القارئ ص.194
[57] - انظر: اللمع في أصول الفقه لأبي اسحق الشيرازي ص23 وإعلام الموقعين لابن قيم الجوزية (1/353) والموافقات لأبي إسحاق الشاطبي (1/76) والإبهاج في شرح منهاج البيضاوي في أصول الفقه للسبكي (1/100)
[58] - لمحات من التاريخ السنة وعلوم الحديث. عبد الفتاح أبو غدة ص76 وقد أغفل الأستاذ أبو غدة ذكر اهتمام القراء بقضية الإسناد باعتبارها شرطا أساسا من شروط إثبات قرآنية النص أو القراءة وأن هذا الشرط بكل تفاصيله لا يخرج عما قرره منهج النقد عند المحدثين.
1 -موقف الاستشراق من السيرة والسنة النبوية، أكرم العمري 40.
[59] - السابق ص 40-41