وأبو يعلى الموصلي في مسنده، والعقيلى في الضعفاء، وابن الجوزي في العلل المتناهية (1/ 166) ، والبيهقي في دلائل النبوة (2/ 35) . وأورده الذهبي في الميزان (3/ 35) وأورده ابن حجر في لسان الميزان (3/ 53) وأورده ابن كثير في التاريخ (2/ 288) وأورده السيوطي في الخصائص الكبرى (1/ 152) .
[261] العلل المنناهية لابن الجوزي (1/ 167) .
[262] محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي، حافظ، مؤرخ، علامة محقق له تصانيف كثيرة كييرة تقارب المئة، منها: سير أعلام النبلاء، وتذكرة الحفاظ وغيرها، ولد سنة 673 هـ، وتوفي سنة 748 هـ. الأعلام (5/ 326) .
[263] ميزان الاعتدال (3/ 35) .
[264] علي بن عمر الدارقطني الشافعي إمام عصره في الحديث، ولد سنة 306 هـ وتوفي سنة 385 هوله كتاب"السنن"و"العلل". الأعلام (4/ 314) .
[265] جرير بن عبد الحميد الضبي نزيل الري وقاضيها ثقة صحيح الكتاب مات سنة ثمان وثمانين ومائة. تهذيب التهذيب (2/ 75) .
[266] سفيان بن عبد الله بن زياد بن جدير: مجهول، لسان الميزان (3/ 53) .
[267] العلل المتناهية (1/167) .
[268] سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، ثقة حافظ فقيه، عابد إمام حجة، مات سنة إحدى وستين ومائة. تهذيب التهذيب (4/111) .
[269] لسان الميزان (3/53) بتصرف.
[270] عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي، كان خيرا فاضلا موصوفا بالعبادة، ولكن لم يكن متقنا في الحديث فضعفوه. تهذيب التهذيب (6/13 - 16) .
[271] العلل المتناهية (1/167) .
[272] ميزان الاعتدال (3/ 35) ، وتاريخ بغداد ( 11/ 286) .
[273] الآيات (162، 163) من سورة الأنعام.
[274] الآية (2) من سورة النجم.
[275] هو محمد بن عمر الرازي الملقب بالفخر الرازي، ولد سنة 544 هـ وتوفي سنة 606 هـ. الأعلام (4/ 313) .
[276] عصمة الأنبياء (ص 18) .
[277] منهاج السنة النبوية (1/ 130) .
[278] علي بن محمد بن سالم التغلبي أبو الحسن سيف الدين الآمدي، أصولي باحث، ولد سنة 551 هـ وتوفي سنة 631 هـ، من أشهر مؤلفاته: الإحكام في أصول الأحكام. الأعلام (4/ 332) .
[279] الإحكام في أصول الأحكام (1/ 128) .
[280] الذين خالفوا في هذه المسألة هم:
أ الأزارقة: وهم فرقة من فرق الخوارج وقد نقل عنهم أنهم قالوا بجواز بعثة نبي علم الله أنه يكفر بعد نبوته. انظر الإحكام في أصول الأحكام (1/128) ، والمواقف للإيجي (358، 359) .
ب- والفضيلية: رهم من فرق الخوارج ويقولون بجواز الكفر على الأنبياء من جهة كونهم يعتقدون جواز صدور الذنوب عن الأنبياء وكل ذنب هو كفر - على حسب اعتقادهم - فمن هذا الباب جوزوا صدور الكفر عنهم.
انظر: عصمة الأنبياء للرازي (ص 18) والإحكام في أصول الأحكام للآمدي (1/ 128) . ج- الرافضة: فقد جوزوا على الأنبياء إظهار الكفر على سبيل التقية عند خوف الهلاك، بل نقل عنهم أنهم أوجبوه. ويعللون ذلك بقولهم: إن إظهار الإسلام إن كان مفضيا إلى القتل كان إلقاء للنفس في التهلكة، وإلقاء النفس في التهلكة حرام لقوله تعالى: {وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَة} الآية 195 من سورة البقرة، وإذا كان إظهار الإسلام حراما كان إظهار الكفر واجبا. انظر: عصمة الأنبياء للرازي (ص 18) .
د- ذكر ابن حزم في كتابه الفصل (4/2) :"أنه رأى في كتاب أبي جعفر السمناني قاضي الموصل صاحب الباقلاني أنه كان يقول: كل ذنب دق أو جل فإنه جائز على الرسل حاشا الكذب في التبليغ فقط، قال: وجائز عليهم أن يكفروا".
[281] خديحة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشية الأسدية زوج النبي صلى الله عليه وسلم وأول من صدقت ببعثته مطلقا، توفيت بعد خروج بني هاشم من الشعب.
الإصابة (4/273 - 276) .
[282] أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير. انظر: فتح الباري (8/ 715) ح 4953.
[283] الآية (214) من سورة الشعراء.
[284] اسمه عبد العزى بن عبد المطب وكنيته أبو عتبة وهو أحد أعمام الرسول صلى الله عليه وسلم، كان كثير الأذية لرسول الله صلى الله عليه وسلم والبغضة له ولدينه. تفسير ابن كثير (4/ 564) .
[285] أخرحه البخاري في صحيحه كتاب التفسير: باب {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ} ، انظر: فتح الباري (18/ 501) ح 4770، واللفظ له.
[286] اسمه عمرو بن هشام، وكان من أشد الناس عداوة للنبي صلى الله عليه وسلم قتل يوم بدر. ابن الأثير (1/ 23- 47) .
[287] انظر: تفسير الطبري (7/ 182) .
[288] الآية (33) من سورة الأنعام.
[289] الأخنس بن شريق الثقفي، كان من المؤلفة، وشهد حنينا، ومات في أول خلافة عمر. الإصابة (1/ 39- 40) .
[290] أخرجه الطبري في تفسيره (7/ 182) ، وأورده ابن كثير في تفسيره (2/ 130) .
[291] اسمه صخر بن حرب بن أمية أبو سفيان القرشي الأموي، مشهور باسمه وكنيته، أسلم عام الفتح وشهد حنينا والطائف وكان من المؤلفة، توفي في آخر خلافة عثمان.
الإصابة (2/ 172، 173) .