[128] قال ابن حجر:"قال ابن بطال: يحتمل أمرين: أحدهما: أن الذين أثنوا عليه إما راغب في حسن رأيي فيه وتقريري له، وإما راهب من إظهار ما يضره من كراهته. أو المعنى راغب فيما عندي وراهب مني. أو المراد الناس راغب في الخلافة وراهب منها، فإن وليت الراغب فيها خشيت أن لا يعان عليها، وان وليت الراهب منها خشيت أن لا يقوم بها."
وذكر القاضي عياض توجيها آخر: أنهما وصفان لعمر أي راغب فيما عند الله، وراهب من عقابه فلا أعول على ثنائكم وذلك يشغلني عن العناية بالاستخلاف عليكم فتح الباري (3/ 207) .
[129] أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الأحكام: باب الاستخلاف واللفظ له. انظر: فتح الباري (13/ 255، 256) . وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإمارة: باب الاستخلاف وتركه (6/4، 5) .
[130] أخرجه في صحيحه، كتاب الإمارة، باب الاستخلاف وتركه (6/ 5)
[131] أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الحج: باب الرمل في الحج والعمرة، واللفظ له. انظر: فتح الباري (3/ 471) ح 1605، وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الحج: باب استحباب تقبيل الحجر الأسود في الطواف (4/ 67) .
[132] عثمان بن عفان، ولد بعد الفيل بست سنين، أسلم على يد الصديق، وقد تزوج بنتي رسرل الله صلى الله عليه وسلم: رقية وأم كلثوم ولذلك سمي ذا النورين، وقد ولي الخلافة سنة 24 هـ، وقعت في عهده الفتنة فقتل رضي الله عنه سنة 35 هـ. تهذيب التهذيب (7/ 139، 142) .
[133] زينب بنت كعب بن عجرة صحابية تزوجها أبو سعيد الخدري. الإصابة (4/ 312) .
[134] الفريعة بنت مالك بن سنان الخدرية، صحابية جليلة وقصتها مذكورة في الحديث الذي معنا. الإصابة (4/ 375) .
[135] أخرجه الإمام مالك في الموطأ (2/ 591) في الطلاق، باب مقام المتوفى عنها زوجها في بيتها وأخرجه أبو داود في السنن، كتاب الطلاق، باب في المتوفى عنها تنتقل (2/ 723، 724) ح 2300، وأخرجه الترمذي في سننه، كتاب الطلاق: باب ما جاء أين تعتد المتوفى عنها زوجها واللفظ له، وقال: هذا حديث حسن صحيح (3/ 508) ح 1204، وأخرجه النسائي، في السنن الصغرى: كتاب الطلاق باب مقام المتوفى عنها زوجها في بيتها حتى تحل (6/ 199) .
[136] أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الحج: باب التمتع والقران والإفراد بالحج... انظر فتح الباري (3/ 421) ، وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب الحج، باب جواز التمتع (4/ 46) .
[137] أورده القاضي عياض في الشفا (2/ 556) .
[138] أبي بن كعب الأنصاري، كان من أصحاب العقبة الثانية وشهد بدرا فما بعدها سيد القراء وهو أول من كتب للنبي صلى الله عليه وسلم، توفي سنة 22 هـ. الإصابة (1/ 31- 32) .
[139] أخرجه ابن المبارك في الزهد (2/ 21، 22) واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (1/ 54) ، وأبو نعيم في الحلية (1/ 252- 253) .
[140] أخرجه الدارمي في سننه، باب الفتيا وما فيه من الشدة (1/ 57) وأخرجه ابن وضاح في البدع والنهي عنها، باب تغيير البدع (ص 38) . وأورده الشاطبي في الاعتصام (1/ 81) .
[141] أخرجه الدارمي في سننه، باب من هاب الفتيا وكره التنطع والتبدع (1/ 53) .
[142] أخرجه الدارمي في سننه، باب في كراهة أخذ الرأي (1/ 69) ، وأخرجه ابن وضاح في البدع والنهي عنها، باب ما يكون من بدعة (ص 10) ، وأخرجه اللالكائي في السنة (1/ 86) ح 104، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (1/ 181) : رجاله رجال الصحيح.
[143] أخرجه اللالكائى في السنة (1/ 86) ح 106.
[144] أخرجه الحاكم في المستدرك (1/ 103) وقال على شرطهما وأقره الذهبي، واللالكائى في السنة (1/ 55) ح 14، وابن وضاح في البدع والنهي عنها (ص 11) وابن عبد البر في جامعه (2/ 230) . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (1/ 188) رجاله ثقات.
[145] سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، أحد فقهاء المدينة السبعة ومن أفاضل التابعين، مات سنة 106 هـ. تهذيب التهذب (3/ 437، 438) .
[146] بلال بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، ذكره مسلم في الطبقة الأولى من المدنيين وعده يحي القطان في فقهاء أهل المدينة. تهذيب التهذيب (1/ 554) .
[147] أخرجه بهذا اللفظ مسلم في صحيحه، كتاب الصلاة: باب خروج النساء إلى المساجد (2/ 32) .
[148] أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الاعتصام، باب الاقتداء انظر: فتح الباري (3/ 350)
[149] فتح الباري (13/ 257) باختصار يسير.
[150] عمر بن عبد العزيز، الخليفة الأموي الصالح عده بعضهم خامس الخلفاء، ولي الخلافة عام 99 هـ، وتوفي عام 101 هـ، وله أخبار في العدل والزهد كثيرة. تذكرة الحفاظ (1/ 118) .
[151] الشريعة للآجري (ص 48) ، وكتاب البدع والنهي عنها لابن وضاح (ص 30) ، وكتاب الاعتصام للشاطبي (1/ 50) ، وجامع بيان العلم وفضله (ص 21) .
[152] الشريعة للآجري (ص 48) ، وجامع بيان العلم وفضله (2/ 32) ، والاعتصام للشاطبي (1/ 87) .