فهرس الكتاب

الصفحة 1410 من 3657

[164] أخرجه الإمام أحمد في المسند (1/ 201) . والترمذي في سننه، كتاب الدعوات، باب قول رسول الله صلى الله عليه وسلم رغم أنف رجل (5/ 551) ح 3546 وقال: حديث حسن صحيح غريب والنسائي في اليوم والليلة (55) . وابن حبان في صحيحه (2388) موارد. والحاكم في المستدرك (1/ 549) وصححه ووافقه الذهبي. وأخرجه إسماعيل بن إسحاق القاضي في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (ص 15) ح 33.

[165] أخرجه إسماعيل بن إسحاق القاضي (ص 16) رقم 37 وقال الألباني في تعليقه عليه: حديث صحيح بشاهده المتقدم والآتي بعده، ورجال إسناده ثقات لولا الرجل الذي لم يسم. وقد رواه ابن أبي عاصم في"كتاب الصلاة"من طريتى أخرى عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي ذر، فأحد الطريقين يقوى الآخر.

[166] الآيتان (23- 24) من سورة الحديد.

[167] أخرجه البخاري في الأدب المفرد رقم (296) عن جابر رضي الذ عنه والإمام أحمد في المسند (3/307) .

[168] الآية (7) من سورة الحديد.

[169] الآية (208) من سورة البقرة.

[170] الآية (59) من سورة النساء.

[171] الآية (194) من سورة البقرة.

[172] الآية (43) من سورة البقرة.

[173] الآية (200) من سورة آل عمران.

[174] الآية (175) من سورة آل عمران.

[175] الآية (150) من سورة البقرة.

[176] الآية (78) من سورة الحج.

[177] الآية (103) من سورة آل عمران.

[178] أخرجه ابن ماجة في السنن، أبواب إقامة الصلاة، باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (1/ 164) ح 895 وقال الألباني حسن صحيح (صحيح ابن ماجة 1/ 150) . وأخرجه إسماعيل بن إسحاق في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (ص 17- 18) ح 41- 42- 43- 44. وقال الألباني في تعليقه عليه:"إسناده مرسل صحيح، والحديث له طرق وإن كانت لا تخلو من ضعف فبعضها يقوي بعضا فالحديث وتقي بها إلى درجة الحسن على أقل الدرجات"انتهي كلامه. وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (1/ 418) مرسلا عن محمد بن الحنفية. وأخرجه الطبراني في الكبير (3/ 138) رقم 2887 موصولا عن الحسين بن علي من طريق بشر بن محمد الكندي وهو ضعيف. انظر: مجمع الزوائد (10/ 164) . وأخرجه البيهقي في الشعب (1/ 419) عن أبي هريرة.

[179] أورده ابن القيم وعزاه لسعيد بن الأعرابي"جلاء الأفهام (ص 301) وأورده السخاوي في القول البديع (ص 152) وقال أخرجه النميري من وجهين من طريق عبد الرزاق وهو في جامعه ورواته ثقات."

[180] تقدم تخريجه ص 307

[181] تقدم تخريجه ص 308

[182] الآية (10) من سورة الفتح.

[183] الآية (31) من سورة آل عمران.

[184] هجيرى: الدأب والشأن.

[185] جلاء الأفهام (ص 294 الى 305) .

[186] أوس بن أوس الثقفي، صحابي، سكن الشام ومات بها. الأصابة (1/ 92) وتهذيب التهذيب (1/ 381) .

[187] أخرجه الإمام أحمد في المسند (4/ 8) وأخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي (ص 11) رقم 22. وأخرجه أبو داود في سننه (1/ 635) كتاب الصلاة، باب فضل يوم الجمعة وليلة الجمعة ح 1047. وأخرجه النسائي في السنن (3/ 91) كتاب الجمعة، باب ذكر فضل الجمعة. وأخرجه ابن ماجة في سننه (1/ 195) أبواب إقامة الصلاة، باب فضل الجمعة ح 1071 وفي أبواب ما جاء في الجنائز باب ذكر وفاته ودفنه صلى الله عليه وسلم (1/ 300) ح 1637. وأخرجه الحاكم في المستدرك (4/ 60) وصححه ووافقه الذهبي. ورواه ابن حبان في صحيحه. انظر الموارد (550) . قال ابن القيم:"وقد أعله بعض الحفاظ بأن حسينا الجعفي حدث به عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبي الأشعت الصنعاني، عن أوس بن أوس، قال ومن تأمل هذا الإسناد لم يشك في صحته، لثقة رواته وشهرتهم وقبول الأئمة أحاديثهم وعلته: أن حسينا الجعفي لم يسمع من عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وإنما سمع من عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، وعبد الرحمن بن يزيد ابن تميم لا يحتج به، فلما حدث به حبن الجعفي غلط في اسم الجد، فقال ابن جابر، وقد بين ذلك الحفاظ ونبهوا عليه."

فقال البخاري في التاريخ الكبير" (5/ 1365) عبد الرحمن بن يزيد بن تميم السلمي الشامى عن مكحول، سمع منه الوليد بن مسلم، عنده مناكير، ويقال: هو الذي روى عنه أبو أسامة وحسين الجعفي، وقالا: هو يزيد بن جابر، وغلطا في نسبه ونريد بن تميم أصح، وهو ضعيف الحديث. وقال الخطيب: روى الكوفيون أحاديث عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ووهموا في ذلك، والحمل عليهم في تلك الأحاديث. وقال موسى بن هارون الحافظ: روى أبو أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وكان ذلك وهنا منه، وهو لم يلق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وإنما لقي عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، فظن أنه ابن جابر نفسه، وابن تميم ضعيف. وقد أشار غير واحد من الحفاظ إلى ما ذكره هؤلاء الأئمة. وجواب هذا التعليل من وجوه:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت