فهرس الكتاب

الصفحة 1615 من 3657

61: 11 لأنه كما أن الأرض تخرج نباتها وكما إن الجنة تنبت مزروعاتها هكذا السيد الرب ينبت برًا و تسبيحًا إمام كل الأمم.

62: 1 من أجل صهيون لا أسكت و من أجل أورشليم لا أهدا (!!!) حتى يخرج برها كضياء وخلاصها كمصباح يتقد.

62: 2 فترى الأمم برك وكل الملوك مجدك وتسمين باسم جديد يعينه فم الرب

3:62 وتكونين إكليل جمال بيد الرب و تاجًا ملكيًا بكف إلهك.

62: 4 لا يقال بعد لك مهجورة ولا يقال بعد لأرضك موحشة بل تدعين حفصيبة وأرضك تدعى بعولة لإن الرب يسر بك وأرضك تصير ذات بعل.

62: 5 لأنه كما يتزوج الشاب عذراء يتزوجك بنوك وكفرح العريس بالعروس يفرح بك إلهك.

62: 6 على أسوارك يا أورشليم (!!!) أقمت حراسًا لا يسكتون كل النهار وكل الليل على الدوام يا ذاكري الرب لا تسكتوا.

62: 7 ولا تدعوه يسكت حتى يثبت و يجعل أورشليم تسبيحة في الأرض.

62: 8 حلف الرب بيمينه وبذراع عزته قائلا أني لا أدفع بعد قمحك مأكلاً لأعدائك ولا يشرب بنو الغرباء خمرك التي تعبت فيها.

62: 9 بل يأكله الذين جنوه و يسبحون الرب ويشربه جامعوه في ديار قدسي.

62: 10 اعبروا اعبروا بالأبواب هيئوا طريق الشعب اعدوا اعدوا السبيل نقوه من الحجارة ارفعوا الراية للشعب

62: 11 هوذا الرب قد اخبر إلى أقصى الأرض قولوا لابنة صهيون هوذا مخلصك ات ها أجرته معه و جزاؤه إمامه.

62: 12و يسمونهم شعبا مقدسا مفديي الرب وأنت تسمين المطلوبة المدينة غير المهجورة

63: 1 من ذا الآتي من أدوم بثياب حمر من بصرة هذا البهي بملابسه المتعظم بكثرة قوته أنا المتكلم بالبر العظيم للخلاص..

(في النسخة الإنجليزية: هذا البهي بملابسه الذي يسافر في عظمة قوته، أما بصرة بضم الباء فلا يعرف أحد أين تقع الآن، فقد عجز قاموس الكتاب المقدس عن ذكر موقعها بالتحديد وقال: ربما تكون أرض قريبة من البحر الميت والتي تسمى بالبتراء، وقالت الموسوعة اليهودية: معناها أرض الأغنام لكن موقعها غير معروف تحديدا وقالت: أننا(تعني اليهود) مازلنا في انتظار هذا الآتي من إدوم مخلص اليهود المنتظر!!).

63: 2 ما بال لباسك محمر وثيابك كدائس المعصرة.

63: 3 قد دست المعصرة وحدي ومن الشعوب لم يكن معي أحد فدستهم بغضبي ووطئتهم بغيظي فرش عصيرهم على ثيابي فلطخت كل ملابسي.

63: 4 لأن يوم النقمة في قلبي وسنة مفديي قد أتت.

63: 5 فنظرت ولم يكن معين و تحيرت إذ لم يكن عاضد فخلصت لي ذراعي و غيظي عضدني.

63: 6 فدست شعوبًا بغضبي وأسكرتهم بغيظي وأجريت على الأرض عصيرهم.

والنص كله كما ترون يتكلم عن مدينة الله الجديدة، وعن نبي آخر الزمان الذي سيبعثه الله ليرث الأرض هو وأمته ويقيم الحق فيها بعد انتشار الظلم والفساد.. ويخرج الناس من الظلمات إلى النور.. وينتقم به الله من أعدائه.

والنص يستفيض في شرح الأحوال والظروف التي كانت تسود الأرض والتي سبقت بعثة النبي - صلى الله عليه وسلم - (آثامكم صارت فاصلة بينكم وبين إلهكم.. أيديكم تنجست بالدم..حبلوا بتعب وولدوا إثما.. فقسوا بيض أفعى.. أعمالهم أعمال إثم وفعل الظلم في أيديهم..ليس من يدعو بالعدل ويحاكم بالحق..أرجلهم إلى الشر تجري وتسرع إلى سفك الدم الزكي..طريق السلام لم يعرفوه..تعدينا وكذبنا على الرب..ارتد الحق إلى الوراء.. وصار الصدق معدوما..معاصينا كثرت أمامك وخطايانا تشهد علينا..ننتظر نورا فإذا ظلام ضياء فإذا ظلام دامس.. فرأى أنه ليس إنسان وتحير من أنه ليس شفيع…) وتلك الأحوال والظروف لم تجتمع كلها معا، ولم تكن بهذا السوء إلا قبل بعثة النبي-صلى الله عليه وسلم- الذي جاء بعد فترة من انقطاع الرسل على الأرض، وهذه الظروف لم تكن هكذا قبل بعثة المسيح عليه السلام، كما أن قوله (فرأى أنه ليس إنسان) متوافق مع حال البشرية قبل بعثة الرسول-صلى الله عليه وسلم-، ولا يتوافق مع حالها قبل بعثة المسيح؛ فالأرض لم تكن تخلو من الصالحين والمؤمنين الذين يدعون إلى الخير، بل إن المسيح قد بعث في وجود يوحنا المعمدان (يحيى بن زكريا) عليهما السلام.

وفي النص إشارة واضحة لما قام به علماء بني إسرائيل من تحريف الكتاب والكذب على الله 59: 13 (تعدينا وكذبنا على الرب وحدنا من وراء إلهنا تكلمنا بالظلم والمعصية حبلنا ولهجنا من القلب بكلام الكذب) ..

وفي النص إشارة إلى النور الذي سيشرق على الأمميين في هذه الأرض 60: 3 (فتسير الأمم في نورك) والأمم هنا أيضًا ليست ترجمة لكلمة nations كما هو متوقع ولكن ترجمة لكلمة gentiles وتترجم بالعربية إلى الأمميين وهم الأمم من غير أهل الكتاب…

ونجد في النص إشارة واضحة إلى قوافل الإبل التي كانت تأتي من جنوب الجزيرة العربية والمشار إليها بمملكة سبأ 60: 6 (تغطيك كثرة الجمال بكران مديان وعيفة كلها تأتي من شبا) وهذه النبؤة لم تتحقق للقدس، بل تحققت لمكة، ولابد لهذه النبؤة أن تكون قد حدثت بالفعل في الماضي؛ فقد انتهى عصر الإبل وعصر القوافل..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت