فهرس الكتاب

الصفحة 1719 من 3657

لا مشاحة في أن العالم يعلق قيمة كبيرة على نبوءات كبار الرجال، ولقد تنبأت بأن دين محمد سيكون مقبولاً لدى أوروبا غداً. وقد بدأ يكون مقبولاً لديها اليوم. لقد صور أكليروس القرون الوسطى الإسلام بأحلك الألوان، إما بسبب الجهل أو بسبب التعصب الذميم، ولقد كانوا في الواقع يربون على كراهية محمد ، وكراهية دينه، وكانوا يعتبرونه خصماً للمسيح.

ولقد درسته باعتباره رجلاً مدهشاً، فرأيته بعيداً عن مخاصمة المسيح بل يجب أن يدعى منقذ الإنسانية وإني لأعتقد بأنه لو تولى رجل مثله قيادة العالم الحديث لنجح في حل مشكلاته بطريقة تجلب إلى العالم السلام والسعادة اللذين هو في أشد الحاجة إليهما.

ولقد أدرك في القرن التاسع عشر مفكرون أمثال (كارلايل) و (جوته) و (جيبون) القيمة الذاتية لدين محمد وهكذا وجد تحول حسن في موقف أوروبا من الإسلام، ولكن أوروبا في القرن الراهن تقدمت في هذا السبيل كثيراً، فبدأت تعشق دين محمد ، وفي القرن التالي، ربما ذهبت إلى أبعد من ذلك فتعترف بفائدة هذه العقيدة في حل مشاكلها، فبهذا الروح يجب أن تفهموا نبوءتي. وفي الوقت الحاضر كثيرون من أبناء قومي ومن أهل أوروبا قد دخلوا في دين محمد حتى ليمكن أن يقال أن تحول أوروبا إلى الإسلام قد بدأ

قال الشيخ محمد علي السايس في كتابه"تاريخ الفقه الإسلامي"ص 150

قرر مؤتمر القانون المقارن الذي عقد في مدينة لاهاي في جمادة الآخرة 1356 هـ آب عام 1937 م

ومثل الأزهر فيه مندوبان من كبار علمائه حاضرا عن المسؤولية الدينية في الإسلام ونفي أية علاقة بين القانون الروماني والشريعة الإسلامية

قرر المؤتمر بالإجماع ما يلي:

1.اعتبار الشريعة الإسلامية مصدراً من مصادر التشريع العام

2.اعتباره حية صالحة للتطور

3.اعتباره شريعةً قائمة بذاتها، ليس مأخوذة من غيرها.

4.تسجيل البحث الأول في سجل المؤتمر باللغة العربية واعتباره بين لامجموعة العلمية التي تدخر للرجوع إليها.

يقول الأديب الإنكليزي جوني لوركس

"لم نعلم مما جاءنا من التاريخ الصحيح أن محمداً نبي الإسلام، صلى الله عليه وسلم، تسربل بأي رذيلة مدة حياته".

قول العالم الهندي: ت. ل. قسوائي

"إليك يا محمد أقدم إجلالي وتعظيمي بكل خضوع وتكريم، إليك أطأطئ رأسي، فإنك حقاً رسول من عند الله، وإن قوتك العظيمة كانت مستمدة من عالم الغيب الأزلي الأبدي".

يقول البروفسور"رينولد نيكلسون"في كتابه"التاريخ الأدبي للعرب"

"القرآن الكريم وثيقة إنسانية رائعة ، توضح بدقة سر تصرفات محمد في جميع أحداث حياته ، حتى إننا لنجد فيه مادة فريدة لا تقبل الشك أو الجدل ، نستطيع خلالها أن نتتبع سير الإسلام منذ نشأته وظهوره في التاريخ المبكر ، وهذا ما لا تجد له مثيلاً في البوذية أو المسيحية أو أي دين من الأديان القديمة ..".

يقول الدكتور إيزكو انساباتو:

"إن الشريعة الإسلامية تفوق في كثير من بحوثها الشرائع الأوربية ، بل هي تعطي للعالم أرسخ الشرائع ثباتاً"

رجوعا إلى"ويلز"وكتابه"معالم تاريخ الإنسانية":

يقول:"إن أوروبة مدينة للإسلام بالجانب الأكبر من قوانينها الإدارية والتجارية ..".

وقال"بريفولت"في كتابه"تكوين الإنسانية":

"العلم هو أعظم ما قدمت الحضارة الإسلامية إلى العالم الحديث ، ومع أنه لا توجد ناحية واحدة من نواحي النمو الأوروبي إلا ويلحظ فيها أثر الثقافة الإسلامية النافذ … وهذه الحقائق مؤداها أن الإسلام بناء حضاري ..".

وقال بروفيسور جارسان دي تاسي في كتابه"الإسلام":

"إن محمداً رسول الإسلام ولد في حضن الوثنية، ولكنه منذ نعومة أظفاره أظهر بعبقرية فذة انزعاجاً عظيماً من الرذيلة وحباً حاداً للفضيلة، وإخلاصاً ونية حسنة غير عاديين، إلى درجة أن أطلق عليه مواطنوه في ذلك العهد اسم"الأمين"."

ويقول العلامة"شبرل"عميد كلية الحقوق بجامعة"فينا"في مؤتمر الحقوق سنة 1927:

"إن البشرية لتفتخر بانتساب رجل كمحمد صلى الله عليه وسلم إليها ، إذ رغم أميته استطاع قبل بضعة عشر قرناً أن يأتي بتشريع سنكون نحن الأوربيين أسعد ما نكون لو وصلنا إلى قمته بعد ألفي سنة".

ويقول"أدموند بيرك":

"إن القانون المحمدي قانون ضابط للجميع من الملك إلى أقل رعاياه ، وهذا القانون نسج بأحكم نظام حقوقي ، وشريعة الإسلام هي أعظم تشريع عادل لم يسبق قط للعالم إيجاد نظام مثله ، ولا يمكن فيما بعد ..".

قال القانوني الكبير"فمبري":

"إن فقه الإسلام واسع إلى درجة أنني أعجب كل العجب كلما فكرت في أنكم لم تستنبطوا منه الأنظمة والأحكام الموافقة لزمانكم وبلادكم ."

وقال"سيديلوت"في كتابه"تاريخ العرب":

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت