فعن حذيفة رضي الله عنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الساعة فقال:"علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو، ولكن أخبركم بمشاريطها وما يكون بين يديها ـ وذكر منها ـ ويلقى بين الناس التناكر فلا يكاد أحد يعرف أحد"- رواه أحمد وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح.
عودة أرض العرب مروجاً وأنهاراً:
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجاً وأنهاراً"- رواه مسلم.
كثرة المطر وقلة النبات:
فعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"لا تقوم الساعة حتى يمطر الناس مطراً عاماً ولا تنبت الأرض شيئًا - رواه أحمد ، وقال الهيثمي: رجاله ثقات."
حسر الفرات عن جبل من ذهب:
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون ، ويقول كل رجل منهم: لعلي أكون أنا الذي أنجو"- رواه البخاري.
أولى العلامات الصغرى المصاحبة للكبرى التي بدأت في الظهور.. هي انحسار نهر الفرات عن جبل الذهب.. ستظهر هذه العلامة قرب ظهور المهدي.. وبالفعل بدأ نهر الفرات في انخفاض منسوب مياهه.. قال صلى الله عليه وسلم:"لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب يقبل الناس عليه.. فيقتتل من كل مائة تسعة وتسعون.. ويقول كل رجل منهم لعلي أكون أنا الذي أنجو".. وتلك فتنة شديدة ومقتلة عظيمة.. قتال دائر بين الرجال من أجل أخذ الذهب.. ولا يصل إليه أحد.. ومن حضر تلك العلامة فلا يأخذ من الذهب شيئاً كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم..:"يوشك الفرات أن يحسر عن جبل من ذهب فمن حضره فلا يأخذ منه شيء".
كلام السباع والجمادات الإنس:
فعن أبي هريرة رضي الله عنه في قصة الراعي الذي تكلم معه الذئب ثم جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخبره بذلك فصدقه النبي صلى الله عليه وسلم
ثم قال:"إنها أمارة من أمارات بين يدي الساعة، قد أوشك الرجل أن يخرج فلا يرجع حتى تحدثه نعلاه وسوطه ما أحدث أهله بعده"- رواه أحمد، وقال أحمد شاكر صحيح.
هذه العلامة قد ظهرت من عهد النبي صلى الله عليه وسلم! في الحديث الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء ذئب إلى راعي الغنم فأخذ منه شاه فطلبه الراعي حتى انتزعها منه. قال: فصعد الذئب على تل فأقص- جلس على أسته واستذفر- أدخل ذنبه بين فخذيه- فقال: عمدت إلى رزق رزقنيه الله عز وجل وانتزعته مني، فقال الرجل: تالله إن رأيت كاليوم ذئباً يتكلم! قال الذئب: أعجب من هذا رجل في النخلات بين الحرتين يخبركم بما مضى وبما هو كائن بعدكم. وكان الرجل يهودياً فجاء الرجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وخبره.. فصدقه النبي عليه الصلاة والسلام.. ثم قال الرسول صلى الله عليه وسلم:"إنها أمارة من إمارات بين يدي الساعة قد أوشك الرجل أن يخرج حتى تحدثه نعلاه وسوطه ما أحدث أهله بعده"..
كثرة الروم وقتالهم للمسلمين:
فعن عوف بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"اعدد ستاً بين يدي الساعة، فذكر منها:"ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر فيغدرون فيأتونكم تحت ثمانين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفاً"- رواه البخاري."
وجاء في وصف هذا القتال أنه عظيم شديد فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال: إن الساعة لا تقوم، حتى لا يقسم ميراث، ولا يفرح بغنيمة، ثم قال بيده هكذا -ونحاها نحو الشام فقال: عدو يجمعون لأهل الإسلام ويجمع لهم أهل الإسلام.
قلت: الروم تعني؟
قال: نعم وتكون عند ذلكم القتال ردة شديدة فيشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب، وتفنى الشرطة، ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب، وتفنى الشرطة، ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون حتى يمسوا، فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة، فإذا كان يوم الرابع نهد إليهم بقية أهل الإسلام فيجعل الله الدبرة عليهم فيقتلون مقتلة - إما قال لا يرى مثلها، وإما قال لم ير مثلها - حتى إن الطائر ليمر بجنباتهم، فما يخلفهم حتى يخر ميتاً فيتعاد بنو الأب كانوا مائة فلا يجدونه بقي منهم إلا الرجل الواحد فبأي غنيمة يفرح؟ أو أي ميراث يقاسم؟ فبينما هم كذلك إذ سمعوا ببأس هو أكبر من ذلك فجاءهم الصريخ: إن الدجال قد خلفم في ذراريهم ، فيرفضون ما في أيديهم ويقبلون فيبعثون عشرة فوارس طليعة، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"إني لأعرف أسمائهم وأسماء آبائهم وألوان خيولهم هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ ، أو من خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ"- رواه مسلم.
قتال اليهود: