فهرس الكتاب

الصفحة 1855 من 3657

حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بن عَبَّادٍ الْخَطَّابِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بن أَبِي إِسْرَائِيلَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَرْدِ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، قَالَ: صَنَعْتُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَبِي بَكْرٍ طَعَامًا قَدْرَ مَا يَكْفِيهُمَا، فَأَتَيْتُهُمَا بِهِ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: اذْهَبْ فَادْعُ لِي ثَلاثِينَ مِنْ أَشْرَافِ الأَنْصَارِ، فَشَقَّ عَلَيَّ ذَلِكَ، قُلْتُ: مَا عِنْدِي شَيْءٌ أَزِيدُهُ، فَكَأَنِّي تَغَفَّلْتُ، فَقَالَ: اذْهَبْ فَادْعُ لِي ثَلاثِينَ مِنْ أَشْرَافِ الأَنْصَارِ، فَدَعَوْتُهُمْ فَجَاءُوا، فَقَالَ: اطْعَمُوا، فَأَكَلُوا حَتَّى صَدَرُوا، ثُمَّ شَهِدُوا أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ بَايَعُوهُ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجُوا، ثُمَّ قَالَ: اذْهَبْ فَادْعُ لِي سِتِّينَ مِنْ أَشْرَافِ الأَنْصَارِ، قَالَ أَبُو أَيُّوبَ: وَاللَّهِ لأَنَا بِسِتِّينَ أَجْوَدُ مِنِّي بِالثَّلاثِينَ، قَالَ: فَدَعَوْتُهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: تَوَقَّفُوا، فَأَكَلُوا حَتَّى صَدَرُوا، ثُمَّ شَهِدُوا أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ بَايَعُوهُ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجُوا، ثُمَّ قَالَ: اذْهَبْ فَادْعُ لِي تِسْعِينَ مِنَ الأَنْصَارِ، قَالَ: فَلأَنَا أَجْوَدُ بِالتِّسْعِينَ وَالسِّتِّينَ مِنِّي بِالثَّلاثِينَ، قَالَ: فَدَعَوْتُهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى صَدَرُوا، ثُمَّ شَهِدُوا أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ بَايَعُوهُ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجُوا، فَأَكَلَ مِنْ طَعَامِي ذَلِكَ مِائَةٌ وَثَمَانُونَ رَجُلا كُلُّهُمْ مِنَ الأَنْصَارِ...

-وعن سمرة بن جندب: أتى النبي صلى الله عليه وسلم بقصعة فيها لحم، فتعاقبوها من غدوة حتى الليل، يقوم قوم ويقعد آخرون.

قلت رواه البيهقي في دلائل النبوة؛ والنسائي في سننه؛والترمذي في جامعه، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ أَخْبَرَنَا يزيدُ بنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا سُلِيمَانُ التَّيميُّ عَن أبي العلاءِ عَن سَمُرَةَ بنِ جُندُبٍ قَالَ:

-"كنَّا مع النَّبيّ صلى الله عليه وسلم نتداولُ من قَصعةٍ من غُدْوَةٍ حتَّى الليل تقومُ عشرةٌ وتقعُدُ عشرةٌ. قلنَا فما كَانَت تُمَدُّ؟ قَالَ من أيِّ شيءٍ تعجبُ ما كَانَت تُمَدُّ إلا من ههنا وأشارَ بيدهِ إِلى السَّمَاءِ". هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.

-ومن ذلك حديث عبد الرحمن بن أبي بكر: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثين ومائة، وذكر في الحديث أنه عجن صاع من طعام، وصنعت شاة، فشوي سواد بطنها قال: وأيم الله، ما من الثلاثين ومائة إلا وقد حز له حزةً من سواد بطنها ثم جعل منا قصعتين، فأكلنا منها أجمعون، وفضل في القصعتين، فحملته على البعير.

قلت: حديث متغف عليه؛ رواه البخاري في كتاب الهبة وفضلها، قال:

حدثنا أبو النعمان: حدثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أبي عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما قال:

كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثين ومائة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (هل مع أحد منكم طعام) . فإذا مع رجل صاع من طعام أو نحوه، فعجن، ثم جاء رجل مشرك، مشعان طويل، بغنم يسوقها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (بيعا أم عطية، أو قال: أم هبة) . قال: لا، بل بيع، فاشترى منه شاة، فصنعت، وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بسواد البطن أن يشوى، وأيم الله، ما في الثلاثين والمائة إلا قد حز النبي صلى الله عليه وسلم له حزة من سواد بطنها، إن كان شاهدًا أعطاها إياه، وإن كان غائبًا خبأ له، فجعل منها قصعتين، فأكلوا أجمعون وشبعنا، ففضلت القصعتان، فحملناه على البعير، أو كما قال.

وروا ه مسلم في كتاب الأشربة قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت