حدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا جرير عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، عن نافع بن عتبة. قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة. قال فأتى النبي صلى الله عليه وسلم قوم من قبل المغرب. عليهم ثياب الصوف. فوافقوه عند أكمة. فإنهم لقيام ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد. قال فقالت لي نفسي: ائتهم فقم بينهم وبينه. لا يغتالونه. قال: ثم قلت: لعله نجي معهم. فأتيتهم فقمت بينهم وبينه. قال فحفظت منه أربع كلمات. أعدهن في يدي. قال:"تغزون جزيرة العرب، فيفتحها الله. ثم فارس، فيفتحها الله. ثم تغزون الروم، فيفتحها الله. ثم تغزون الدجال، فيفتحه الله".
قال: فقال نافع: يا جابر! لا نرى الدجال يخرج حتى تفتح الروم.
وأخرج السيوطي في الجامع الصغير.. عن جابر بن سمرة.أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لتخرجن الظعينة من المدينة حتى تدخل الحيرة لا تخاف أحدًا) . ضعفه الألباني في تحقيقه.
-وأن المدينة ستغزى، وتفتح خيبر على يدي علي في غد يومه. وما يفتح الله على أمته من الدنيا. ويؤتون من زهرتها. وقسمتهم كنوز كسرى وقيصر.وما يحدث بينهم من الفتون والاختلاف والأهواء.
قلت: روى البيهقي في دلائل النبوة قال:
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه قال قرئ على عبد الملك بن محمد وأنا أسمع قال حدثنا معاذ بن فضالة حدثنا هشام بن أبي عبد الله عن يحيى بن أبي كثير عن هلال بن أبي ميمونة عن عطاء بن يسارعن أبي سعيد الخدري قال جلس رسول الله على المنبر ذات يوم فقال: (إن مما أتخوف عليكم ما يفتح الله عليكم من زهرة الدنيا وزينتها) فقال رجل يا رسول الله ويأتي الخير بالشر فلم يرد عليه قلنا يا فلان ما شأنك سألت رسول الله فلم يرد عليكِ فرأيت أنه ينزل عليه الوحي قال فمسح الرحضاء عن ظهره فقال أين السائل كأنه حمده وقال أنه لا يأتي الخير بالشر وأنه مما ينبت الربيع ما يقتل أو يلم إلا آكلة الخضر أكلت حتى إذا امتلأت خاصرتها استقبلت مطلع الشمس فثلطت وبالت ورتعت وإن هذا المال حلو خضر فمن أخذه بحقه بورك له فيه ونعم صاحب المال من أعطى منه المسكين واليتيم وابن السبيل أو كما قال رسول الله والذي يأخذ بإشراف نفس كان كالذي يأكل ولا يشبع فيكون عليه حسرة يوم القيامة ورب متخوض في مال الله ومال رسوله له النار يوم القيامة..
رواه البخاري في الصحيح عن معاذ بن فضالة، ورواه مسلم من وجه آخر عن هشام
-وسلوك سبيل من قبلهم، وافتراقهم على ثلاث وسبعين فرقة، الناجية منها واحدة.
قلت: أخرج الشيخان
البخاري في كتاب الأنبياء، باب: ما ذكر عن بني إسرائيل.حدثنا سعيد بن أبي مريم: حدثنا أبو غسان قال: حدثني زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد رضي الله عنه:
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر، وذراعا بذراع، حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه) . قلنا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: (فمن) .
مسلم في كتاب العلم، باب اتباع سنن اليهود والنصارى:
* حدثني سويد بن سعيد. حدثنا حفص بن ميسرة. حدثني زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لتتبعن سنن الذين من قبلكم. شبرا بشبر، وذراعا بذراع. حتى لو دخلوا في جحر ضب لاتبعتموهم"قلنا: يا رسول الله! آليهود والنصارى؟ قال"فمن؟".
قلت: أخرجه السيوطي في الجامع الصغير وعزاه إلى البيهقي، وصححه الألباني في تحقيقه:
عن عوف بن مالك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة فواحدة في الجنة وسبعون في النار وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة فإحدى وسبعون في النار وواحدة في الجنة والذي نفس محمد بيده لتفترقن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة فواحدة في الجنة واثنتان وسبعون في النار.
قلت: وروى حديث الافتراق
* الترمذي في أبواب الإيمان ، باب افتراق هذه الأمة
1-حدثنا الحسين بن حريث أبو عمار، أخبرنا الفضل بن موسى، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قال:-"تفرقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، أو اثنتين وسبعين فرقى والنصارى مثل ذلك، وتفترق أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة".
وفي الباب عن سعد وعبد اللّه بن عمرو وعوف بن مالك. حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح.
2-حدثنا محمود بن غيلان أخبرنا أبو داود الحفري، عن سفيان عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي، عن عبد اللّه بن يزيد عن عبد اللّه بن عمرو قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم:-"ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل حتى إن كان منهم من أتى أمة علانية لكان في أمتي من يصنع ذلك. وان بني إسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم في النار إلا ملة واحدة"، قال من هي يا رسول اللّه؟ قال: ما أنا عليه وأصحابي". هذا حديث حسن غريب."