فهرس الكتاب

الصفحة 1956 من 3657

2-حدّثنا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ الْحِمْصيُّ. حدّثنا عَبَّادُ بْنُ يُوسُفَ. حدّثنا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ِصلى الله عليه وسلم: (( افْتَرَقَتِ الْيُهُودُ عَلَى إِحْدَى وَسَبَعْيِنَ فِرْقَةً. فَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّة. وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ, وَافْتَرَقَتِ النَّصَارَى عَلَى ثِنْتَيْينِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً. فَإِحْدَى وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ، وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ. وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِه! لَتَفْتَرِقَنَّ أُمَّتِي عَلَى ثَلاَثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةُ. وَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ ) ).قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَنْ هُمْ؟ قَال:َ (( الْجَمَاعةُ ) ).

في الزوائد: إسناده حديث عوف بن مالك فيه مقال. وراشد بن سعد، قال فيه أبو حاتم: صدوق. وعباد ابن يوسف لم يخرج له أحد سوى ابن ماجة. وليس له عنده سوى هذا الحدي. قَالَ ابن عديّ: روى أحاديث تفرد بها. وذكر ابن حبان في الثقات. وباقي رجال الإسناد ثقات.

3-حدّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ. حدّثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ. حدّثنا أَبُو عَمْرٍو، حدّثنا قَتَادّةُ عَنْ أنَسِ ابْنِ مَالِكِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولَ الله ِصلى الله عليه وسلم: (( إنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ افْتَرَقَتِ عَلَى إِحْدَى وَسَبَعْيِنَ فِرْقَةً. وإِنَّ أُمَّتِي سَتَفْتَرقُ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً. كُلُّهَا فِي النَّارِ، إلاَّ وَاحِدَةً. وَهَي الْجَمَاعَةُ ) ). في الزوائد: إسناده صحيح. رجاله ثقات.

*الهيثمي في مجمع الزوائد

عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلهن في النار إلا واحدة"، قالوا: وما تلك الفرقة ؟ قال:"ما أنا عليه"رواه الطبراني في الصغير وفيه عبد الله بن سفيان قال العقيلي: لا يتابع على حديثه هذا وقد ذكره ابن حبان في الثقات- وأنها ستكون لهم أنماط،

قلت: أخرج البيهقي في دلائل النبوة، قال:

أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني قال حدثنا محمد بن الحسن بن كيسان حدثنا أبو حذيفة حدثنا سفيان عن محمد بن المنكدر عن جابر قال: قال لي رسول الله: هل لك من أنماط؟ قلت يا رسول الله وأني فقال: إنها ستكون لكم أنماط. فأنا أقول اليوم لامرأتي نحي عنك أنماطك فتقول: ألم يقل رسول الله إنها ستكون لكم أنماط بعدي فأتركها.

قال وأخبرنا سليمان حدثنا ابن حنبل يعني عبد الله بن أحمد قال حدثنا أبي قال حدثنا ابن مهران حدثنا سفيان فذكره بإسناده ومعناه إلا أنه قال أنى تكون لي أنماط.

أخرجه البخاري ومسلم في الصحيح من حديث عبد الرحمن بن مهدي.

-ويغدو أحدهم في حلة ويروح في أخرى، وتوضع بين يديه صحفة وترفع أخرى، ويسترون بيوتهم كما تستر الكعبة. ثم قال آخر الحديث: وأنتم اليوم خير منكم يومئذ،

قلت: روى الترمذي في السنن قال:

حدثنا هناد حدثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق حدثني يزيد بن زياد عن محمد بن كعب القرظي حدثني من سمع علي بن أبي طالب يقول: إنا لجلوس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد إذ طلع مصعب بن عمير ما عليه إلا بردة له مرقوعة بفرو فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم بكى للذي كان فيه من النعمة والذي هو اليوم فيه ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف بكم إذا غدًا أحدكم في حلة وراح في حلة ووضعت بين يديه صحفة ورفعت أخرى وسترتم بيوتكم كما تستر الكعبة قالوا: يا رسول الله نحن يومئذ خير منا اليوم نتفرغ للعبادة ونكفى المؤنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لأنتم اليوم خير منكم يومئذ"قال أبو عيسى هذا حديث حسن ويزيد بن زياد هو بن ميسرة وهو مدني وقد روى عنه مالك بن أنس وغير واحد من أهل العلم ويزيد بن زياد الدمشقي الذي روى عن الزهري روى عنه وكيع ومروان بن معاوية ويزيد بن أبي زياد كوفي..

وأخرج الألباني في صحيح الترغيب والترهيب وقال: (صحيح لغيره)

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الجوع في وجوه أصحابه فقال:"أبشروا فإنه سيأتي عليكم زمان يغدى على أحدكم بالقصعة من الثريد ويراح عليه بمثلها"قالوا يا رسول الله نحن يومئذ خير قال:"بل أنتم اليوم خير منكم يومئذ"رواه البزار بإسناد جيد.

-وأنهم إذا مشوا المطيطاء وخدمتهم بنات فارس والروم رد الله بأسهم بينهم وسلط شرارهم على خيارهم. وقتالهم الترك والخزر والروم،

قلت: أخرج البيهقي في دلائل النبوة، قال:

أخبرنا أبو طاهر الفقيه أخبرنا أبو بكر القطان حدثنا أحمد بن يوسف حدثنا محمد بن يوسف قال ذكر سفيان عن يحيى بن سعيد عن أبي موسى يحنس قال: قال رسول الله:"إذا مشت أمتي المطيطاء وخدمتهم فارس والروم سلك بعضهم على بعض"...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت