فهرس الكتاب

الصفحة 1993 من 3657

وَقَالَ ابنُ عُمَرَ: إِذَا جَعَلْتَ المَغْرِبَ عَن يَمِينِكَ وَالمَشْرِقَ عَن يَسَارِكَ فَمَا بَيْنَهُمَا قِبْلَةٌ إِذَا اسْتَقْبَلْتَ القِبْلَةَ.وَقَالَ ابنُ المُبَارَكِ: مَا بَينَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ قِبْلَةٌ.هَذَا لأَهلِ المَشْرِقِ.وَاخْتَارَ عَبدُ الله بنِ المُبَارَكِ التَيَاسُرُ لأَهلِ مَروٍ..

-وقوله لعيينة، أو الأقرع: أنا أفرس بالخيل منك.

قلت: أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد

وعن عمرو بن عبسة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض يوماً خيلاً وعنده عيينه بن حصن بن بدر الفزاري فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أنا أفرس بالخيل منك". فقال عيينة: وأنا أفرس بالرجال منك، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:"وكيف ذاك ؟". قال: خير أم على عواتقهم، جاعلي رماحهم على مناسج خيولهم، لابسي البرد من أهل نجد . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كذبت، بل خير الرجال رجال أهل اليمن، والإيمان يمان إلى لخم وجذام وعاملة، ومأكول حمير خير من أكلها، وحضرموت خير من بني الحارث، وقبيلة خير من قبيلة، وقبيلة شبيلة، والله لا أبالي أن يهلك الحارثان كلاهما، لعن الله الملوك الأربعة: جمداء ومخوساء ومشرحاء وأبضعة وأختهم العمرّد"

-وقوله لكتابه: ضع القلم على أذنك، فإنه أذكر للمُمِل.

قلت: رواه الترمذي:

حدثنا قتيبة حدثنا عبيد الله بن الحرث عن عنبسة عن محمد بن زاذان عن أم سعد عن زيد بن ثابت قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين يديه كاتب فسمعته يقول: ضع القلم على أذنك فإنه أذكر للمملي.. قال أبو عيسى هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وهو إسناد ضعيف وعنبسة بن عبد الرحمن ومحمد بن زاذان يضعفان في الحديث.. قال الشيخ الألباني: موضوع.

عن زيد بن ثابت قال دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وبين يديه كاتب فسمعته يقول: ضع القلم على أذنك فإنه أذكر للمآل. رواه الترمذي وقال هذا حديث غريب وفي إسناده ضعف.

وذكره السيوطي في اللآليء المصنوعة قال: قلت ورد من حديث أخرجه ابن عساكر أنبأنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء بن أبي منصور أنبأنا أبو الفتح منصور أنبأنا الحسين بن علي بن القاسم طاهر بن محمود قالا أنبأنا أبو بكر المقري حدثنا طاهر محمد البزار الدمشقي حدثنا هشام بن عمار حدثنا عثمان بن عمرو حدثنا أبو مسعدة الأنصاري عن عمرو بن الأزهري عن حميد عن أنس قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم لكاتبه:"إذا كتبت فضع قلمك على أذنك فإنه أذكر لك"، وقال الديلمي أنبأنا عبدوس عن ابن بلال أنبأنا أبو صالح القاضي عن محمد بن هشام عن إبراهيم بن محمد القرشي عن إبراهيم بن زكريا الواسطي عن عمرو بن أبي زهير عن حميد عن أنس قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم:"إذا كتبت فضع القلم خلف أذنك فإنه أذكر لك"واللّه أعلم. هذا مع أنه صلى الله عليه وسلم كان لا يكتب، ولكنه أوتي علم كل شيء، حتى قد وردت آثار بمعرفته حروف الخط وحسن تصويرها:

-كقوله:"لا تمدوا بسم الله الرحمن الرحيم".رواه ابن شعبان من طريق ابن عباس.

-وقوله في الحديث الآخر الذي يروى عن معاوية أنه كان يكتب بين يديه صلى الله عليه وسلم فقال له: ألق الدواة، وحرف القلم، وأقم الباء، وفرق السين، ولا تعور الميم، وحسن الله، ومد الرحمن، وجود الرحيم"."

وهذا، وإن لم تصح الرواية أنه صلى الله عليه وسلم كتب فلا يبعد أن يرزق علم هذا ويمنع القراءة والكتابة. وأما علمه صلى الله عليه وسلم بلغات العرب، وحفظه معاني أشعارها، فأمر مشهور، قد نبهنا على بعضه أول الكتاب.

وكذلك حفظه لكثير من لغات الأمم، كقوله في الحديث: سنه، سنه.. وهي حسنة بالحبشية.

قلت: رواه حدثنا حبان بن موسى: أخبرنا عبد الله، عن خالد بن سعيد، عن أبيه، عن أم خالد بنت خالد بن سعيد قالت: أتيت رسول البخاري في كتاب الجهاد والسير باب: من تكلم بالفارسية والرطانة.رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي وعلي وقميص أصفر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (سنه سنه) . قال عبد الله: وهي بالحبشية حسنة، قالت: فذهبت ألعب بخاتم النبوة، فزبرني أبي، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (دعها) . ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أبلي وأخلقي، ثم أبلي وأخلقي، ثم أبلي وأخلقي) . قال عبد الله: فبقيت حتى ذكر.

وأخرجه أبو داود في كتاب اللباس باب فيما يُدْعى لمن لبس ثوباً جديداً داود بلفظ: سناه سناه.

ـ،حدثنا إسحاق بن الجراح الأذني، ثنا أبو النضر، ثنا إسحاق بن سعيد، عن أبيه، عن أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص أن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم أتيَ بكسوة فيها خميصة صغيرة فقال:"من ترون أحقُّ بهذه؟"فسكت القوم فقال:"ائتوني بأمِّ خالدٍ"فأتي بها فألبسها إياها ثم قال:"أبلي وأَخْلِقي"مرتين، وجعل ينظر إلى علم في الخميصة أحمر أو أصفر ويقول:"سناه سناه يا أمَّ خالدٍ"وسناه في كلام الحبشة: الحسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت