فهرس الكتاب

الصفحة 2676 من 3657

السؤال هل تجرؤ صحافة أخرى تملك نفس الحقوق والتشريعات أن تقدم على إنكار المحرقة، أو التطهير اليهودي؟، وهل لو جرى هذا الفعل في الدنمارك أن لا تسارع الحكومة ومنظماتها إلى ان تستنكر وتحاكم، وربما تفصل المتسببين بهذه الأفكار، لأن الطرف الإسرائيلي لديه وسائل الضغط التي لا تقاومها مشاريع الحرية؟..

العالم الإسلامي مستنفر بكل جبهاته وهيئاته أمام السخرية من نبيهم العظيم، لكن إذا أخذنا بالادعاء بجوهر الحرية، فهل من المنطقي إباحة زواج ذكر من آخر، وأنثى من أخرى لتحقيق هذه العدالة باسم حرية الغرائز، والتي تنفر منها مملكة الحيوان؟..

إذا آمنا أن ذلك مخالفة لجوهر قيم الإنسان وطبيعته البشرية، فإن استسهال هذا الأمر يدفع بأطراف دنماركية أو أوروبية لأن تعتدي على معتقدات الشعوب الأخرى التي لا تتطابق معها، بالمقابل ألا يكون ذلك تنمية لتفجير أحقاد شعوب تدفع للتطرف أو الدفاع عن حق منتهك؟..

الدنماركيون وضعوا أنفسهم أمام بؤر النار المشتعلة، وقد تكون مقاطعة بضائعهم مقدمات صغيرة، لفعل أكبر طالما خلقت مبادرة تحدي مشاعرهم من دولة ليست في حصانة من غضب ما يزيد على مليار مسلم لم يبادروا بالاعتداء، بل كانت طبقات المثقفين ترى في الدول الاسكندنافية بؤر التوازن في احترام الشعوب ومقدساتهم، لكن أن تتجه الصورة بشكل مغاير، فإن الحرية بقدر ما هي حق للإنسان، فهي ليست سلطة على رقاب الآخرين تنتهك باسمها الحريات، ولعل الحكومة الدنماركية التي تشعر أنها أمام مفترق طرق بين الالتزام بقوانينها، وصدمة انفجار العالم الإسلامي ضدها، ليس أمامها إلا أن تفاضل بين مصلحة وطن وسلوك أفراد، لأن تداعيات المشكلة ليست دبلوماسية تحل بواسطة الحوارات واللقاءات طالما الغضب انتشر بين القوى الإسلامية بمختلف مستوياتها، وهو مرشح لأن يتسع ويفجر هذه القوى بمختلف ردود الأفعال..

تعليق

الغرب المسيحي عبيدا للاحقاد الصهيونية

الحرية الغربية الغت كل الضوابط والمحرمات الدينية والاخلاقية فاصبحوا لا يحتشمون من شيء ولا يتورعون عن قول شيء حتى ولو كان ذلك القول يمس الذات الالاهية التي يعبدون؛ الا الاها واحدا لديهم وهم اليهود؛ فلا يجرؤون حتى على مناقشة الحقائق الثابتة في كتبهم ؛

فمع ان اليهود يحتقرون المسيحين وينعتون السيدة مريم العذراء والنبي عيسى عليهم السلام باقبح الاوصافف بعكس المسلمين الذين يخرجون من الاسلام لو انكروا او اساؤ الى احد من انبياء الله ؛الا ان يهوديا واحدا في بلد غربي يحسب له الف حساب اكثر من مليار مسلم؛

ولكن ليس ذلك هو السبب الرئيسي لوقاحة الحكومة الدنمركية وتخاذلها في ردع تلك الصحيفة ولكن قائد الحملة الصليبية على الاسلام والمسلمين يطلب من العالم المسيحي المشاركة في هذه الحرب عسكريا ونفسيا

فالعالم المسيحي سلم القيادة الصليبية الى امريكا ذات المال والقوة والعناد التي تشن حربا مفتوحة على الاسلام بقيادة المحافظين الجدد الذين يعتبرون اليهود اولاد انبيا مقدسين وجورج بوش صاحب خلفية دينية تعود الى جده الذي الف اكثر الكتب قبحا في وصف الاسلام ورسول الاسلام صلى الله عليه وسلم

والا ماالذي يجعل الدنمارك وبلجيكا وغيرها من البلدان الاوربية والتي كان يسودها الهدؤ فليس بها جماعات اسلامية ولم يصبها اذا من المسلمين تقفز فجاة بهذه الحدة ضد الاسلام ونبي الاسلام وتبرر موقفها بعذر قبيح مثل حريتهم

يحي الحربي

06:05 صباحاً 2006/01/29

الاقتصاد هو الحل

ما ان يحدث خلاف مع الدول الغربية إلا وتتصدر العقوبات الاقتصادية اولى الحلول من وقف التبادل الاقتصادي او وقف المعونات للدول الممنوحة.

وعلى الرغم من هذة الممارسات الدائمة نجد من يحاول ان يقول ان التلويح بالاقتصاد لايجب القيام به خشيه على مشاعر الاخر الذى قد يتبادر إلى ذهنه ان المال لدى الدول العربية يستغل للعقوبات لحل القضايا وعلينا التنبه لذلك وعلى رغم ان من بيننا من مثقفين يحاولو ان يفكرو بغير مايقوم به الغرب حين يختلف مع اى دوله من الدول تجد اولى التهديدات الاقتصاد بطبيعة الحال ولدينا التسفيه لمن يقوم بذلك.

طارق بن محمد

07:52 صباحاً 2006/01/29

وهكذا نكران الجميل !

بعث الله تعالى نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين، وهادياً للبشر أجمعين، ومعيداً الأمور إلى أنصبتها، جاء بالعدل، وحكم بالعدل، وأمر بالعدل، وبيّن كيف يكون العدل.

كان عليه الصلاة والسلام عادلاً مع نفسه، عادلاً مع أتباعه، عادلاً من أعدائه، عادل مع القريب والبعيد، عادلاً مع كل شيء حتى الحيوانات والجمادات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت