فهرس الكتاب

الصفحة 2746 من 3657

ومسح بيديه الشريفة صلى الله عليه وسلم، بعد أن نفث فيها من ريقه على ظهر عينيه وبطنه وكان به شري، فما كان يشم أطيب منه رائحة

ثامناً: فصاحة لسانة صلى الله عليه وسلم

كان صلى الله عليه وسلم يقول: أنا أفصح العرب، وإن أهل الجنة يتكلمون بلغة محمد صلى الله عليه وسلم

وقال أبو بكر رضي الله عنه: يا رسول الله لقد طفت في العرب، وسمعت فصحاءهم، فما سمعت أفصح منك

قال: أدبني ربي، ونشأت في بني سعد بن بكر

تاسعاً: صفة صوته الشريف صلى الله عليه وسلم

كان صوته صلى الله عليه وسلم يبلغ حيث لا يبلغه صوت غيره

فعن البراء قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أسمع العوائق في خدورهن

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة على المنبر فقال للناس اجلسوا، فسمعه عبد الله بن رواحه وهو في بني غم فجلس مكانه

عاشراً: صفة يده الشريفة صلى الله عليه وسلم

قال يزيد بن الأسود: ناولني رسول الله صلى الله عليه وسلم يده، فإذا هي أبرد من الثلج، وأطيب ريحا من المسك

وعن أنس رضي الله عنه: مامسست حريرا ولا ديباجا ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال ابن بطال: كانت كفه صلى الله عليه وسلم ممتلئة لحما، غير أنها مع ضخامتها كانت لينة

وعن أبي زيد الأنصاري قال: مسح رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده على رأسي ولحيتي ثم قال: اللهم جمله

قال الراوي عنه: فبلغ بضعا ومائة سنة وما في لحيته بياض، ولقد كان منبسط الوجه ولم ينقبض وجهة حتى مات - رواه البيهقي وغيره

حادي عشر: بياض إبطيه صلى الله عليه وسلم

عن أنس رضي الله عنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه في الدعاء حتى رأيت بياض إبطيه

ثاني عشر: صفة صدره وبطنه وظهره صلى الله عليه وسلم

وصفه علي رضي الله عنه فقال: ذو مسربة وفسر بخيط الشعر بين الصدر والسرة

وصفت بطنه أم هانئ فقالت: ما رأيت بطن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ذكرت القراطيس المثني بعضها على بعض

وقال أبو هريرة رضي الله عنه: كان صلى الله عليه وسلم أبيض كأنما صبغ من فضة، رجل الشعر، فضاض البطن، عظيم مشاش المنكبين مفاض البطن واسعه

المشاش: رؤوس العظام

وعن محرش الكعبي قال: اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم من الجعرانة ليلا، فنظرت إلي ظهره كأنه سبيكة فضة

وروى البخاري: كان صلى الله عليه وسلم بعيد ما بين المنكبين

وعن أبي هريرة: رحب الصدر

ثالث عشر:صفة قلبه الشريف صلى الله عليه وسلم

قد صح أن جبريل عليه السلام شقه، واستخرج منه علقة، فقال له هذا حظ الشيطان منك ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم ثم لأمه فأعاده في مكانه قال أنس: فلقد كنت أرى أثر المخيط في صدره - رواه مسلم

رابع عشر: صفة قدمه الشريف صلى الله عليه وسلم

وعن ميمونة بنت كردم قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فما نسيت طول إصبع قدمه السبابة على سائر أصابعه - رواه الإمام أحمد وغيره

وقال أبن أبي هالة: خمصان الأخمصين مسيح القدمين

والأخمص من القدم: الموضع الذي لا يلصق بالأرض منها عند الوطء

والخمصان: البالغ منه

ومسيح القدمين: أي ملساوتان لينتان ليس فيهما تكسر ولا شقاق

وعن عبد الله بن بريدة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس قدما

خامس عشر: صفة طول الشريف صلى الله عليه وسلم

قال علي رضي الله عنه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا قصير ولا طويل وهو على الطول أقرب - رواه البيهقي

وقال أبن أبي هالة: أطول من المربوع وأقصر من المشذب

والمشذب: البائن الطول في نحافة، وهو مثل قوله في الحديث الآخر: لم يكن بالطول المغط، أي المتناهي في الطول

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالطويل البائن ولا بالقصير المتردد، وكان ينسب إلي الربعة إذا مشي وحده، ولم يكن يماشيه أحد من الناس ينسب إلى الطول إلا طالة صلى الله عليه و سلم، ولربما اكتنفه الرجلان الطويلان فيطولهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا فارقاه نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلي الربعة - رواه البيهقي وعلي وزاد ابن سبع في (الخصائص) : أنه كان إذا جلس يكون كتفه أعلى من جميع الجالسين صلى الله عليه وسلم

ووصفه ابن أبي هالة: بأنه معتدل الخلق بادن متماسك

سادس عشر: صفه شعره الشريف صلى الله عليه وسلم

عن قتادة رضي الله عنه قال: سألت أنس عن شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم شعرا بين شعرين، لا رجل سبط ولا جعد قطط، وكان بين أذنيه وعاتقه

وفي رواية: كان رجلا ليس بالسبط ولا الجعد بين أذنيه وعاتقه

وفي أخري: كان شعر رسول الله صلى الله عليه و سلم إلي أنصاف أذنيه

وفي حديث البراء: يضرب إلي منكبيه، وفي حديث أنس: كان إلي أذنيه

وعن عائشة رضي الله عنها: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم فوق الوفرة ودن الجمة

والجمة: هي مجتمع الشعر الذي نزل إلي المنكبين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت