فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 3657

جاء في صحيح البخاري في حديث الشفاعة العظمى عن أنس رضي الله عنه وفي الحديث قول النبي صلى الله عليه وسلم: (فيأتوني ، فأستأذن على ربي في داره فيؤذن لي عليه ، فإذا رأيته وقعت ساجدا ، فيدعني ما شاء الله أن يدعني ، فيقول: ارفع محمد ، وقل يسمع ، واشفع تشفع ، وسل تعط ، قال: فأرفع رأسي فأثني على ربي بثناء وتحميد يعلمنيه ، فيحد لي حدا ، فأخرج فأدخلهم الجنة - قال قتادة: وسمعته أيضا يقول: فأخرج فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة - ثم أعود فأستأذن على ربي في داره ، فيؤذن لي عليه ، فإذا رأيته وقعت ساجدا ، فيدعني ما شاء الله أن يدعني ، ثم يقول: ارفع محمد ، وقل يسمع ، واشفع تشفع ، وسل تعط ، قال: فأرفع رأسي فأثني على ربي بثناء وتحميد يعلمنيه ، قال: ثم أشفع فيحد لي حدا ، فأخرج فأدخلهم الجنة - قال قتادة: وسمعته يقول: فأخرج فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة - ثم أعود الثالثة ، فأستأذن على ربي في داره فيؤذن لي عليه ، فإذا رأيته وقعت له ساجدا ، فيدعني ما شاء الله أن يدعني ، ثم يقول: ارفع محمد ، وقل يسمع ، واشفع تشفع ، وسل تعطه ، قال: فأرفع رأسي ، فأثني على ربي بثناء وتحميد يعلمنيه ، قال: ثم أشفع فيحد لي حدا ، فأخرج فأدخلهم الجنة - قال قتادة: وقد سمعته يقول: فأخرج فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة - حتى ما يبقى في النار إلا من حبسه القرآن) . أي وجب عليه الخلود . قال: ثم تلا هذه الآية: {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} . قال: وهذا المقام المحمود الذي وعده نبيكم صلى الله عليه وسلم .

الصورة الثانية ..

جاء عند البخاري أيضًا من حديث أبي هريرة رضي الله عنه في حديث الشفاعة العظمى أيضًا قول النبي صلى الله عليه وسلم (فأنطلق فآتي تحت العرش ، فأقع ساجدا لربي عز وجل ، ثم يفتح الله علي من محامده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه على أحد قبلي ، ثم يقال: يا محمد ارفع رأسك ، سل تعطه ، واشفع تشفع ، فأرفع رأسي فأقول: أمتي يا رب ، أمتي يا رب ، فيقال: يا محمد أدخل من أمتك من لا حساب عليهم من الباب الأيمن من أبواب الجنة ، وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب ، ثم قال: والذي نفسي بيده ، إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة كما بين مكة وحمير ، أو: كما بين مكة وبصرى) .

الصورة الثالثة ..

قرأ صلى الله عليه وسلم يومًا قول الله في إبراهيم: (رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [إبراهيم: 36]

وقرأ قول الله في عيسى: (إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) [المائدة: 118] .

فبكى صلى الله عليه وسلم فأنزل الله إليه جبريل عليه السلام وقال: يا جبريل سل محمدًا ما الذي يبكيك؟ - وهو أعلم-، فنزل جبريل وقال: ما يبكيك يا رسول الله؟ قال: أمتي.. أمتي يا جبريل، فصعد جبريل إلى الملك الجليل. وقال: يبكى على أمته والله أعلم، فقال لجبريل: انزل إلى محمد وقل له إنا سنرضيك في أمتك) رواه مسلم .

الصورة الرابعة

قول النبي صلى الله عليه وسلم (لكل نبي دعوة مستجابة يدعو بها ، وأريد أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي في الآخرة) رواه البخاري .

الصورة الخامسة

أن رجلا أصاب من امرأة قبلة ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره ، فأنزل الله: {أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات} . فقال الرجل: يا رسول الله، ألي هذا ؟ قال: (لجميع أمتي كلهم) . رواه البخاري .

الصورة السادسة

قول النبي صلى الله عليه وسلم (لولا أن أشق على أمتي ، أو على الناس لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة) رواه البخاري .

الصورة السابعة

روى البخاري في صحيحه من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قوله: خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم يوما فقال: (عرضت علي الأمم ، فجعل يمر النبي معه الرجل ، والنبي معه الرجلان ، والنبي معه الرهط ، والنبي ليس معه أحد ، ورأيت سوادا كثيرا سد الأفق ، فرجوت أن يكون أمتي ، فقيل: هذا موسى وقومه ، ثم قيل لي: انظر ، فرأيت سوادا كثيرا سد الأفق ، فقيل لي: انظر هكذا وهكذا ، فرأيت سوادا كثيرا سد الأفق ، فقيل: هؤلاء أمتك ، ومع هؤلاء سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب) . فتفرق الناس ولم يبين لهم ، فتذاكر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: أما نحن فولدنا في الشرك ، ولكنا آمنا بالله ورسوله ، ولكن هؤلاء هم أبناؤنا ، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (هم الذين لا يتطيرون ، ولا يسترقون ، ولا يكتوون ، وعلى ربهم يتوكلون) . فقام عكاشة بن محصن فقال: أمنهم أنا يا رسول الله ؟ قال: (نعم) . فقام آخر فقال: أمنهم أنا؟ فقال: (سبقك بها عكاشة) .

الصورة الثامنة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت