فأين انتم يا أصحاب القنوات الفضائية والصحف والمجلات.!؟ وأني على ضعفي وقلة كفاءتي وقدرتي العلمية شرعت بحمد الله بتأليف سفر على هؤلاء المفترين الكذبة ومن نحا نحوهم, وقد أسميته"هذا هو نبي الإسلام أيها الغربيون"وهو عبارة عن تعريف بالنبي صلى الله عليه وسلم كما ورد في التوراة والإنجيل والقرآن, وماصح عن من طيب سيرته وطهارة عرضه الشريف وسريرته, ومواقف من كريم أخلاقه, وهو مدخل لدعوة النصارى واليهود وغيرهم إلي الإسلام, وذلك مما يجعل هؤلاء الكذبة المفترين يندمون على طعنهم في النبي صلى الله عليه وسلم, مما فتح لي ولغيري من المسلمين بابآ إلي دعواتهم وقومهم غلي الإسلام. وملحق بذيل الكتاب رد مستقل على هؤلاء وأمثالهم ممن ألحقوا بالإسلام وبالنبي الأباطيل والأكاذيب واسميته"الصارم المسلول في الرد على القساوسة الكذبة شاتمي الرسول"واطمئن هؤلاء المنحرفين وغيرهم مما نح ا نحوهم من الذين يلصقون بالمسلمين تهمة الإرهاب بأن ردي سيكون- بأذن الله- بعيدآ عن ذلك و بل سيمتاز بالدقة والموضوعية العلمية والنقاش الهادئ الهادف الذي يخرجهم من الظلمات غلي النور, كما قال تعالى.. ( يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثير مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفو عن كثير قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدى به الله من أتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلي النور بإذنه ويهديهم إلي صراط مستقيم) المائدة
وسيترجم هذا الرد - بإذن الله - إلي عدة لغات, فهذه المقالة ولله الحمد وما تبعها قد ترجمت أيضآ إلي الإنجليزية والفرنسية, رجاء أن يعم بها النفع ويقوى بها الدفع, خاصة باللغة التي نيل من نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بها"الإنجليزية"وإني في ختام افتتاحية هذا الرد لأرجوا من علماء الإسلام في كل مكان والدعاة والأدباء والإعلاميين أن يواجهوا تلك الحملة الشرسة بلغة القوم التي يفهمونها وذلك بأن تترجم تلك الردود وأن يظهر من يجيد تلك اللغات من العلماء والدعاة في وسائل الإعلام المختلفة للذب عن عرض النبي صلى الله عليه وسلم, أقول بلغة القوم إذا مخاطبة الذات لا تدفع ضررآ ولا تنكأ عدونا, فالمسلمون خواصهم وعوامهم يعرفون نبيهم صلى الله عليه وسلم, والحاجة إنما هي في دفع الصائل المتطاول علي عرض النبي صلى الله عليه وسلم, وهذه وصايا أذكرها تأكيدا لأهميتها وتذكيرا بها:
1-قيام علماء العالم الإسلامي في كل مكان بالدور المطلوب منهم تجاه هذه الحملة الشرسة ضد الإسلام ونبيه الكريم صلى الله عليه وسلم, وقد قام بعض العلماء بجهود مباركة في ذلك ومازلنا بحاجة للمزيد من الجهود, وأن تكون المواجهة لهذه الفرية العظيمة بما يناسبها لأن دفع الأمور يكون وفق قدرها وحجمها ولم أر دفعآ يناسب هذا الجرم العظيم والخطب الجلل.
2-أستنفار الكتاب المسلمين والدعاة إلي الله في إرجاء المعمورة للدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم في خطبهم ومحاضراتهم ومقالاتهم مع التأكيد على الجماهير مستمعيهم أن هذه الحملة إنما ترد وتدفع بالعلم والتعلم والحكمة والتعقل وبث الدعوة الإسلامية في صفوف أولئك المخدوعين لهذا الكاذب وغيره من خلال تبين محاسن الدين الإسلامي وكريم أخلاق وعظيم خصال نبيه صلى الله عليه وسلم بالحوار والمناقشة والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة على منهج القرآن خاصة مع المخادعين, كما قال الله تعالي ( أدع إلي سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين) 125
وقوله تعالى ( ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم وقالوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون) 46 العنكبوت
وخاصة مع المستغفلين من الذين غشوهم وخدعوهم وغرروا بهم (هؤلاء الكذبة المضللين ) وأسلافهم
3-أن يقوم أرباب الفضائيات والصحف والإذاعات بإعداد حملة إعلامية متواصلة دفاعآ عن جناب النبي المصطفي صلى الله عليه وسلم, والدين الذي أرسل به والتعريف بالدين الإسلامي الصحيح الذي لا غلو فيه ولا جفاء مع التركيز والتأكيد على مسالة مهمة قد تهم الغرب وغيرهم أن لدى المسلمين الذين يقفون ضد إرهاب الآمنين والمعاهدين من المحبة والتعظيم للنبي صلى الله عليه وسلم ما تصنع من الرجل المسالم العاقل إرهابيآ ولا فخر.
فليحذر أولئك العابثون بأغلى ما يملكه المسلمون بعد توحيدهم لربهم ألا وهي محبتهم لنبيهم صلى الله عليه وسلم بل لا يثبت توحيدهم إلا بها , كيف لا وهي شق شهادة التوحيد ( واشهد أن محمدآ عبد الله ورسوله) كيف لا ولا يصح أيمان المؤمن إلا بذلك قال المرسل من عند ربه بالحق صلى الله عليه وسلم ( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين) متفق عليه
فحذارى يا ( جيرى فاينز ) ومن معك من المفترين أن تحرضوا مليار وثلاثمائة مليون مسلم وتحولوهم إلي الإرهاب كما تسمونه.