فهرس الكتاب

الصفحة 3166 من 3657

ج15: هو: الحديث المسند الذي يتصل إسناده بنقل العدل الضابط عن العدل الضابط إلى منتهاه، ولا يكون شاذاً ولا معللاً .

س16: وضح التعريف السابق؟

ج16: المتصل: ما سلم إسناده من سقوط فيه، بحيث يكون كل رجاله سمع ذلك المروي من الذي رواه عنه.

* العدل: من له مَلَكَة تحمله على ملازمة التقوى والمروءة.

* الضبط: ينقسم إلى قسمين:

1-ضبط صدرٍ: وهو أن يُثبت ما سمعه بحيث يتمكن من استحضاره متى شاء.

2-ضبط كتاب: هو أن يحفظ كتابه من ورَّاقِي السوء.

* الشاذ: هو مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه، هذا الذي استقر عليه العمل الآن.

* المعلل: هو ما به علة قادحة، وتنقسم العلة إلى قسمين:

1-علة قادحة [2] وكمثال لها: إسقاط ضعيف بين ثقتين، قد سمع أحدهما من الآخر.

2-علة غير قادحة وكمثال لها: إبدال ثقة بثقة.

وكما هو واضح أن العلة القادحة تُضَعِّف الحديث وغير القادحة لا تؤثر على صحته.

س17: بماذا يُرْمَز للعدل الضابط؟

ج17: يرمز للعدل الضابط برموز منها: أوثق الناس- ثقة ثبت- ثقة متقن-ثقة حجة-ثقة فقيه -ثقة ثقة ـ ثقة ـ حجة.

س18: ماذا يعني قول ابن معين في الرجل:"لا بأس به"؟

ج18: قول ابن معين في الرجل:"لا بأس به"، يعنى أنه ثقة.

س19: من المحدث الذي ضُعِّفَ بسبب عدم ضبط الكتاب؟

ج19: هو سفيان بن وكيع، كان له ورَّاق سوء يُدْخِل في كتبه ما ليس منها فضُعِّفَ بسببه.

س20: ما فائدة أصح الأسانيد؟

ج20: لها فوائد منها:

1-الاطمئنان على صحة الحديث.

2-تكون أحد المرجِّحات عند الاختلاف.

س21: ما أصح الأسانيد عند:

1-أحمد بن حنبل.2- البخاري.

ج21: أصح الأسانيد عند أحمد: الزهري، عن سالم، عن أبيه ، وأصحها عند البخاري: مالك، عن نافع، عن ابن عمر.

س22: ما أصح الأسانيد عن أبي بكر رضى الله عنه ؟

ج22: أصح الأسانيد عن أبي بكر رضى الله عنه هو: إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي بكر.

س23: ما أوهى الأسانيد عن الصديق، وعن علي رضى الله عنهما ؟

ج23: أضعف الأسانيد عن الصديق: صدقة الدقيقي، عن فرقد السبخي، عن مرة الطيب، عنه. [انظر تدريب الراوي ج1/180 ] وأضعف الأسانيد عن علي: عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن الحارث الأعور، عن علي.

س24: أي هذه الاصطلاحات أعلى رتبة: حديث صحيح - حديث صحيح الإسناد-حديث رجاله ثقات؟

ج24: أصحها الأول، أي:

حديث صحيح؛ وذلك لأنه قد يكون الحديث رجاله ثقات، لكن فيه من لم يسمع ممن فوقه، فيكون منقطعاً، وقد يكون الحديث إسناده صحيحاً، إلا أنه شاذ أو معلل.

س25: من أول من اعتنى بجمع الصحيح ؟

ج25: أول من اعتنى بجمع الصحيح: أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، وتلاه صاحبه وتلميذه مسلم بن الحجاج النيسابوري .

س26: ما شرط كل من البخاري ومسلم لإخراج الحديث في صحيحه؟

ج26: شرط البخاري المُعَاصَرَة، واللُّقْيَا، أي: يكون الراوي عاصر شيخه، وثبت عنده سماعه منه، وشرط مسلم المعاصرة [زاد بعضهم مع إمكان اللقيا] .

س27: ما رأيكم فيمن يقتصر على الصحيحين دون غيرهما من كتب السنة، وهل البخاري ومسلم اشترطا إخراج كل صحيح؟

ج27: لا شك أنه مُجَانب للصواب، بل وواقع في الضلال لرده سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي ثبتت في غير البخاري ومسلم، فلم يشترط البخاري ومسلم إخراج كل صحيح ، فقد نقل أهل العلم عن البخاري قوله: أحفظ مائة ألف حديث صحيح، ونقلوا عنه أيضاً: وتركت من الصحاح مخافة الطول، وقد صحَّح البخاري نفسه أحاديث ليست في صحيحه، وذلك يتضح بصورةٍ كبيرة في سؤالات الترمذي له، كما في سنن الترمذي، والعلل الكبير له .

ونقل أهل العلم عن مسلم كذلك: ليس كل شيء عندي صحيح وضعته ها هنا.

فلا شك إذن في ضلال من اقتصر على الصحيحين ورد ما سواهما.

س28: ما رأيكم فيمن يقتصر على الصحيحين دون غيرهما من كتب السنة، وهل البخاري ومسلم اشترطا إخراج كل صحيح؟

ج28: لا شك أنه مُجَانب للصواب، بل وواقع في الضلال لرده سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي ثبتت في غير البخاري ومسلم، فلم يشترط البخاري ومسلم إخراج كل صحيح ، فقد نقل أهل العلم عن البخاري قوله: أحفظ مائة ألف حديث صحيح، ونقلوا عنه أيضاً: وتركت من الصحاح مخافة الطول، وقد صحَّح البخاري نفسه أحاديث ليست في صحيحه، وذلك يتضح بصورةٍ كبيرة في سؤالات الترمذي له، كما في سنن الترمذي، والعلل الكبير له .

ونقل أهل العلم عن مسلم كذلك: ليس كل شيء عندي صحيح وضعته ها هنا.

فلا شك إذن في ضلال من اقتصر على الصحيحين ورد ما سواهما.

س29: على أي شيءِ يُحْمَل قول الشافعي:"لا أعلم كتاباً في العلم أكثر صواباً من كتاب مالك"؟

ج29: هذا قاله قبل أن يؤلف البخاري ومسلم كتابيهما.

س30: ما موضوع المستخرج؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت