فهرس الكتاب

الصفحة 3176 من 3657

ج127: حديث أبي هريرة رضى الله عنه مرفوعاً: ( أسبغوا الوضوء، ويل للأعقاب من النار) فلفظ:"أسبغوا الوضوء"هنا من قول أبي هريرة ، وقد جاء ت صريحة فقال أبو هريرة: أسبغوا الوضوء ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ويل للأعقاب من النار"فتبين أن لفظة: أسبغوا الوضوء من قول أبي هريرة .

تنبيه: ورد"أسبغوا الوضوء"مرفوعاً من حديث عبد الله بن عمرو رضى الله عنه.

س128: مثل للمدرج في وسط الحديث؟

ج128: مثاله: حديث من مس ذكره أو أنثييه أو رَفْغَيه فليتوضأ، فلفظة"أو أنثييه أو رفغيه"من قول عروة.

س129: مثل للمدرج في آخر الحديث؟

ج129: حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم:"للعبد المملوك أجران، والذي نفسي بيده لولا الجهاد والحج وبر أمي لأحببت أن أموت وأنا مملوك"فلفظ:"والذي نفسي بيده"إلى آخر الحديث من قول أبي هريرة لاستحالة كون النبي صلى الله عليه وسلم يقول ذلك.

س130: مثل للمدرج في الإسناد؟

ج130: مثاله: ما رواه الترمذي من طريق ابن مهدي، عن الثوري، عن واصل الأحدب، ومنصور، والأعمش، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن ابن مسعود قال: قلت:"يا رسول الله! أي الذنب أعظم..".

فإن رواية واصل هذه مدرجة على رواية منصور والأعمش، فإن واصلاً يرويه عن أبي وائل عن ابن مسعود مباشرة ،لا يذكر فيه عمرو بن شرحبيل.

س131: كيف يُعرف المدرج؟

ج131: يُعرف المدرج بأمور منها:

1-جمع طرق الحديث.

2-مجيئه مفصلاً من وجه آخر.

3-استحالة كون النبي صلى الله عليه وسلم يقول ذلك.

4-النص على ذلك من الراوي.

س132: هل حدَّث أحد من الصحابة عن التابعين؟

ج132: ثبت ذلك من عدة طرق ذكرها العراقي في"التقييد والإيضاح"ص76.

س133: ما هو الحديث المعضل ؟

ج133: هو ما سقط من وسط إسناده اثنان فأكثر على التوالي.

س134: متى يحكم على الحديث بالاضطراب؟

ج134: إذا توفرت شروط ثلاثة:

1-المخالفة.

2-تكافؤ الطرق، معنى تكافؤ الطرق أن يكون:هذا صحيح، وهذا صحيح مثله، وهذا حسن وهذا حسن مثله، أما معنى عدم تكافؤ الطرق أن يكون هذا حسنًا ، وهذا أحسن ، أو هذا صحيحًا، وهذا أصح .

3-عدم إمكان الجمع ، وقد يكون الاضطراب في السند أو في المتن.

س135:بماذا مثل أهل العلم للمضطرب في المتن؟

ج135: مثلوا بتحديد الصلاة التي حدث فيها الشك في قصة ذي اليدين.

س136: بماذا مثلوا للمضطرب في السند؟

ج136: مثلوا بحديث مجاهد عن الحكم بن سفيان مرفوعاً في نضح الفرج بعد الوضوء، فقد اختُلف عنه على عشرة أقوال فقيل: عن مجاهد عن الحكم عن أبيه، وقيل:عن مجاهد عن الحكم أو ابن الحكم عن أبيه، وقيل: عن مجاهد عن رجل من ثقيف عن أبيه ...

س137: اذكر تعريفات العلماء للحديث الشاذ؟

ج137: تعريف الشافعي: فرد ثقة خالف .

الحاكم: فرد ثقة .

الخليلي: فرد .

ابن الصلاح: الأول: تعريف الشافعي .

الثاني: فرد ضعيف ، أي تفرد الضعيف أي أن الشافعي يشترط أن يكون راويه ثقة خالف فيه غيره. بينما الحاكم يشترط أن يكون راويه ثقة خالف أو لم يخالف، بينما الخليلي يشترط مجرد التفرد ، وابن الصلاح له تعريفان:

الأول: تعريف الشافعي .

والثاني: أن يكون راويه ضعيفًا تفرد به.

والذي عليه العمل هو تعريف الشافعي رحمه الله.

س138: ما هو الحديث المنكر؟

ج138: هو ما خالف فيه الضعيف غيره . أي أنه إذا كان هناك ثقة خالف من هو أوثق منه فحديث الثقة يسمى شاذاً، وحديث الثقات يسمى محفوظاً، وإذا كان ضعيفاً وخالف من هو أرجح منه فحديث الضعيف يسمى منكراً ، والأرجح يسمى معروفاً .

تنبيه: بعض المتقدمين يطلقون على الحديث إنه منكر ويقصدون مجرد تفرد الراوي.

راجح ترجمة محمد بن إبراهيم التميمي في مقدمة الفتح،وانظر أيضاً حديث الاستخارة في البخاري، وكلام الحافظ ابن حجر الذي ذكره عليه ، وما نقله ابن حجر عن الإمام أحمد في ذلك (فتح الباري) وإذا قال البخاري في راوٍ: إنه منكر الحديث فهي من أردأ عبارات التخريج عنده.

س139: اذكر بعض الكتب المؤلفة في العلل؟

ج139: منها العلل لابن المديني- العلل للإمام أحمد بن حنبل- العلل لابن أبي حاتم- العلل للدارقطني- العلل للترمذي- التَّتَبُّعَات للدارقطني.ثم كتب للسنن تعتبر كتب علل ، ويستفاد منها كثيراً في جانب العلل ككتاب السنن للنسائي والسنن الكبرى للبيهقي.

س141: ما حكم زيادة الثقة؟

ج141: بعضهم قبلها مطلقاً وبعضهم ردَّها مطلقاً. وبعضهم فصَّل في المسألة فقال: إن اتحد مجلس السماع لم تُقبل، وإن تعدد قُبلت، وهناك أقوال أخرى. والذي نراه صواباً أنه لا يحكم فيها بحكم مطرَّد بل ينظر إلى قرائن تحيط بها نحو ثقة مَن زاد أو ضعفه- كثرتهم أو قلتهم - مخالفاتهم أو موافقتهم و... وكذلك الحكم في الوصل والإرسال، وفي الرفع والوقف فيحكم للأرجح.

س142: مثل زيادة الثقة؟

ج142: مثل بعض أهل العلم بحديث"جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً"تفرد أبو مالك الأشجعي بزيادة"وتربتها طهوراً".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت