9-... وقال صلى الله عليه وسلم: ( إن لكل دين خلقًا وإن خلق الإسلام الحياء) .
10-... وقال صلى الله عليه وسلم: ( إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح فاصنع ما شئت) .
11-... وقال صلى الله عليه وسلم: ( الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة ، فأفضلها قول لا إله إلا الله ، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق ، والحياء شعبة من الإيمان) .
12-... وعن سالم بن عبدالله عن أبيه قال: مرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، برجل وهو يعاتب أخاه في الحياء يقول: إنه ليستحي يعني كأنه يقول: قد أضر بك الحياء ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعه فإن الحياء من الإيمان .
13-... وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ما كان الفحش في شئ إلا شانه ، ولا كان الحياء في شئ إلا زانه) "شانه: عابه".
من آداب الرسول صلى الله عليه وسلم:
1-... كان إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه ، ولكن من ركنه الأيمن أو الأيسر ويقول: (السلام عليكم ، السلام عليكم) .
2-... كان إذا بعث أحدًا من أصحابه في بعض أمره قال: (بشروا ولا تنفروا ، ويسروا ولا تعسروا) .
3-... كان يقبل الهدية ويُثيب عليها .
4-... كان يُغير الاسم القبيح .
5-... كان إذا دخل على مريض يعوده قال: ( لا بأس طهور إن شاء الله) .
6-... كان إذا شرب تنفس ثلاثًا ، (خارج الإناء) .
7-... كان إذا مشى مشى أصحابه أمامه ، وتركوا ظهره للملائكة .
8-... كان لا يصافح النساء في البيعة . (ولا في غيرها) .
9-... كان يجعل يمينه لأكله وشربه ووضوئه وثيابه وأخذه وعطائه ، وشماله لما سوى ذلك .
10-... كان إذا طلع على أحد من أهل بيته كذبة ، لم يزل مُعرضًا عنه ، حتى يحدث توبة.
11-... وعن عائشة رضي الله عنها ، قالت: استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال: ائذنوا له ، فبئس ابن العشيرة أو بئس أخو العشيرة ، فلما دخل ألان له الكلام ، فقلت له يا رسول الله ، قلت ما قلت ثم ألنت له في القول ، فقال: (إن شر الناس منزلة عند الله من تركه أو ودعه الناس اتقاء فحشه) .
... (وقد اعتبر العلماء قول النبي صلى الله عليه وسلم ، فيه وهو غائب ، وإلانته له القول وهو حاضر ، من باب المداراة والتأليف ليُسلم قومه) .
من جود النبي صلى الله عليه وسلم:
1-... كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير ، وكان أجود ما يكون في شهر رمضان ، حتى ينسلخ ، فيأتيه جبريل ، فيعرض عليه القرآن ، فإذا لقيه جبريل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة .
2-... عن أنس رضي الله عنه قال: ما سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام شيئًا إلا أعطاه ، قال: فجاءه رجل فأعطه غنمًا بين جبلين ، فرجع إلى قومه فقال: يا قوم: أسلموا فإن محمدًا يعطي عطاء لا يخشى الفاقة .
3-... وعن أنس: أن رجلًا سأل النبي صلى الله عليه وسلم غنمًا بين جبلين فأعطاه إياه ، فأتى قومه فقال: أي قوم أسلموا فوالله إن محمدًا ليُعطي عطاء ما يخاف الفقر ، فقال أنس: إن كان الرجل ليسلم ما يريد إلا الدنيا ، فما يُسلم حتى يكون الإسلام أحب إليه من الدنيا وما عليها .
4-... وعن شهاب قال: غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة الفتح: فتح مكة ، ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن معه من المسلمين ، فاقتتلوا بحنين ، فنصر الله دينه والمسلمين ، وأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يومئذٍ صفوان بن أمية مائة من النعم ، ثم مائة ، ثم مائة (النعم:الإبل) .
... قال ابن شهاب: حدثني سعيد بن المسيب أن صفوان قال: والله لقد أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أعطاني وإنه لأبغض الناس اليّ ، فما برح يعطيني حتى إنه لأحب الناس اليّ .
5-... لما قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة حنين تبعه الأعراب يسألونه ، فألجؤوه إلى شجرة ، فخطفت رداؤه ، وهو على راحلته ، فقال: (ردوا عليّ ردائي ، أتخشون عليّ البخل ؟ فوالله لو كان لي عدد هذه العضاة نعمًا لقسمته بينكم ، ثم لا تجدوني بخيلًا ولا جبانًا ولا كذابًا) .
6-... بايع الرسول صلى الله عليه وسلم جابر بن عبدالله في جمل له كان قد كلّ في السفر ، فباعه إياه بكذا درهم ، ولما جاء يتقاضاه الثمن أعطاه الثمن والجمل معًا .
من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم:
1-... كان إذا أتاه الأمر يسره قال: (الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات) وإذا أتاه الأمر يكرهه قال: ( الحمد لله على كل حال) .
2-... كان إذا اشتكى نفث على نفسه بالمعوذات ، ومسح عنه بيده .
3-... كان إذا جاءه أمر يسر به ، خرّ ساجدًا ، شكرًا لله .
4-... كان إذا خاف قومًا قال: ( اللهم إنا نجعلك في نحورهم ، ونعوذ بك من شرورهم) .
5-... كان إذا راعه شئ قال: (الله ربي ، الله ربي ، لا شريك له) .
6-... كان إذ كربه أمر قال: ( يا حي يا قيوم ، برحمتك استغيث) .