فهرس الكتاب

الصفحة 3430 من 3657

،،، إعلام حاقد فاسد يقلب الحقائق ويكذب زورا ليظهر أن حضارتهم هي حضارة الحرية وأنهم دعاة السلام ، وغيرهم من المسلمين دعاة للباطل والظلام .

،،، جانب آخر يغزون به جيل هذه الأمة من شباب وشابات ، حيث أغروهم بالفساد والشهوة والجنس من خلال إعلام مسموع ومقري ومرئي ، فما هذه القنوات الفاضحة والمواقع الاباحية والمجلات الخليعة إلا وسيلة من وسائل حربهم على الاسلام والمسلمين ، وما انتشار الزنا والربا والغناء والفساد في مجتمعات المسلمين إلا نتاج عملهم الدؤوب على إفساد المسلمين .

الوقفة الرابعة:

انظر لليهود والنصارى كيف تآزروا وتعاونوا على باطلهم ، والمسلمون فيما يصيبهم من المصائب كل يغني على ليلاه ، إلا من رحم الله .

الوقفة الخامسة:

انقلاب الموازين عند هذه الحضارة الغربية حضارة اليهود والنصارى ، حيث يعتدون على المسلمين في بلادهم فيغزونها ، وفي أموالهم فيسرقونها ، وفي أعراضهم فينتهكونها ، وفي دينهم فيمزقون مصحفهم ويسبون نبيهم ، وهم في ذلك يدعون أنهم يحاربون الإرهاب ، وأنهم دعاة السلام وحقوق الانسان ، ومن يقف أمام سلامهم هذا فيدافع عن دينه وعرضه فهو الإرهابي

بحق ؟!! ولا يقل جرما عنه من يفضح كذبهم ويبين باطلهم وزيف إعلامهم !!

إن كلمة الإرهاب هم أول من روج لانتشارها ، حتى يبرروا بها غزوهم للعالم ، عفوا ! حتى يستروا بها جشعهم وطمعهم بل حقدهم وحسدهم"قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون"قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون .

لقد أرادوا الحرب على الإسلام فقالوا الحرب على الإرهاب ، نعم لقد أرادوا الحرب على الجهاد فقالوا الحرب على الإرهاب ، والسبب واضح فكلمة الجهاد محبوبة للمسلمين فاستبدلوها بالإرهاب تعمية على المسلمين وهذا ضمن خططهم الإعلامية الخبيثة ، هذا وإن من المؤسف له أن استخدمها بعض من هم من جلدتنا على نفس منوالهم ، ولو أردنا أن نتفحص هذه الكلمة وندقق النظر فيها لوجدنا أن الله يقول في كتابه"وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم"فذكر الله"ترهبون"مما يدل على أن إرهاب الأعداء مقصود شرعي ، فتبين أن كلمة الإرهاب كلمة ممدوحة إذا كانت موجهة للأعداء على خلاف ما روجت له حضارة اليهود والنصارى .

الوقفة السادسة:

إن من يطعن في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أو يسبهم أو يطعن في أزواجه كما يحدث في هذه الأيام خاصة من شهر الله المحرم مما تفعله الرافضة ، هو في حقيقة أمره يطعن في نبينا عليه الصلاة والسلام وفي دينه ، أرأيت لو أن أحدا طعن في زوجتك أو سبها أوكأنما طعن فيك وسبك ، وفي الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال عليه الصلاة والسلام"لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه"

الوقفة السابعة:

ليس المطلوب فقط من المسلمين سحب السفراءأو طردهم ، أو مقاطعة منتجات الدنمارك ، أو قطع العلاقات الاقتصادية او السياسية معهم ، نعم إن ذلك أمر مطلوب ومهم ؛ لكن الأمر أكبر من ذلك لو كان للمسلمين من ينتصر لرسولهم عليه الصلاة والسلام بالقوة والجهاد في سبيله ، كما ورد في البخاري من حديث جابر رضي الله عنه قال عليه الصلاة والسلام"من لكعب بن الأشرف ؟ فإنه قد آذى الله ورسوله"فانتدب له محمد بن مسلمة فقتله .

إن مما يطلب من المسلمين اليوم حكومات وشعوبا الرجوع إلى دين الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام وتطبيق أحكامهما في جميع نواحي الحياة ، وعلى عموم المسلمين المطالبة بذلك .

ومما ينبغي ان يهتم به المسلمون أيضا تعلم دينهم وتعليمه ، ومعرفة سنة نبيهم والالتزام بها ، ومن ذلك معرفة نبينا عليه الصلاة والسلام وماله علينا من حقوق وواجبات .

ومما لابد أن يعلمه كل مسلم أن من استهزأ بالله او آياته أو كتابه أو دينه أو نبيه كفر بالله إن كان مسلما ، وإن كان كافرا له مع المسلمين عهد انتقض عهده ووجب قتله .

وأيضا ورد في الصحيحين أن النبي عليه الصلاة والسلام دعا على رعل وذكوان وعصية لما اشتد أذاهم على المسلمين ، فلا أقل من أن يرفع المسلم يديه داعيا ربه أن يهلك من سخر من ربنا أو ديننا أو كتابنا أو رسولنا .

ومما يطلب من المسلمين أيضا خاصة من أصحاب الأموال والمؤسسات والشركات أن يتكاتفوا ويتعاونوا على الاستغناء عن غير المسلمين في ما نحتاجه من لوازم الحياة ، وقد ظهرت بوادر ذلك لكنها نسبة ضئيلة جدا تحتاج لمثابرة وعزيمة واجتهاد .

وتجدر الإشارة إلى أنه ينبغي للمسلم أن يعتاد على اقتناء ما هو من صنع المسلمين ويفضله على غيره ما استطاع إلى ذلك سبيلا .

الوقفة الأخيرة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت