فهرس الكتاب

الصفحة 712 من 3657

ثَبَتَ فِي"الصّحِيحَيْنِ"عَنْ النّبِيّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ أَنّهُ قَالَ

نَحْنُ الْآخِرُونَ الْأَوّلُونَ السّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْدَ أَنّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا ثُمّ هَذَا يَوْمُهُمْ الّذِي فَرَضَ اللّهُ عَلَيْهِمْ فَاخْتَلَفُوا فِيهِ فَهَدَانَا اللّهُ لَهُ وَالنّاسُ لَنَا فِيهِ تَبَعُ الْيَهُودِ غَدًا وَالنّصَارَى بَعْدَ غَدٍ [ ص 354 ] وَفِي"صَحِيحِ مُسْلِمٍ"عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَحُذَيْفَةَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُمَا قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ أَضَلّ اللّهُ عَنْ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا فَكَانَ لِلْيَهُودِ يَوْمُ السّبْتِ وَكَانَ لِلنّصَارَى يَوْمُ الْأَحَدِ فَجَاءَ اللّهُ بِنَا فَهَدَانَا لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ فَجَعَلَ الْجُمُعَةَ وَالسّبْتَ وَالْأَحَدَ وَكَذَلِكَ هُمْ تَبَعٌ لَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ نَحْنُ الْآخِرُونَ مِنْ أَهْلِ الدّنْيَا وَالْأَوّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمَقْضِيّ لَهُمْ قَبْلَ الْخَلَائِقِ وَفِي"الْمُسْنَدِ"وَالسّنَنِ مِنْ حَدِيثِ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ عَنْ النّبِيّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ مِنْ أَفْضَلِ أَيّامِكُمْ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ خَلَقَ اللّهُ آدَمَ وَفِيهِ قُبِضَ وَفِيهِ النّفْخَةُ وَفِيهِ الصّعْقَةُ فَأَكْثِرُوا عَلَيّ مِنْ الصّلَاةِ فِيهِ فَإِنّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيّ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللّهِ وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلَاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَمْتَ ؟ ( يَعْنِي: قَدْ بَلِيتَ قَالَ إنّ اللّهَ حَرّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي"الْمُسْتَدْرَكِ"وَابْنُ حِبّانَ فِي"صَحِيحِهِ". [ ص 355 ] "جَامِعِ التّرْمِذِيّ"مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النّبِيّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ قَالَ خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ خَلَقَ اللّهُ آدَم وَفِيهِ أُدْخِلَ الْجَنّةَ وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا وَلَا تَقُومُ السّاعَةُ إلّا فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ قَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَصَحّحَهُ الْحَاكِمُ . وَفِي"الْمُسْتَدْرَكِ"أَيْضًا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا سَيّدُ الْأَيّامِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ أُدْخِلَ الْجَنّةَ وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا وَلَا تَقُومُ السّاعَةُ إلّا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَرَوَى مَالِكٌ فِي"الْمُوَطّأِ"عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمَ وَفِيهِ أُهْبِطَ وَفِيهِ تِيبَ عَلَيْهِ وَفِيهِ مَاتَ وَفِيهِ تَقُومُ السّاعَةُ وَمَا مِنْ دَابّةٍ إلّا وَهِيَ مُصِيخَةٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنْ حِينَ تُصْبِحُ حَتّى تَطْلُعَ الشّمْسُ شَفَقًا مِنْ السّاعَةِ إلّا الْجِنّ وَالْإِنْسَ وَفِيهِ سَاعَةٌ لَا يُصَادِفُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ يُصَلّي يَسْأَلُ اللّهَ شَيْئًا إلّا أَعْطَاهُ إيّاهُ قَالَ كَعْبٌ: ذَلِكَ فِي كُلّ سَنَةٍ يَوْمٌ فَقُلْتُ بَلْ فِي كُلّ جُمُعَةٍ فَقَرَأَ كَعْبٌ التّوْرَاةَ فَقَالَ صَدَقَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ . . . قَالَ أَبُو هَرِيرَةَ ثُمّ لَقِيتُ عَبْدَ اللّهِ بْنَ سَلَامٍ فَحَدّثْتُهُ بِمَجْلِسِي مَعَ كَعْبٍ قَالَ قَدْ عَلِمْتُ أَيّةَ سَاعَةٍ هِيَ قُلْتُ فَأَخْبِرْنِي بِهَا قَالَ هِيَ آخِرُ سَاعَةٍ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَقُلْتُ كَيْفَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ لَا يُصَادِفُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ يُصَلّي"وَتِلْكَ السّاعَةُ لَا يُصَلّى فِيهَا ؟ فَقَالَ ابْنُ سَلَامٍ: أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ"مَنْ جَلَسَ مَجْلِسًا يَنْتَظِرُ الصّلَاةَ فَهُوَ فِي [ ص 356 ] يُصَلّيَ"؟ وَفِي"صَحِيحِ ابْنِ حِبّانَ"مَرْفُوعًاُ لَا تَطْلُعُ الشّمْسُ عَلَى يَوْمٍ خَيْرٍ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَفِي"مُسْنَدِ الشّافِعِيّ"مِنْ حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ أَتَى جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السّلَامُ رَسُولَ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ بِمِرْآةٍ بَيْضَاءَ فِيهَا نُكْتَةٌ فَقَالَ النّبِيّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ مَا هَذِهِ ؟ فَقَالَ"هَذِهِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فُضّلْتَ بِهَا أَنْتَ وَأُمّتَك وَالنّاسُ لَكُمْ فِيهَا تَبَعُ الْيَهُودِ وَالنّصَارَى وَلَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ وَفِيهَا سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ يَدْعُو اللّهَ بِخَيْرٍ إلّا اُسْتُجِيبَ لَهُ وَهُوَ عِنْدَنَا يَوْمُ الْمَزِيدِ فَقَالَ النّبِيّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ يَا جِبْرِيلُ مَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت