فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 3657

إن الإسلام يفزعنا عندما نراه ينتشر بيسر في القارة الأفريقية. ( الفكر الإسلامي وصلته بالاستعمار الغربي - ص 19.)

11-ويقول هانوتو وزير خارجية فرنسا:

رغم انتصارنا على أمة الإسلام وقهرها، فإن الخطر لا يزال موجودًا من انتفاض المقهورين الذين أتعبتهم النكبات التي أنزلناها بهم لأن همتهم لم تخمد بعد… ( الفكر الإسلامي وصلته بالاستعمار الغربي - ص 19. ) .

12-بعد استقلال الجزائر ألقى أحد كبار المستشرقين محاضرة في مدريد عنوانها: لماذا كنا نحاول البقاء في الجزائر.

أجاب على هذا السؤال بشرح مستفيض ملخصه:

إننا لم نكن نسخر النصف مليون جندي من أجل نبيذ الجزائر أو صحاريها .. أو زيتونها ..

إننا كنا نعتبر أنفسنا سور أوربا الذي يقف في وجه زحف إسلامي محتمل يقوم به الجزائريون وإخوانهم من المسلمين عبر المتوسط، ليستعيدوا الأندلس التي فقدوها، وليدخلوا معنا في قلب فرنسا بمعركة بواتيه جديدة ينتصرون فيها، ويكتسحون أوربا الواهنة، ويكملون ما كانوا قد عزموا عليه

أثناء حلم الأمويين بتحويل المتوسط إلى بحيرة إسلامية خالصة.

من أجل ذلك كنا نحارب في الجزائر. ( جريدة الأيام - سنة 1963.)

13-في أول الشهر الحادي عشر من عام 1974 ذكرت إذاعة لندن مساء زيارة وزير خارجية فرنسا سوفانيارك لاسرائيل . واجتماعه بقياداتها ، بعد أن اجتمع في بيروت برئيس منظمة التحرير الفلسطينية. ما جرى في آخر اجتماع عقد بين القادة الاسرائيليين وسوفانيارك ، وانتقاداتهم للسياسة الفرنسية لأنها تقف إلى جانب العرب ضد اسرائيل ، وتؤيد الفلسطينيين ، وهاجموا سوفانيارك شخصيا لأنه اجتمع بياسر عرفات . عندها غضب وزير الخارجية الفرنسية وصرخ في وجوههم: إما أن تعترفوا بمنظمة التحرير ، أو أن يعلن العرب كلهم عليكم الجهاد ..

والعجب أن اذاعة لندن لم تعد إلى اذاعة هذا الخبر مرة أخرى ، كما أن جميع اذاعات العرب لم تذكره .

ففرنسا حين تتحرك إلى جانب العرب لا تتحرك إلا خوفًا من أن يثير عداء العالم الغربي للعرب روح الجهاد في المسلمين ، فيعلنوه ويشنوا حربا على الحضارة الغربية تؤدي إلى دمار الغرب ويقظة المسلمين وهذا وحده كاف أن يدفع فرنسا إلى مهادنتهم ودعوة الآخرين لمهادنتهم !!! .

14-قالت اذاعة لندن صباح 10/4/1976 بمناسبة افتتاح مهرجان العالم الإسلامي في لندن:

ان الشعور العام السائد في الغرب أن المسيحية اذا لم تغير موقفها من الإسلام بحيث تتعاون معه للقضاء على الشر في العالم ، لا أن تعتبر الإسلام مصدرا من مصادر الشر ، إن لم تفعل ذلك فان المستقبل لا يؤذن بخير بالنسبة للمسيحية والعالم .

دمروا الإسلام

كيف يعملون إذن:

ليس أمامهم إلا حل واحد هو تدمير الإسلام:

1-"ها قد هبت النصرانية والموسوية لمقاتلة المحمدية. وهما تأملان أن تتمكنا من تدمير عدوتهما". ( استعباد الإسلام - ص 44.)

2-يقول غاردنر:

إن الحروب الصليبية لم تكن لإنقاذ القدس، إنها كانت لتدمير الإسلام. ( التبشير والاستعمار ص 115 - جذور البلاء ص 201.)

3-ونشيد جيوش الاستعمار كان يقول:

أنا ذاهب لسحق الأمة الملعونة،

لأحارب الديانة الإسلامية،

ولأمحو القرآن بكل قوتى.

4-وشعار"قاتلوا المسلمين"الذي وزعته إسرائيل في أوربا عند حرب الـ 67، لقى تجاوبًا لا نظير له في دول الغرب كلها …

5-يقول فيليب فونداسي:

إن من الضروري لفرنسا أن تقاوم الإسلام في هذا العالم وأن تنتهج سياسة عدائية للإسلام، وأن تحاول على الأقل إيقاف انتشاره. ( الاستعمار الفرنسي في أفريقيا السوداء، تأليف فيليب فونداسى - ص 2.)

6-يقول المستشرق الفرنسي كيمون في كتابه"باثولوجيا الإسلام":

"إن الديانة المحمدية جذام تفشى بين الناس، وأخذ يفتك بهم فتكًا ذريعًا، بل هو مرض مريع، وشلل عام، وجنون ذهولي يبعث الإنسان على الخمول والكسل، ولا يوقظه من الخمول والكسل إلا ليدفعه إلى سفك الدماء، والإدمان على معاقرة الخمور، وارتكاب جميع القبائح. وما قبر محمد إلا عمود كهربائي يبعث الجنون في رؤوس المسلمين، فيأتون بمظاهر الصرع والذهول العقلي إلى ما لا نهاية، ويعتادون على عادات تنقلب إلى طباع أصيلة، ككراهة لحم الخنزير، والخمر والموسيقي."

إن الإسلام كله قائم على القسوة والفجور في اللذات.

ويتابع هذا المستشرق المجنون:

اعتقد أن من الواجب إبادة خُمس المسلمين، والحكم على الباقين بالأشغال الشاقة، وتدمير الكعبة، ووضع قبر محمد وجثته في متحف اللوفر. ( الاتجاهات الوطنية ج1 - ص 321 ، وتاريخ الإمام ج2- ص 409، والفكر الإسلامي الحديث ص 51، والقومية والغزو الفكري - ص 192.)

ويبدو أن قائد الجيوش الإنكليزية في حملة السودان قد طبق هذه الوصية، فهجم على قبر المهدى الذي سبق له أن حرر السودان وقتل القائد الإنكليزي غوردون، هجم القائد الإنكليزي على قبر المهدي، ونبشه، ثم قطع رأسه وأرسله إلى عاهر إنكليزي وطلب إليه أن يجعله مطفأة لسجائره. ( القومية والغزو الفكري، ص 222.)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت