قال المصنف رحمه الله: [باب التلبينة. حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال: حدثنا إسماعيل بن علية قال: حدثنا محمد بن السائب بن بركة عن أمهعن عائشة، قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أخذ أهله الوعك أمر بالحساء، قالت: وكان يقول: إنه ليرتو فؤاد الحزين، ويسرو عن فؤاد السقيم كما تسرو إحداكن الوسخ عن وجهها بالماء) .حدثنا علي بن أبي الخصيب قال: حدثنا وكيع عن أيمن بن نابل عن امرأة من قريش يقال لها: كلثم عن عائشة، قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (عليكم بالبغيض النافع، التلبينة) , يعني: الحساء. قالت: (وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى أحد من أهله، لم تزل البرمة على النار حتى ينتهي أحد طرفيه؛ يعني: يبرأ أو يموت) ] .
قال المصنف رحمه الله: [باب الحبة السوداء. حدثنا محمد بن رمح، ومحمد بن الحارث المصريان، قالا: حدثنا الليث بن سعد عن عقيل عن ابن شهاب قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب أن أبا هريرة أخبرهما (أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن في الحبة السوداء شفاءً من كل داء، إلا السام) .والسام: الموت، والحبة السوداء: الشونيز. حدثنا أبو سلمة يحيى بن خلف قال: حدثنا أبو عاصم عن عثمان بن عبد الملك، قال: سمعت سالم بن عبد الله يحدث عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (عليكم بهذه الحبة السوداء، فإن فيها شفاءً من كل داء إلا السام) .