فهرس الكتاب

الصفحة 1143 من 1205

أبواب الفتن [2] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

أبواب الفتن [2] - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

وقت قيام الساعة أمر من أمور الغيب لا يعلمه إلا الله تعالى، وعلامات الساعة هي مجموعة من الظواهر والأحداث تكون أمارة على قرب وقوعها، وهذه الأمارات منها الصغرى، وهي التي يغلب فيها كثرة الفتن والقتل، ومنها الكبرى، كخروج الدجال، ونزول المسيح، ويأجوج ومأجوج، والدابة، وطلوع الشمس من مغربها .. وغيرها، وهي أمور عظيمة يفتتن فيها الكثير إلا من رحم الله، وإيماننا بعلامات الساعة يدعونا إلى الاستعداد والتزود للآخرة التي هي دار البقاء والخلود.

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. قال المصنف رحمه الله: [باب العقوبات. حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير وعلي بن محمد، قالا: حدثنا أبو معاوية عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة عن أبي بردة عن أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله يملي للظالم، فإذا أخذه لم يفلته, ثم قرأ: وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ [هود:102] ) .حدثنا محمود بن خالد الدمشقي قال: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن أبو أيوب عن ابن أبي مالك عن أبيه عن عطاء بن أبي رباح عن عبد الله بن عمر، قال: (أقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا معشر المهاجرين! خمس إذا ابتليتم بهن، وأعوذ بالله أن تدركوهن: لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها، إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا. ولم ينقصوا المكيال والميزان، إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤونة وجور السلطان عليهم. ولم يمنعوا زكاة أموالهم، إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت