ولهذا فإن الصور التي توطأ والصور المهانة لا تضر ولا تمنع دخول الملائكة، كذلك أيضًا لا يأثم عليها الإنسان، والتي تكون على الفرش التي توطأ، وعلى المداخل أو على الأحذية أو تكون في الحمامات أو تكون على العلب التي ترمى أو على الأكياس أو ملابس الأطفال لكن نقول: ملابس الأطفال على ضربين: ملابس تلبس ويظهر فيها التكريم, وتلك التي توضع على الصدر. أما ما كان أسفل من ذلك من السراويل أو ما يكون في الخلف فهذا لا يكون مكرمًا فيكون مهانًا ولا يضر بإذن الله.
قال المصنف رحمه الله: [باب المياثر الحمر. حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن هبيرة عن علي، قال: (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن خاتم الذهب، وعن الميثرة، يعني الحمراء) ] .
قال المصنف رحمه الله: [باب ركوب النمور. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا زيد بن الحباب قال: حدثنا يحيى بن أيوب قال: حدثني عياش بن عباس الحميري عن أبي حصين الحجري الهيثم عن عامر الحجري، قال: (سمعت أبا ريحانة صاحب النبي صلى الله عليه وسلم يقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عن ركوب النمور) .حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع عن أبي المعتمر عن ابن سيرين عن معاوية، قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن ركوب النمور) ] .وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أبواب اللباس للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)