حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن يزيد بن أبي زياد عن سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أم جندب، قالت: (رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم رمى جمرة العقبة من بطن الوادي يوم النحر، ثم انصرف، وتبعته امرأة من خثعم، ومعها صبي لها به بلاء، فقالت: يا رسول الله! إن هذا ابني وبقية أهلي، وإن به بلاءً لا يتكلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ائتوني بشيء من ماء, فأتي بماء، فغسل يديه ومضمض فاه ثم أعطاها، فقال: اسقيه منه، وصبي عليه منه، واستشفي الله له, قالت: فلقيت المرأة فقلت: لو وهبت لي منه! فقالت: إنما هو لهذا المبتلى، قالت: فلقيت المرأة من الحول، فسألتها عن الغلام فقالت: برأ وعقل عقلًا ليس كعقول الناس) ].
قال المصنف رحمه الله: [باب قتل ذي الطفيتين. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عبدة بن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، قالت: (أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل ذي الطفيتين، فإنه يلتمس البصر ويصيب الحبل) .يعني: حية خبيثة. حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح قال: حدثنا عبد الله بن وهب قال: أخبرني يونس عن ابن شهاب عن سالم عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (اقتلوا الحيات، واقتلوا ذا الطفيتين والأبتر، فإنهما يلتمسان البصر، ويستسقطان الحبل) ] .
قال المصنف رحمه الله: [باب من كان يعجبه الفأل ويكره الطيرة. حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال: حدثنا عبدة بن سليمان عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة، قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه الفأل الحسن، ويكره الطيرة) .حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا شعبة عن قتادة عن أنس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا عدوى، ولا طيرة، وأحب الفأل الصالح) .