قال المصنف رحمه الله: [باب ما جاء فيمن مات مريضًاحدثنا أحمد بن يوسف قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريج (ح) وحدثنا أبو عبيدة بن أبي السفر قال: حدثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج: أخبرني إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء عن موسى بن وردان عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من مات مريضًا مات شهيدًا، ووقي فتنة القبر، وغدي وريح عليه برزقه من الجنة) ] .
قال المصنف رحمه الله: [باب في النهي عن كسر عظام الميت. حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي قال: حدثنا سعد بن سعيد عن عمرة عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كسر عظم الميت ككسره حيًا) .حدثنا محمد بن معمر قال: حدثنا محمد بن بكر قال: حدثنا عبد الله بن زياد قال: أخبرني أبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة عن أمه عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (كسر عظم الميت ككسر عظم الحي في الإثم) ] .
قال المصنف رحمه الله: [باب ما جاء في ذكر مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم. حدثنا سهل بن أبي سهل قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله، قال: (سألت عائشة فقلت: أي أمه! أخبريني عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالت: اشتكى فعلق ينفث، فجعلنا نشبه نفثه نفث آكل الزبيب، وكان يدور على نسائه، فلما ثقل استأذنهن أن يكون في بيت عائشة وأن يدرن عليه. قالت: فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بين رجلين، ورجلاه تخطان بالأرض، أحدهما العباس. فحدثت به ابن عباس فقال: أتدري من الرجل الذي لم تسمه عائشة؟ هو علي بن أبي طالب) .