قال المصنف رحمه الله: [باب من قام من مجلس فرجع فهو أحق به. حدثنا عمرو بن رافع قال: حدثنا جرير عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا قام أحدكم من مجلسه، ثم رجع، فهو أحق به) ] .
قال المصنف رحمه الله: [باب المعاذير. حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن ابن جريج عن ابن ميناء عن جودان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من اعتذر إلى أخيه بمعذرة فلم يقبلها، كان عليه مثل خطيئة صاحب مكس) .حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا وكيع عن سفيان عن ابن جريج عن العباس بن عبد الرحمن - هو: ابن ميناء - عن جودان عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله] .
قال المصنف رحمه الله: [باب المزاح. حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن زمعة بن صالح عن الزهري عن وهب بن عبد بن زمعة عن أم سلمة (ح) ، وحدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا زمعة بن صالح عن الزهري عن عبد الله بن وهب بن زمعة عن أم سلمة، قالت: (خرج أبو بكر في تجارة إلى بصرى قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم بعام، ومعه نعيمان وسويبط بن حرملة، وكانا شهدا بدرًا، وكان نعيمان على الزاد، وكان سويبط رجلًا مزاحًا، فقال لنعيمان: أطعمني، قال: حتى يجيء أبو بكر، قال: أما لأغيظنك، قال: فمروا بقوم، فقال لهم سويبط: تشترون مني عبيدًا لي؟ قالوا: نعم، قال: إنه عبد له كلام، وهو قائل لكم: إني حر، فإن كنتم إذا قال لكم هذه المقالة تركتموه، فلا تفسدوا علي عبدي. قالوا: لا، بل نشتريه منك، فاشتروه بعشرة قلائص، ثم أتوه فوضعوا في عنقه عمامة أو حبلًا، فقال نعيمان: إن هذا يستهزئ بكم، وإني حر لست بعبد. فقالوا: قد أخبرنا خبرك.