فهرس الكتاب

الصفحة 1061 من 1205

قال المصنف رحمه الله: [باب تشميت العاطس. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا يزيد بن هارون عن سليمان التيمي عن أنس بن مالك، قال: (عطس رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم، فشمت أحدهما -أو سمت- ولم يشمت الآخر، فقيل: يا رسول الله! عطس عندك رجلان، فشمت أحدهما ولم تشمت الآخر؟! فقال: إن هذا حمد الله، وإن هذا لم يحمد الله) .حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع عن عكرمة بن عمار عن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يشمت العاطس ثلاثًا، فما زاد، فهو مزكوم) .حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا علي بن مسهر عن ابن أبي ليلى عن عيسى عن عبد الرحمن بن أبي ليلىعن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله، وليرد عليه من حوله: يرحمك الله، وليرد عليهم: يهديكم الله ويصلح بالكم) ] . وإذا لم يسمع الإنسان حمد الله عز وجل من العاطس فيقال حينئذٍ أنه على حالين: الأول: إذا تيقن أنه لم يسمع لقربه منه وسماعه لو تكلم بهذا فإنه لا يشمته. الثاني: إذا لم يسمعه ولكن إما لبعده منه، أو ربما انشغل بشيء، وذلك غالب حال الإنسان مثلًا أنه لا يدع مثل هذا الذكر فلا حرج عليه أن يشمته ولو لم يسمع إذا كان عدم السماع ليس يقينًا. وقد جاء عن عبد الله بن عمر كما روى البخاري في كتابه الأدب المفرد أنه قال لرجل عطس عنده: يرحمك الله إن كنت حمدت الله.

قال المصنف رحمه الله: [باب إكرام الرجل جليسه. حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع عن أبي يحيى الطويل رجل من أهل الكوفة عن زيد العمي عن أنس بن مالك، قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا لقي الرجل فكلمه، لم يصرف وجهه عنه حتى يكون هو الذي ينصرف، وإذا صافحه لم ينزع يده من يده حتى يكون هو الذي ينزعها، ولم ير متقدمًا بركبتيه جليسًا له قط) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت