حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أنبأنا إسماعيل بن مسلم المكي عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت تجزئ عنه الفريضة، ومن اغتسل فالغسل أفضل) ].
قال المصنف رحمه الله: [باب ما جاء في التهجير إلى الجمعة. حدثنا هشام بن عمار وسهل بن أبي سهل قالا: حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد ملائكة يكتبون الناس على قدر منازلهم، الأول فالأول، فإذا خرج الإمام طووا الصحف واستمعوا الخطبة، فالمهجر إلى الصلاة كالمهدي بدنة، ثم الذي يليه كمهدي بقرة، ثم الذي يليه كمهدي كبش، - حتى ذكر الدجاجة والبيضة) . زاد سهل في حديثه: (فمن جاء بعد ذلك فإنما يجيء بحق إلى الصلاة) .حدثنا أبو كريب قال: حدثنا وكيع عن سعيد بن بشير عن قتادة عن الحسن عن سمرة بن جندب رضي الله عنه: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب مثل الجمعة ثم التبكير، كناحر البدنة، كناحر البقرة، كناحر الشاة، حتى ذكر الدجاجة) .حدثنا كثير بن عبيد الحمصي قال: حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز عن معمر عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال: (خرجت مع عبد الله رضي الله عنه إلى الجمعة، فوجد ثلاثة وقد سبقوه فقال: رابع أربعة، وما أربعة ببعيد، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الناس يجلسون من الله يوم القيامة على قدر رواحهم إلى الجمعات، الأول والثاني والثالث، ثم قال: رابع أربعة وما رابع أربعة ببعيد) ] .