فهرس الكتاب

الصفحة 924 من 1205

حدثنا محمد بن أبي عمر العدني قال: حدثنا عبد الرحيم بن زيد العمي عن أبيه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أدرك رمضان بمكة فصامه وقام منه ما تيسر له، كتب الله له مائة ألف شهر رمضان فيما سواها، وكتب الله له بكل يوم عتق رقبة، وكل ليلة عتق رقبة، وكل يوم حملان فرس في سبيل الله، وفي كل يوم حسنة، وفي كل ليلة حسنة) ].التقدير لا يثبت، ولكن نقول: التعظيم دل الأصل عليه، وذلك أن العمل الصالح المعظم إذا كان في مكان معظم، فيلزم من ذلك أن يكون الأجر في هذا معظم، فالعمل في المدينة يختلف عن غيرها، ولكن المضاعفة تحتاج إلى دليل، مضاعفة الصلاة ثابتة، أما مضاعفة الصيام من صام في مكة هل يختلف في صيامه عن غيره؟ نقول: يختلف عن غيره، لكن مقداره يحتاج إلى دليل، فهو معظم، ومن ذلك سائر الطاعات كالتسبيح والتهليل والتكبير والأذكار، وقراءة القرآن، فهي معظمة، لكن التضعيف في ذلك يفتقر إلى دليل. وهنا مسألة يقول: هل يشرع الإهداء في المسجد الحرام من غير بهيمة الأنعام في غير النسك؟ نقول: نعم من الصدقة، كأن يهدى مثلًا البهائم، وجاء عن بلال في الدجاج، ويروى عن أبي هريرة بلا إسناد أيضًا، كذلك في إهداء الثياب والمال والنفقة، وإطعام الفقراء في الحرم يختلف عن إطعام غيرهم.

قال المصنف رحمه الله: [باب الطواف في مطر. حدثنا محمد بن أبي عمر العدني قال: (حدثنا داود بن عجلان قال: طفنا مع أبي عقال في مطر، فلما قضينا طوافنا، أتينا خلف المقام، فقال: طفت مع أنس بن مالك في مطر، فلما قضينا الطواف، أتينا المقام، فصلينا ركعتين، فقال لنا أنس: ائتنفوا العمل، فقد غفر لكم، هكذا قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وطفنا معه في مطر) ] .

قال المصنف رحمه الله: [باب الحج ماشيًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت