حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا أبو حفص عمر بن الدرفس قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي قسيمة عن واثلة بن الأسقع الليثي قال: (أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم برأس الثريد، فقال: كلوا باسم الله من حواليها، واعفوا رأسها، فإن البركة تأتيها من فوقها) .حدثنا علي بن المنذر قال: حدثنا محمد بن فضيل قال: حدثنا عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا وضع الطعام فخذوا من حافته وذروا وسطه، فإن البركة تنزل في وسطه) ].
قال المصنف رحمه الله: [باب اللقمة إذا سقطت. حدثنا سويد بن سعيد قال: حدثنا يزيد بن زريع عن يونس عن الحسن: (عن معقل بن يسار قال: بينما هو يتغدى إذ سقطت منه لقمة، فتناولها فأماط ما كان فيها من أذى فأكلها، فتغامز به الدهاقين، فقيل: أصلح الله الأمير، إن هؤلاء الدهاقين يتغامزون من أخذك اللقمة وبين يديك هذا الطعام، قال: إني لم أكن لأدع ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم لهذه الأعاجم، إنا كنا يؤمر أحدنا إذا سقطت لقمته أن يأخذها فيميط ما كان فيها من أذى ويأكلها، ولا يدعها للشيطان) .حدثنا علي بن المنذر قال: حدثنا محمد بن فضيل قال: حدثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا وقعت اللقمة من يد أحدكم، فليمسح ما عليها من الأذى، وليأكلها) ] .والدهاقين هم الخدم من العجم الذين يخدمون في الطعام والشراب، وخدمة الدار ونحو ذلك، وهذا فيه اعتزاز بالدين، إذا ثبت النص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يلتفت إلى استقذار أو كراهية أو أنفة أحد، سواء كان من العرب أو من العجم. قال: [حدثنا علي بن المنذر قال: حدثنا محمد بن فضيل قال: حدثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا وقعت اللقمة من يد أحدكم، فليمسح ما عليها من الأذى، وليأكلها) ] .