قال المصنف رحمه الله: [باب العمرة في ذي القعدة. حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن ابن أبي ليلى عن عطاء عن ابن عباس قال: (لم يعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا في ذي القعدة) .حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عبد الله بن نمير عن الأعمش عن مجاهد عن عائشة قالت: (لم يعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا في ذي القعدة) ] .والعمرة في أشهر الحج أفضل من العمرة في غيرها، وذلك لتتابع فعل النبي عليه الصلاة والسلام وتواطئه عليه، مما يدل على قصده لها، وهي أفضل من العمرة في رمضان.
قال المصنف رحمه الله: [باب العمرة في رجب. حدثنا أبو كريب قال: حدثنا يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عياش عن الأعمش عن حبيب- يعني: ابن أبي ثابت- عن عروة قال: (سئل ابن عمر: في أي شهر اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: في رجب. فقالت عائشة: ما اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في رجب قط، وما اعتمر إلا وهو معه- تعني ابن عمر) ] .
قال المصنف رحمه الله: [باب العمرة من التنعيم. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو إسحاق الشافعي إبراهيم بن محمد بن العباس بن عثمان بن شافع قالا: حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار قال: أخبرني عمرو بن أوس قال: (حدثني عبد الرحمن بن أبي بكر: أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يردف عائشة، فيعمرها من التنعيم) .