فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 1205

والثابت من الاستعاذة عند القراءة عن النبي صلى الله عليه وسلم هو الاستعاذة بأعوذ بالله من الشيطان الرجيم, أما أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من همزه ونفثه ونفخه، فهذا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من عدة طرق لا تخلو من ضعف.

قال المصنف رحمه الله: [باب وضع اليمين على الشمال في الصلاة. حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن سماك بن حرب عن قبيصة بن هلب، عن أبيه، قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يؤمنا فيأخذ شماله بيمينه) .حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس (ح) وحدثنا بشر بن معاذ الضرير، قال: حدثنا بشر بن المفضل، قال: حدثنا عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر، قال: (رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فأخذ شماله بيمينه) .حدثنا أبو إسحاق الهروي، قال: إبراهيم بن عبد الله بن حاتم، قال: أخبرنا هشيم، قال: أخبرنا الحجاج بن أبي زينب السلمي، عن أبي عثمان النهدي، عن عبد الله بن مسعود، قال: (مر بي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا واضع يدي اليسرى على اليمنى، فأخذ بيدي اليمنى فوضعها على اليسرى) ] .

قال المصنف رحمه الله: [باب افتتاح القراءة. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن حسين المعلم، عن بديل بن ميسرة، عن أبي الجوزاء، عن عائشة، قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتتح القراءة بـ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [الفاتحة:2] ) .حدثنا محمد بن الصباح، قال: أخبرنا سفيان، عن أيوب، عن قتادة، عن أنس بن مالك (ح) وحدثنا جبارة بن المغلس، قال: حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر يفتتحون القراءة بـ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [الفاتحة:2] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت