حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي، عن أبي إسرائيل، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن بلال، قال: (أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أثوب في الفجر, ونهاني أن أثوب في العشاء) .حدثنا عمرو بن رافع، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن بلال: (أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم يؤذنه بصلاة الفجر، فقيل: هو نائم, فقال: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم, فأقرت في تأذين الفجر، فثبت الأمر على ذلك) .حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يعلى بن عبيد، قال: حدثنا الإفريقي، عن زياد بن نعيم، عن زياد بن الحارث الصدائي، قال: (كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فأمرني فأذنت, فأراد بلال أن يقيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أخا صداء قد أذن، ومن أذن فهو يقيم) ].هذا هو السنة, ولكن لو كان المؤذن واحدًا والمقيم واحدًا فلا حرج في ذلك.
قال المصنف رحمه الله: [باب ما يقال إذا أذن المؤذن. حدثنا أبو إسحاق الشافعي إبراهيم بن محمد بن العباس، قال: حدثنا عبد الله بن رجاء، عن عباد بن إسحاق، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا أذن المؤذن فقولوا مثل قوله) .حدثنا شجاع بن مخلد أبو الفضل، قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا أبو بشر، عن أبي المليح بن أسامة، عن عبد الله بن عتبة بن أبي سفيان، قال: حدثتني عمتي أم حبيبة: (أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، إذا كان عندها في يومها وليلتها فسمع المؤذن يؤذن، قال كما يقول المؤذن) .