حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن البراء بن عازب: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا رجلًا من علماء اليهود، فقال: أنشدك بالله الذي أنزل التوراة على موسى) .حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا أبو أسامة عن مجالد قال: أخبرنا عامر عن جابر بن عبد الله: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليهوديين: نشدتكما بالله الذي أنزل التوراة على موسى عليه السلام) ].
قال المصنف رحمه الله: [باب الرجلان يدعيان السلعة وليس بينهما بينة. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا خالد بن الحارث قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن خلاس عن أبي رافع: (عن أبي هريرة أنه ذكر أن رجلين ادعيا دابة، ولم يكن بينهما بينة، فأمرهما النبي صلى الله عليه وسلم أن يستهما على اليمين) .حدثنا إسحاق بن منصور ومحمد بن معمر وزهير بن محمد قالوا: قال: حدثنا روح بن عبادة قال: حدثنا سعيد عن قتادة عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن أبي موسى: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اختصم إليه رجلان بينهما دابة، وليس لواحد منهما بينة، فجعلها بينهما نصفين) ] .وذلك عند اجتماع الدعوى, وانتفاء البينات, وانتفاء القرائن, إذا انتفت البينة والقرائن, فإن الإنسان حينئذ يجعل المدعي والمدعى عليه يستهمان في اليمين, والقرائن إذا تعددت وتشعبت ربما تكون أظهر عند الإنسان من البينة, والقرائن تكون إما في لحن القول, أو باجتماع أشياء متعددة, منها ما يتعلق بالمدعي، ومنها ما يتعلق بالمدعى عليه, وأظهر البينات هي فلتتات لسان الإنسان.